5 أشهر
“سدايا” ترسخ مكانة السعودية مركزًا عالميًا للذكاء الاصطناعي
الخميس، 20 نوفمبر 2025

“سدايا” ترسخ مكانة السعودية مركزًا عالميًا للذكاء الاصطناعي
أكدت هيئة “سدايا”، عبر كلمة رئيسها الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، أن المملكة استشرفت مبكرًا عصر الذكاء الاصطناعي من خلال تأسيس منظومة وطنية موحدة للبيانات. ما ساعد على تعزيز البنية الرقمية ودعم التحول التقني المتسارع الذي تتطلبه رؤية السعودية 2030 في القطاعات الحيوية كافة.
وجاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته اليوم في الجلسة الحوارية التي عقدت في منتدى الاستثمار الأمريكي السعودي 2025 المنعقد في الولايات المتحدة الأمريكية، بعنوان “المخطط الرقمي لمستقبل عالم الذكاء الاصطناعي”.
بنية بيانات وطنية
وفي هذا السياق، تشير “سدايا” إلى أن إنشاء البنك الوطني للبيانات منذ عام 2019 أسهم في دمج أكثر من 400 نظام حكومي ضخم. الأمر الذي ساعد على تحسين جودة البيانات وتوحيدها.
كما مكن الجهات الحكومية من بناء سياسات ذكاء اصطناعي دقيقة تعتمد على بنية معلوماتية موثوقة. ما يمثل خطوة جوهرية في تعزيز جاهزية المملكة للمنافسة العالمية في ميدان التقنية المتقدمة.
منظومة موحدة للذكاء الاصطناعي
وتوضح الهيئة أن الهيكل التشغيلي لـ”سدايا” يشمل مركز المعلومات الوطني بوصفه الذراع المسؤول عن البنية التحتية للبيانات. إضافة إلى المكتب الوطني لإدارة البيانات الذي يتولى وضع السياسات.
إلى جانب المركز الوطني للذكاء الاصطناعي الذي يركز على تطوير الابتكار. ما يجعل المنظومة قادرة على إدارة كامل دورة حياة البيانات بكفاءة عالية.
تقدم في النماذج اللغوية
ويشير “الغامدي” إلى أن “سدايا” حققت تقدمًا لافتًا في تطوير النماذج اللغوية العربية، من خلال نموذج “علاّم” الذي عالج أكثر من 500 مليار Token، وجمع 350 ألف منشور عربي، ليصبح المشروع أحد أكبر المبادرات اللغوية العربية.
كما حصل على إشادات تقنية عالمية من شركات كبرى مثل “IBM” تقديرًا لمستوى التطوير والابتكار القائم عليه.
تمكين الابتكار المحلي
وتبرز “سدايا” أهمية مراكز التميز التي أطلقتها بالتعاون مع جهات حكومية وقطاع خاص في مجالات الصحة والطاقة والنقل والتعليم. مؤكدة أن تلك المراكز ساعدت في تشكيل حلول عملية مبنية على احتياجات تشغيلية واقعية.
كما أسهمت في نقل الملكية الفكرية لأكثر من 30 منتجًا تقنيًا إلى الشركات الوطنية. بما يدعم التوطين ويوسع استخدام حلول الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي السعودي.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




