دخلت الحرب يومها الـ 68 وسط حالة من الترقب والحذر الشديد، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة والتحركات الدبلوماسية العاجلة التي أدت إلى "فرملة" مؤقتة للتصعيد العسكري الأميركي.
وأعلن الرئيس دونالد ترمب مساء أمس تعليقا مؤقتا لعملية "مشروع الحرية" (الخاصة بمرافقة وتحرير السفن العالقة) لفترة وجيزة.
وجاء هذا القرار استجابة لطلب مباشر من القيادة الباكستانية، التي تقود وساطة مكوكية بين واشنطن وطهران، لإعطاء فرصة أخيرة للمفاوضات السياسية ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة قد تغلق المضيق نهائيا.
وحذرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) في تقريرها الصباحي من أن مضيق هرمز بات يمثل حاليا "أخطر نقطة ملاحية في العالم".
وفي تصعيد كلامي لافت، كشف قائد القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) أن القوات والمصالح الأميركية في المنطقة تعرضت لـ 10 محاولات استهداف مباشر من قبل إيران ومجموعات موالية لها خلال الـ 48 ساعة الماضية فقط.
Loading ads...
وأكد القائد العسكري أن الجيش الأميركي في حالة تأهب قصوى، مشددا: "نحن جاهزون للرد الفوري والقاصم؛ صبرنا له حدود، ولن نسمح لإيران باستخدام فترة التهدئة الدبلوماسية لإعادة تموضع نيرانها".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

3 عوامل فنية منحت أرسنال بطاقة التأهل لنهائي بوخارست
منذ ثانية واحدة
0





