أعلنت المحامية لينور هينيريك، الممثلة القانونية لنجمة تلفزيون الواقع ورائدة الأعمال الأميركية كيم كارداشيان، أمام المحكمة المدنية في باريس، عن توجيه موكلتها طلباً غريباً يقضي بالحصول على يورو واحد فقط، ما يعادل نحو 1.17 دولاراً أميركياً، كتعويض رمزي من أفراد العصابة الذين احتجزوها تحت تهديد السلاح.
ويأتي هذا التحرك القضائي المفاجئ بعد المحاكمة رفيعة المستوى التي جرت العام الماضي بحق الشبكة الإجرامية التي نفذت عملية السطو الشهيرة عام 2016، إبان أسبوع الموضة في العاصمة الفرنسية، حيث هاجمت العصابة النجمة المليارديرة في جناحها الفندقي وقامت بتقييد حركتها وتكميم فمها لسرقة مجوهرات قُدرت قيمتها بنحو 10 ملايين دولار.
وما تزال تفاصيل تلك الليلة العصيبة تفرض ظلالها، خصوصاً أن الجزء الأكبر من المسروقات الثمينة لم يتم استعادته حتى الآن، بما في ذلك خاتم الخطوبة الماسي ذو الـ 18.88 قيراطاً، والذي بلغت قيمته وحده 4 ملايين دولار، وكان هدية من زوجها السابق الفنان كانييه ويست.
شهدت جلسات الاستماع المدنية مواجهات عاطفية مؤثرة، حيث وجه زعيم العصابة المتورطة، آيت خداش، رسالة اعتذار مكتوبة إلى النجمة الأميركية، وجاء رد كارداشيان متأثراً للغاية في أروقة المحكمة، إذ أعربت عن تقديرها للرسالة وأعلنت صراحة صفوحها عما حدث، مستدركة بأن هذا العفو لا يمحو المشاعر القاسية والصدمة النفسية العميقة التي غيرت مجرى حياتها إلى الأبد.
ويقضي آيت خداش حالياً العقوبة الأشد بين المدانين بالسجن لمدة ثماني سنوات، في حين كان غالبية المتهمين الثمانية قد أودعوا السجن في يناير 2017، قبل أن يُفرج عنهم لاحقاً بكفالة نظراً لتقدمهم في العمر وتدهور أوضاعهم الصحية.
وفي السياق ذاته، سارت خبيرة المظهر الخاصة بكارداشيان، سيمون بريتر، التي كانت متواجدة داخل الجناح الفندقي لحظة الهجوم المسلح، على خطى موكلتها مطالبةً بيورو واحد فقط كتعويض رمزي عن الأضرار التي لحقت بها.
أظهرت وقائع الجلسة تبايناً شاسعاً في تقدير حجم الأضرار بين نجمة المجتمع وموظفي الفندق؛ إذ طالب عبد الرحمن واتيكي، موظف الاستقبال الذي كان مناوباً في ليلة المداهمة والذي واجه الموت بعد تصويب السلاح الناري نحو رأسه مباشرة، بتعويضات مالية ضخمة بلغت 550 ألف يورو، ما يعادل نحو 638,446 دولاراً أميركياً.
Loading ads...
ومن جهتها، تقدمت إدارة "فندق دي بورتاليس"، الموقع الذي شهد الجريمة المروعة، بطلب تعويض يصل إلى 86 ألف جنيه إسترليني، ما يعادل 115,182 دولاراً أميركياً، مستندة في دعواها إلى الضرر البالغ الذي لحق بسمعتها التجارية ومكانتها الفندقية نتيجة هذا الحادث العالمي، ومن المتوقع أن يصدر القضاة حكمهم الحاسم بشأن هذه التعويضات المدنية المتفاوتة في الخامس عشر من سبتمبر المقبل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






