أوجلان يدعو إلى خفض التصعيد في سوريا ويؤكد على ضرورة الحوار
عبد الله أوجلان (Kurdistan24)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- عبّر عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني، عن قلقه من تصاعد التوتر في سوريا، مشددًا على أهمية الحوار والتفاوض لحل المشكلات ورفض العنف.
- دعا أوجلان إلى تحويل الملف السوري من المواجهة العسكرية إلى مسار سياسي، مؤكدًا استعداده للمساهمة في حل الأزمة السورية بوسائل سلمية.
- أعلن الجيش السوري تقدمه في الرقة، مسيطرًا على مواقع حيوية مثل مطار الطبقة العسكري، مما أجبر قوات سوريا الديمقراطية على الانسحاب من عدة مواقع.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعرب زعيم "حزب العمال الكردستاني - PKK"، عبد الله أوجلان، عن قلقه الشديد تجاه تصاعد الاشتباكات والتوتر في سوريا.
ووفق ما نقل موقع رووداو الكردي، فقد اعتبر أوجلان خلال لقائه وفد حزب المساواة والديمقراطية للشعوب التركي في سجنه بإمرالي أمس السبت، أن الأحداث في سوريا تمثل محاولة لتقويض مسار السلام والمجتمع الديمقراطي.
وشدد على أن جميع المشكلات في سوريا لا يمكن حلها إلا عبر الحوار والتفاوض والتفكير المشترك، مؤكّدًا رفضه لأي منطق للصراع والعنف.
ودعا أوجلان إلى تحويل الملف السوري من أجواء المواجهة العسكرية إلى مسار سياسي قائم على الحوار، وأكد استعداده للاضطلاع بدوره في المساهمة بحل الأزمة السورية بالوسائل السلمية.
ووصف زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان القتال الدائر بين الجيش السوري و"قسد" في شمال شرق سوريا بأنه "محاولة لتخريب عملية السلام" التي بدأت في تركيا مع مقاتلي الحزب.
وأفاد وفد من حزب "المساواة وديموقراطية الشعوب" (حزب اليسار الأخضر) المؤيد للأكراد الأحد بأن "أوجلان يرى في هذا الوضع محاولة لتخريب عملية السلام وإرساء مجتمع ديموقراطي".
الجيش السوري يوسع نقاط سيطرته
أعلن الجيش العربي السوري تقدّمه نحو مدينة الرقة بعد توسيع سيطرته على غربي المحافظة وإحكام قبضته على الطبقة، بما في ذلك السيطرة على مطار الطبقة العسكري وعدد من المواقع الحيوية، بالتزامن مع حراك لعشائر من دير الزور أجبر قوات سوريا الديمقراطية "قسد" على الانسحاب من عدة مواقع.
Loading ads...
وقالت هيئة العمليات للوكالة الرسمية سانا إن الجيش فرض سيطرته الكاملة على مطار الطبقة العسكري بعد طرد ميليشيات حزب العمال الكردستاني "PKK" وفق وصفها. كما بسط سيطرته على سد المنصورة وبلدتي رطلة والحمام في الريف الغربي، لتصبح القوات على بعد أقل من خمسة كيلومترات من المدخل الغربي للرقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



