شهر واحد
مقتل طبيبين سوريين في عدن يثير جدلا حول الدوافع والسلطات تنفي الاستهداف
الأحد، 14 يونيو 2026

يثير مقتل الطبيب السوري سامر أحمد حسن وزوجته الطبيبة سماهر الموسى في مدينة عدن اليمنية، موجة من الجدل والتكهنات الإعلامية والرقيمة حول دوافع الجريمة، وسط تباين بين الرواية الأمنية الرسمية التي ترجع الحادثة إلى إطلاق نار عشوائي، وادعاءات تربط الواقعة بخلفيتهما المهنية السابقة في سوريا.
وكان الطبيب الراحل يعمل استشاريا في الأمراض الباطنية وزراعة وغسيل الكلى، في حين تشغل زوجته منصب استشارية أمراض الروماتيزم والمفاصل، وانتقلا للعيش والعمل ضمن الكادر الطبي لأحد المراكز المتخصصة في عدن خلال السنوات الأخيرة.
ووفقا للبيان الصادر عن إدارة أمن محافظة عدن، فإن الطبيب وزوجته قضيا إثر حادث أمني وقع بالقرب من محيط منزل محافظ عدن في منطقة الدرين. وتتلخص تفاصيل الرواية الرسمية في النقاط التالية:
سبب الوفاة: قيام أحد الحراس المكلفين بتأمين الموقع بإطلاق النار بصورة عشوائية، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى تصادف تواجدهم في المكان.
مصير المنفذ: قتل الحارس مطلق النار مباشرة أثناء محاولة الأجهزة الأمنية والتشكيلات الميدانية إلقاء القبض عليه عقب الحادثة.
وفي المقابل، شهدت المنصات الرقمية السورية واليمنية نقاشات واسعة؛ إذ زعمت بعض الحسابات أن الواقعة تمثل عملية "ثأر" ناتجة عن مطالبات سابقة بمحاسبة الطبيبين بدعوى تورطهما في انتهاكات داخل مستشفى "تشرين العسكري" في دمشق خلال سنوات الحرب.
ومن جهة أخرى، أكدت منصة "تأكد" المخصصة للتحقق من الأخبار، وجود وثائق مهنية تثبت عمل الطبيبة سماهر الموسى وزوجها بالفعل في مستشفى تشرين العسكري قبل مغادرتهما سوريا، وهو المستشفى الذي ارتبط اسمه بتقارير حقوقية سابقة، إلا أن المنصة أوضحت في الوقت ذاته عدم وجود أي أدلة رسمية أو نتائج تحقيق تثبت ارتباط مقتلهما بالخلفية المهنية.
Loading ads...
وفي سياق تتبع المسؤوليات القانونية والإدارية للملف، تباينت الردود الصادرة عن الجهات الحكومية السورية للوقوف على طبيعة الحادثة:
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





