Syria News

الاثنين 8 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"إذما".. سينما البكاء على أطلال الذات | سيريازون - أخبار سور... | سيريازون
logo of شرق عاجل
شرق عاجل
ساعة واحدة

"إذما".. سينما البكاء على أطلال الذات

الإثنين، 8 يونيو 2026
"إذما".. سينما البكاء على أطلال الذات
تطلق كلمة Pop (المختصرة من Popular) على نوع من الغناء الشعبي البسيط الكلمات والألحان والأصوات، والذي يحظى مع ذلك بإقبال جماهيري كبير لا تحظى به عادة الأنواع الأخرى من الموسيقى التي قد تكون أكثر إبداعاً ورقى فني وأكثر تركيباً.
ويمكن أن نطلق التعبير على الفنون الأخرى، فنقول "بوب سينما" أو "بوب أدب"، وكلاهما ينطبقان على روايات أحمد مراد والأفلام المقتبسة عنها، وكذلك روايات محمد صادق، التي تحول بعضها أيضاً إلى أفلام مثل "هيبتا" و"بضع ساعات في يوم ما" وأخيراً "إذما" التي قرر كاتبها أن يخرجها بنفسه، ربما تحقيقاً لحلم كان يراوده (يعبر عنه في الرواية) وربما اعتقاداً منه بأن تلك هي "سينما المؤلف"!
كلمة Pop قد تكون الأنسب لوصف هذا النوع من الروايات والأفلام ليس فقط لأنها تعني "شعبي" ولكن لأن من معانيها الأخرى "فرقعة" و"طقطقة" و"مشروبات الصودا"، وهي أيضاً معانٍ يمكن أن تصف بشكلٍ أو آخر هذا النوع من الروايات والأفلام، ومنها "إذما".
يتمتع محمد صادق بذكاء توليفي يمكن مقارنته أيضاً بأحمد مراد، حيث يعرف كيف يجمع أشياء من الغرب والشرق، من أفلام هوليوود إلى شعر العامية والأغاني و"تريندات" مواقع التواصل وكتب التنمية البشرية، ووضع كل هذا في خلاط من لغة عربية، فصحى على لغة عامية فجة، وبالاختصار مخاطبة القارئ المتوسط.
لكن "كوكتيل" محمد صادق يختلف في أنه يركز على استكشاف العلاقات العاطفية، وفقاً لحساسيات وتصورات جيل التسعينيات، القلق والمستغرق في الذات والمشغول دوماً بمشاعره ورأي الآخرين فيه، والذي يميل إلى تصنيف هذه العلاقات ما بين سوية وسامة Toxic، وهو تقسيم سائل، إذ كثيراً ما تتحول في الحياة العملية من علاقات صحية إلى "توكسيك"!
"إذما" الفيلم، مثل الرواية، مع فوارق طبيعة الوسيط كما سأبين لاحقاً، عبارة عن "مونولوج" طويل في التغني بالذات، متمثلاً في بطل الرواية عيسى الشواف (ذلك الاسم الفخيم متعدد الدلالات)، الخارج للتو من علاقة زواج فاشلة ومؤلمة ليستعيد بشكلٍ مجازي وفعلي فترة مراهقته "الجميلة" حين كان شجاعاً متمرداً حالماً عاشقاً، وقبل كل شيء معشوقاً ومحور اهتمام وثقة من حوله.. وبشكلٍ مجازي وفعلي تحقق الرواية لعيسى الشواف وللقارئ أن يعود إلى مراهقته، أو يتواصل معها.
يدور "إذما" في زمنين مختلفين بممثلين مختلفين الفارق بينهما 18 عاماً، في عيد ميلاده السادس والثلاثين يفاجأ عيسى (أحمد داود)، المكتئب والخارج لتوه من علاقة زواج بامرأة مضطربة نفسياً، تصر الرواية على وصفها بالـ"توكسيك" وتستفيض في شرح مواصفات الشريك التوكسيك وخطوات التعافي منه (بناء على نصائح الكتب والخبراء التي لا تذكرها الرواية)، يفاجأ بزيارة من صديقته القديمة سيرا (سلمى أبو ضيف)، التي كانت تحبه منذ الطفولة وشريكة مشروع فيلمه الأول والوحيد الذي لم ينفذ بعد، وهي تحمل له هدية عبارة عن مواد مصورة قام بتسجيلها عيسى عندما كان عمره 18 عاماً عبارة عن رسائل إلى نفسه في عيد ميلاده الـ36.
عيسى المراهق (يؤدي دوره حمزة دياب) كان أكثر حماساً، شغفاً، طموحاً، وتمرداً على كل شيء ولا شيء، يحب السينما، ويرغب في أن يصبح مخرجاً، يتعرف على صاحب محل كاميرات (محمد محمود) يؤمن به ويعطيه الكاميرات المطلوبة دون مقابل تقريباً، وتساعده سيرا (جيسيكا صلاح الدين) التي تحبه وتؤمن به من دون حدود.
بعد مرور ثلث الفيلم تقريباً نكتشف أن بطلنا مصاب بمرض نادر اسمه "التصلب المتعدد" أو "اللويحي" Multiple Sclerosis، الذي ورثه عن جدته (سوسن بدر)، وهو عبارة عن هجمات فجائية يقوم بها جهاز المناعة ضد الجسم نفسه، يمكن أن تصيب المرء بالعمى أو الشلل، وفي نهاية المطاف بالموت المبكر.
يخفي عيسى حقيقة مرضه عن الجميع باستثناء جدته، وتأتيه النوبة الأولى في لحظة حاسمة أثناء إجراء اختبار رقص مع سيرا، ما يدفعه إلى الهرب، ثم الاختفاء من حياتها لاحقاً، بعد أن يعطيها صندوق المقاطع المصورة، والتي تتكون من خواطره زائد أحلجي وفوازير، زائد جوائز وكنوز، حتى أن العنوان الفرعي للرواية والفيلم هو "تسعة كنوز وتسعة أوامر حتى تجدني".
تتكون الألغاز من رباعيات صلاح جاهين، التي يحفظها عيسى المراهق عن ظهر قلب، ويبدو أنها تلقى رواجاً بين الشباب حيث كانت إحدى عباراتها عنواناً لفيلم آخر حديث هو "دخل الربيع يضحك".
وحائط غرفة عيسى، بما أنه يحب السينما، ويريد أن يصبح مخرجاً، مغطاة بملصقات أفلام عالمية ومصرية، منها: Annie Hall، The Shawshank Redemption، Reservoir Dogs، Face-Off، "موعد على العشاء"، "الهروب"، وغيرها، بجانب ملصق آخر لمسرحية "وجهة نظر" التي كتبها لينين الرملي، وأخرجها ولعب بطولتها محمد صبحي في دور عرفة الشواف الأعمى البصير الذي يقود مجموعة من العميان إلى المعرفة والثورة على المؤسسة الفاسدة التي تسيطر عليهم. المسرحية التي عرضت على المسرح في 1989، انتقلت لاحقا إلى شاشة التليفزيون، حيث كان بإمكان محمد صادق، المولود في 1987، وأيضاً شخصية عيسى في رواية "إذما"، المولود في 1985، أن يشاهداها.
عيسى المراهق يحفظ المسرحية وخاصة حوار شخصية بطلها، ما يدفع سيرا إلى أن تطلق عليه اسم عيسى الشواف، لأنه حالم ومتمرد مثله. ومن ناحية ثانية، فإن الاسم يذكر أيضاً بعيسى الدباغ بطل رواية "السمان والخريف" لنجيب محفوظ، الذي يحمل بعض التشابهات مع عيسى الناضج في "إذما"، إذ يجمع بينهما اليأس والاكتئاب، هذا أحد مظاهر التوليف الذكي الذي يقوم به محمد صادق، إذ يدمج شخصيتين اسمهما عيسى متناقضتان في شخصية واحدة، أو بالأحرى في بطل لديه شخصيتين الفارق بينهما 18 عاماً.
وبمناسبة "إذما" فإن عنوان الرواية هو عبارة عن دمج لكلمتي "إذا ما" في كلمة واحدة هي "إذما"، وهو استخدام يكاد يكون مهجوراً في اللغة العربية، ولكن عيسى الصغير يعرفه ويستخدمه في أحجياته التي يرسلها لعيسى الناضج، حيث تبدأ كل أحجية منها بكلمة "إذما"، على طريقة "إذما تبحث تجد"، "إذما تجوع تأكل".
سواء في الرواية أو الفيلم لا نعلم من أين أتى عيسى الذي لم يتجاوز الثامنة عشر بكل هذه المعارف، فهو مثقف موسوعي يعرف السينما العالمية والمصرية، وقارئ وحافظ للشعر والمسرح، وهو أيضاً راقص ماهر، ويعرف الموسيقى والأغاني الأجنبية، خاصة لفرق الثمانينيات والتسعينيات مثل Spice Girls و Backstreet Boys، ويقتبس فقرات منها في الرواية، كما أنه سباح ماهر، وإن كان يتقاعس عن القفز في حمام سباحة النادي من ارتفاع 7 أمتار، ليس جبناً، ولكن لأنه لا يحب أن يفعل شيئاً مضطراً، حتى لو كان تعليمات مدرب السباحة، وهو يعرف أيضاً الكثير من المعلومات العامة، مثل أن أنثى الهدهد تعد الأم المثالية في الطبيعة؛ لأنها تعرف كيف تنقب عن المياه الجوفية، وتستخرجها من أي مكان، بجانب ثقافته النفسية و"التنمي- بشرية".. إلى آخر المعلومات والمعارف التي تحتشد بها الرواية والفيلم على لسان عيسى.
يبدو عيسى المراهق كإنسان كامل الأوصاف، العائق الوحيد الذي يحول دون وصوله إلى العظمة هو إصابته المبكرة بمرض التصلب، ولكن الملفت هنا أن عيسى الناضج الذي يفترض أنه أكثر معاناةً من المرض، وبالتالي يصعب عليه أن يرقص أو يقفز في الماء، إلا أن رحلة تحوله الدرامي تتضمن قيامه بإعادة اختبار الرقص مع سيرا بنجاح باهر، والقفز بملابسه قفزة الثقة من ارتفاع 7 أمتار. وعلى ما يبدو، فإن الرواية والفيلم يخلطان بين المرض الجسماني العصي على العلاج والمتفاقم مع الزمن، والمرض النفسي الذي يمكن التغلب عليه بالشغف والإرادة والحب.
لدينا هنا مرض حقيقي يمكن أن يصنع شخصية مركبة ومبتكرة، ولكنه يوظف غالباً لهدفين: جلب التعاطف مع البطل، وكعقبة نفسية درامية يتغلب عليها البطل لكي يصبح بطلاً، وعلى الجانب أيضاً كنوع من التعريف بهذا المرض النادر، حيث تحتفي جمعيات وجماعات مرضى التصلب بالرواية والفيلم، وهذا هدف نبيل في حد ذاته. المشكلة أن شخصية عيسى، خاصة في الفيلم، لا يبدو عليها آثار المرض، وحتى عندما يتعرض لنوبة ثانية قوية تكاد تفتك بحياته، يفيق منها من دون أية آثار، بالرغم من أننا لا نراه يتناول الأدوية المنقذة المخصصة لمواجهة هذه النوبات!
هناك اثنان عيسى في كل من الرواية والفيلم، وهذه أيضاً حيلة تهدف إلى جذب التعاطف مع الشخصية، ولكن بقليل من التحليل يمكن أن يتكشف لنا خواء الاثنين:
عيسى المراهق يتحدث كثيراً، ولكننا لا نعرف حجم موهبته، ولا نرى عملاً واحداً من صنعه (علينا أن ننتظر نهاية الفيلم لنعرف أنه انتهى من عمل فيلم "تسجيلي" جيد ومؤثر عن نفسه)، ومحور حياته هو نفسه، وهو دائم اللوم والتأنيب للكبار لمجرد أنهم كبار. إنه مراهق نموذجي، ولكن لا يعني هذا بالضرورة أنه متميز. إننا نتعاطف معه؛ لأن حماسه يثير إعجابنا، ولكن هذا وحده لا يعني أنه موهوب ومجتهد وقادر على تحقيق أحلامه.
في الرواية والفيلم يفشل عيسى في تحقيق حلمه بأن يصبح مخرجاً أو فناناً، ويتحول إلى كائن عادي، موظف ومطلق وتعيس، والسبب الذي يعطى لنا هو إصابته بالمرض. ولكن باستثناء النوبة الأولى التي تداهمه وهو يرقص، لا نجده يتألم أو يعاني، بل نرى كل من حوله (أهله وأصدقاءه وحتى سيرا) لا يعلمون شيئاً عن مرضه، وكأنه سر يمكن إخفاءه، مع أن أعراضه عادة ما يسهل ملاحظتها.
الأكثر من ذلك أن عيسى الناضج، بمجرد أن يستمع إلى مقاطع عيسى المراهق، ويحل أحجيته يتغلب على المرض نفسياً وجسدياً كما ذكرت، فيصبح أعظم راقص وأعظم غاطس وأعظم مخرج. وإذا فرغنا الفيلم والرواية من التعبيرات الفضفاضة والحيل اللغوية والبصرية، فإن ما يحدث فعلياً هو أن لدينا رجل يتذكر مراهقته، ويعود إلى الحبيبة التي هجرها بقسوة، ومع ذلك ظلت تحبه حتى بعد أن صارت نجمة وزوجة وأم! لا تبرر لنا الرواية ولا الفيلم أسباب تميز البطل، سوى أنه مراهق متمرد يتكلم ولا يفعل شيئاً، ورجل عادي مكتئب وسيئ الطباع. ما يدفع إلى التعاطف معه في الرواية هو كونه الراوي، الذي يتحكم في رؤيتنا للأشياء، ومن ثم لا نستطيع الحكم عليه موضوعياً.
أما بالنسبة للوسيط السينمائي، فإن ما يجعل المشاهد يتعاطف معه هو عملية التماهي مع نجم وسيم وحبوب وطيب الملامح، بالإضافة إلى أن الفيلم يستبعد الصفات والسلوكيات السيئة الموجودة في الرواية من النسخة السينمائية. في الرواية يقول عيسى عن زوجته أسماء "دهستها بقطار جنوني ومرضي وكآبتي المريرة".. لا شيء من هذا في الفيلم.. هو ملاك تقريباً، بينما الزوجة، بأداء بسنت شوقي، هيستيرية وشريرة.
مقارنة بكثيرٍ مما يحفل به سوق الأفلام الشعبية، يبدي المخرج محمد صادق فهماً وتمكناً معقولين من لغة الوسيط السينمائي وطبيعته، وإن كان يضيع فرصة لعبة الفيلم داخل الفيلم، والشاشات التي تتحدث إلى نفسها بالاكتفاء ببعض حيل المونتاج وخاصة الشاشة المقسمة إلى اثنين أو ثلاثة. ورغم أن الأبطال، سيرا وأصدقاءه، يقومون بالتصوير طوال الوقت، إلا أن المادة التي تصور من كاميراتهم ووجهة نظرهم لا تستخدم في الفيلم ولا في الفيلم الذي يصنعه داخل الفيلم إلا بشكلٍ محدود للغاية.
يعاني الثلث الأول من الفيلم من بطء وترهل درامي، ثم يتسارع ويبدأ في التأثير مع اكتشاف العقدة الدرامية (مرض عيسى)، ثم ندخل في دراما تليفزيونية من نوع آخر مع تهديدات طليقته التي تسرب صوراً له مع سيرا، النجمة السينمائية الشهيرة، والتي تخفي خبر طلاقها من زوجها الفنان أيضاً (محمد فراج) حتى لا يؤثر على نجاح فيلمهما القادم. ورغم براءة كل من عيسى وسيرا (لم يحدث شيء بينهما أكثر من عناق وقبلة في الرواية، وعناق فقط في الفيلم)، تتحول الحبكة كلها إلى "مود" الابتزاز ومواجهة الفضيحة على طريقة فيلم "نهر الحب" لفاتن حمامة وعمر الشريف.. كل ذلك تمهيداً لما يمكن أن يفعله عيسى ليثبت أنه رجل، حيث يشكك طليق سيرا في هذه المسألة أكثر من مرة.
خلف هذه الخطوط وكم المعلومات والإحالات التي يمتلئ بها الفيلم يظهر المعنى من كل هذا في المشهد الذي يلتقي فيه عيسى الناضج بعيسى المراهق، ويحتضنه (افتراضياً) في إشارة إلى التصالح مع الذات والرضا عنها، وهو ما يذكر بدوره بمشهد مماثل من فيلم "حدوتة مصرية" ليوسف شاهين، حين يلتقي بطله نور الشريف (كتجسيد لشاهين نفسه) يحتضن الطفل الغاضب الذي كانه.
ينتمي "إذما" إلى ما يمكن أن نطلق عليه أدب الرثاء على الذات والتغني بها، وعيسى في تأمله الدائم للمرايا ولا مبالاته المطلقة بما، ومن حوله هو أشبه بنرجس في الأسطورة الإغريقية المفتون بصورته الجميلة على سطح الماء، ويؤكد ذلك ضعف كتابة وإخراج معظم الشخصيات الأخرى في الفيلم لتصبح مجرد ظلال للبطل، حتى سيرا لا يكاد يكون لديها حياة إلا من خلال علاقتها القديمة والمتجددة بعيسى.
الاستثناء الوحيد والمهم هو شخصية رنا أخت عيسى الواثقة من نفسها وأخوه الأصغر علي الذي يموت في حادث سيارة في السنوات الفاصلة بين رسائل عيسى ووصولها إليه، وهو الحادث الذي يصيب الأخت بحزن مزمن وفقدان للحماس للحياة، وتتميز الممثلتان اللتان تلعبان الشخصية، وخاصة زهرة رامي التي تؤدي الشخصية في مرحلة نضجها.
هذه المشاهد من أجمل مقاطع الفيلم وأكثرها تأثيراً، وهي تعطي للعمل معنى أكثر تأملاً في مأساة الحياة، يتجاوز التركيز الزائد على شخصية عيسى وتصوراته عن نفسه.
وبدون هذا الخط الإنساني، فإن "إذما" يصبح مجرد مونولوج لرجل يتذكر المراهق الذي كانه، ولم يعد له وجود، في محاولة لإحيائه، أو على الأقل رثاءه واستعادته داخل الذات.
Loading ads...
ومن الطريف أن الرواية تستغرق منذ سطورها الأولى في تعريف طبيعة العلاقة التوكسيك والشريك التوكسيك، وهي أوصاف ينطبق كثير منها على عيسى نفسه الذي يبدو مستغرقاً فقط في ذاته وصورته عن نفسه.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"الصداقة التي لا تُقهر".. الرئيس الصيني يزور كوريا الشمالية بعد لقاءات مع ترامب وبوتين

"الصداقة التي لا تُقهر".. الرئيس الصيني يزور كوريا الشمالية بعد لقاءات مع ترامب وبوتين

قناة يورونيوز

منذ 11 دقائق

0
من قرد وحيد إلى الجانب المظلم للقمر.. أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن - BBC News عربي

من قرد وحيد إلى الجانب المظلم للقمر.. أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن - BBC News عربي

بي بي سي

منذ 11 دقائق

0
الإمارات.. أفضل وجهة للاستثمار العقاري عالمياً

الإمارات.. أفضل وجهة للاستثمار العقاري عالمياً

الخليج أونلاين

منذ 12 دقائق

0
سباق لتنظيف الفضاء

سباق لتنظيف الفضاء

الخليج أونلاين

منذ 12 دقائق

0