شهر واحد
تجنبًا لمضيق هرمز.. وزير النقل يبحث الاعتماد على موانئ السعودية في البحر الأحمر
الأربعاء، 4 مارس 2026

تجنبًا لمضيق هرمز.. وزير النقل يبحث الاعتماد على موانئ السعودية في البحر الأحمر
التقى المهندس صالح الجاسر؛ وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي، اليوم الثلاثاء، بمستثمري القطاع الخاص في الخدمات اللوجستية. لبحث آليات التنسيق والتعرف على احتياجات القطاع العاجلة، مع التركيز بشكل أساسي على تفعيل موانئ السعودية في البحر الأحمر؛ لتكون الوجهة الرئيسية في ظل الأوضاع الجيوسياسية المتصاعدة بالمنطقة.
موانئ السعودية في البحر الأحمر
أكد راكان العطيشان؛ رئيس لجنة الخدمات اللوجستية في اتحاد الغرف السعودية. أن المستثمرين قدموا خلال لقائهم بالوزير اليوم عدة مقترحات حيوية، بحسب “أرقام” أبرزها:
الاعتماد الكلي على موانئ السعودية في البحر الأحمر لتأمين تدفق البضائع.
كذلك توقع “العطيشان” أن تتجه دول الخليج خلال هذه الفترة إلى استخدام موانئ السعودية في البحر الأحمر كمحطة وصول رئيسية،
ومن ثم إيصال الشحنات إلى وجهاتها النهائية عن طريق البر.
تحديات الشحن العالمي ومضيق هرمز
كما يأتي هذا التحرك الإستراتيجي تزامنًا مع إعلان شركات شحن عالمية كبرى تجنب المرور عبر مضيق هرمز. نتيجة اتساع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وقد أدت هذه الظروف إلى تحولات جذرية في حركة الملاحة كالتالي:
ارتفاع تكاليف التأمين: شهدت أسعار التأمين للسفن العابرة للشرق الأوسط ارتفاعًا ملحوظًا. ما جعل الملاحة في الخليج مكلفة جدًا أو شبه مستحيلة.
سفن عالقة: كشفت جمعية ملاك السفن الفرنسية عن وجود 60 سفينة تابعة لشركات فرنسية عالقة حاليًا في منطقة الخليج.
علاوة على تعليق العبور: أوقفت شركات عملاقة مثل “ميرسك” الدنماركية و”سي إم إيه سي جي إم” الفرنسية عبورها لمضيق هرمز وقناة السويس.
كذلك مسارات بديلة طويلة: تضطر السفن حاليًا للالتفاف حول قارة إفريقيا. ما يضيف آلاف الأميال الإضافية لمسارات الشحن بين آسيا وأوروبا.
أهمية موانئ السعودية في البحر الأحمر
تبرز أهمية التحول نحو موانئ السعودية في البحر الأحمر في ظل تعطل حركة المرور عبر مضيق هرمز. الذي يعد شريانًا عالميًا يمر من خلاله نحو 33% من الأسمدة العالمية. بما في ذلك الأمونيا والكبريت.
بينما تستهدف الاجتماعات الجارية اليوم تحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي يربط القارات. ويوفر مسارات آمنة ومستدامة للتجارة الدولية بعيدًا عن مناطق النزاع.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




