40 دقائق
ليبيا تحتج على تصريحات لترمب وتستدعي القائم بالأعمال الأميركي
الإثنين، 26 أكتوبر 2026

ليبيا تستدعي القائم بالأعمال الأميركي بسبب تصريحات لترمب -غيتي
أكد ترمب بعد تصريحاته المثيرة التزام الولايات المتحدة بعلاقاتها مع ليبيا، واصفًا شعبها بأنه فخور وصامد ومضياف ويستحق السلام والازدهار.
استدعت وزارة الخارجية الليبية الأحد، القائم بالأعمال الأميركي لديها احتجاجًا على تصريحات مسيئة أدلى بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال تجمع انتخابي يوم السبت، قال فيها إن الدولة "موبوءة بالإرهاب".
وقالت الخارجية الليبية إنها ترفض أي تصريحات من شأنها "المساس بكرامة شعبها أو النيل من مكانته".
وأوضحت أنها سلمت الدبلوماسية الأميركية مذكرة احتجاج رسمية تتضمن المطالبة بتقديم إيضاحات بشأن تلك التصريحات وتصويب ما ورد فيها.
و نددت السلطتان المتنافستان في شرق ليبيا وغربها بتصريحات ترمب رافضة الزج باسم ليبيا في سياق "السجالات الانتخابية".
وأعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة رفضه تصريحات ترمب، مؤكدًا تمسك بلاده بإقامة علاقات مع الولايات المتحدة على أساس الاحترام المتبادل.
وقال الدبيبة، في بيان عبر حسابه بمنصة "فيسبوك" الأحد، إن ليبيا "دولة ذات سيادة، ونرفض أي إساءة إليها أو إلى شعبها الذي قدم تضحيات كبيرة في محاربة الإرهاب".
وأضاف: "لن نقبل أن تكون كرامة ليبيا وشعبها مادة للسجالات الانتخابية".
وكان نائب القائد العام لقوات شرق البلاد صدام حفتر، قد دعا في تدوينة عبر حسابه على منصة "فيسبوك"، إلى اتخاذ موقف ليبي رسمي واضح إزاء تصريحات ترمب، يشمل إبلاغ الجانب الأميركي احتجاجًا دبلوماسيًا والمطالبة بمعالجة الإساءة بما يتناسب مع جسامتها.
وقال ترمب خلال تجمع انتخابي في مدينة بيري بولاية جورجيا يوم السبت إن السناتور الأميركي جون أوسوف رعى شخصيًا مشروع قانون لجلب جحافل من المهاجرين من دول موبوءة بالإرهاب مثل ليبيا واليمن وهايتي والصومال، متسائلاً عما أسماها "دولًا قذرة" في إشارة إلى تصريحات أدلى بها خلال فترة رئاسته الأولى.
وأكد ترمب، في منشور على منصة تروث سوشال أمس الأحد، التزام الولايات المتحدة بعلاقاتها مع ليبيا، واصفًا شعبها بأنه فخور وصامد ومضياف ويستحق السلام والازدهار.
وكتب "نحترم الشعب الليبي والتضحيات التي قدمها الليبيون الشجعان في محاربة داعش، العدو المشترك لشعبينا، لكن ليبيا لا يمكن أن تظل ممرًا للهجرة غير الشرعية، ويجب أن ينتهي هذا الأمر الآن".
وتصريحات ترمب ليست الأولى ضد دول وعواصم عديدة، حيث تعتمد خطابات الرئيس الأميركي مرارًا على إطلاق اتهامات لاذعة وأوصاف مثيرة للجدل تجاه دول نامية وعربية وإفريقية، خصوصًا في سياق الحملات الانتخابية وملفات الهجرة والأمن.
وغالبًا ما يربط ترمب تلك البلدان بمفاهيم "الإرهاب" والفوضى وغياب الاستقرار، مبررًا بذلك سياساته المتشددة الداعية لوقف تدفق المهاجرين واللاجئين نحو الولايات المتحدة.
ويستعد الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترمب لخوض انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، المقررة في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
Loading ads...
وشهدت العلاقات الليبية الأميركية خلال الآونة الأخيرة تحركات لتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني، إلى جانب انخراط واشنطن في جهود تسوية الأزمة السياسية الليبية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





