كيف أتعامل مع تأخر الدورة الشهرية والأعراض المصاحبة لها؟
السلام عليكم، أحتاج إلى دكتور يساعدني في أسرع وقت. لدي ألم في أسفل المعدة يشبه ألم الدورة الشهرية لكنه خفيف وغير مستمر، الألم يذهب ويعود، وأشعر أحياناً بدوخة لكنها أيضاً غير مستمرة. لدي تشنجات في منطقة الصدر، ودورتي الشهرية متأخرة، آخر مرة جاءتني كانت في يوم 16/9، وحتى الآن لم تأتِ، مرّ أسبوعان وأنا أعاني من اضطرابات في المعدة وأسفل المعدة. شككت أنني حامل، فقمت بعمل اختبار حمل منزلي وكانت النتيجة سلبية. سألت طبيباً عن كيفية نزول الدورة، ونصحني بتناول حبوب Steronate، لكنني لم أجدها ووجدت بديلاً لها لأنني خارج مصر، وهو Primolut N. أرجو الإفادة.
أختي السائلة، عند تأخر الدورة الشهرية يكون من الضروري أولًا استبعاد وجود حمل بشكل مؤكد قبل تناول أي أدوية هرمونية. بعض الفحوصات المنزلية قد لا تكون دقيقة في جميع الحالات، لذلك ينبغي الاعتماد على الفحوصات المخبرية قبل البدء بالعلاج.
كيفية التعامل مع تأخر الدورة الشهرية والأعراض المصاحبة لها
في حال تأخر الدورة الشهرية ينبغي استبعاد الحمل عن طريق إجراء تحليل حمل رقمي (BHCG) من خلال عينة دم، لأنه الأدق في هذه الحالة.
اختبار الحمل المنزلي قد يعطي نتيجة سلبية خاطئة أحيانًا، خاصة إذا أُجري مبكرًا.
إذا تأكد عدم وجود حمل، يمكن استخدام أحد الأدوية الهرمونية التالية لإنزال الدورة:
وتؤخذ الجرعة بمعدل 3 أقراص يوميًا لمدة 10 أيام، ثم يتم الانتظار من 5 إلى 14 يومًا بعد إيقاف الدواء حتى تنزل الدورة الشهرية.
أما الأعراض الأخرى مثل ألم البطن، الدوخة، تشنجات الصدر واضطرابات المعدة، فهي غالبًا ناتجة عن اضطراب هرموني، ولا تُعد مقلقة، وغالبًا ما تختفي تلقائيًا بعد نزول الدورة.
أهم النصائح المتخذة في حالة تأخر الدورة الشهرية والأعراض المصاحبة
إعادة إجراء تحليل الحمل الرقمي في الدم إذا استمر تأخر الدورة، حتى لو كان الاختبار المنزلي سلبيًا.
عدم البدء بأي أدوية هرمونية قبل التأكد التام من عدم وجود حمل.
الالتزام بمواعيد تناول الدواء يوميًا في نفس التوقيت للحصول على أفضل نتيجة.
عدم القلق إذا لم تنزل الدورة مباشرة بعد انتهاء الدواء، فقد تحتاج من 5 إلى 14 يومًا.
متابعة شدة الألم أسفل البطن، وفي حال أصبح شديدًا أو مستمرًا ينبغي مراجعة الطبيب.
الانتباه لأي نزيف غير طبيعي أو إفرازات غير معتادة وإبلاغ الطبيب عنها.
تقليل المنبهات مثل القهوة والشاي لأنها قد تزيد من التوتر واضطراب الهرمونات.
الحرص على النوم الكافي وتنظيم أوقات النوم، لأن اضطرابه يؤثر على انتظام الدورة.
ممارسة رياضة خفيفة مثل المشي، فهي تساعد على تحسين التوازن الهرموني.
الابتعاد عن الضغوط النفسية قدر الإمكان، فالتوتر هو من أكثر أسباب تأخر الدورة شيوعًا.
شرب كمية كافية من الماء لتحسين عمل الجهاز الهضمي وتقليل الانتفاخات.
في حال تكرر تأخر الدورة لأكثر من مرة، يفضل إجراء فحوصات هرمونية وسونار للاطمئنان.
تأخر الدورة الشهرية غالبًا ما يكون سببه اضطراب هرموني بسيط ويمكن علاجه بسهولة بعد استبعاد الحمل. ننصح بمتابعة الحالة مع طبيب مختص في حال استمرار التأخر أو تكراره، لضمان التشخيص الصحيح والعلاج المناسب.
Loading ads...
للمزيد من المعلومات حول مشكلتك تصفح موقع صحتك
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






