3 أشهر
الخارجية القطرية: اتصالات مع الشركاء لفتح معبر رفح ونرفض الابتزاز السياسي
الثلاثاء، 6 يناير 2026

قال الأنصاري في مؤتمر صحفي بالدوحة: "بالنسبة للمرحلة الثانية (من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة)، قطر تعمل مع مصر وتركيا والولايات المتحدة بلا كلل منذ اليوم الأول للاتفاق للوصول إليها" (الاناضول)الدوحة- كشف متحدث وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الثلاثاء 6 يناير 2026، عن اتصالات مع الشركاء لفتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، مشددا على رفض الابتزاز السياسي الإسرائيلي.
وقال الأنصاري في مؤتمر صحفي بالدوحة: "بالنسبة للمرحلة الثانية (من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة)، قطر تعمل مع مصر وتركيا والولايات المتحدة بلا كلل منذ اليوم الأول للاتفاق للوصول إليها".
وأضاف: "هناك اتصالات ومناقشة جارية بشأن ذلك، لكن هناك عقبات كثيرة".
وبشأن تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن رفض فتح معبر رفح إلا باستعادة آخر جثة أسير إسرائيلي ما زالت في غزة، أضاف الأنصاري: "نرفض الابتزاز السياسي وننادي بعدم استخدام المساعدات أداة توظف سياسيا في الخلافات".
وأكد أن "هناك اتصالات مع الشركاء للوصول لتفاهمات لفتح معبر رفح (من الجانب الفلسطيني الذي تحتله إسرائيل) والوصول للمرحلة الثانية من الاتفاق".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أصر نتنياهو على تعنته بشأن رفضه فتح معبر رفح إلا بعد عودة جثة الأسير الإسرائيلي الأخير في القطاع ران غويلي، وفق هيئة البث العبرية.
وأضافت الهيئة، أن نتنياهو خلال تقييمه للوضع الأمني بعد عودته من الولايات المتحدة، أبلغ مسؤولين برفضه، وأكد وجود اتفاقيات مع الإدارة الأمريكية تقضي بعدم فتح معبر رفح حتى عودة جثمان الأسير غويلي من غزة.
واعتبرت أن المعبر "أحد أهم أوراق الضغط" المتبقية لإسرائيل.
كما أعلن نتنياهو أن إسرائيل تعتزم تحديد مهلة لحماس بشأن قضية نزع السلاح، وفق المصدر ذاته.
وأغلقت إسرائيل الجانب الفلسطيني من المعبر بشكل كامل منذ مايو/ أيار 2024، بعد سيطرتها عليه خلال عملية برية واسعة في مدينة رفح، فيما كان منذ بدئها حرب الإبادة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 مفتوحا جزئيا أمام سفر حالات محددة بتنسيق أممي ودولي.
وفي 31 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ادعت هيئة البث العبرية أن إسرائيل تستعد لفتح معبر رفح الحدودي عقب عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من الولايات المتحدة.
وأفرجت حماس، عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء الذين كانوا بحوزتها خلال مراحل اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، إضافة إلى تسليم جثامين الأسرى المتوفين لديها، باستثناء أسير واحد قالت إنها ما زالت تواصل البحث عنه وسط الدمار الشامل.
بالمقابل، تواصل إسرائيل الإصرار على أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق تبادل الأسرى وإنهاء الحرب في غزة مرتبط باستعادة جثة الأسير الأخير.
وران غويلي هو الأسير الإسرائيلي الأخير الذي تبحث الفصائل الفلسطينية في غزة عن مكان جثمانه، وسط ظروف صعبة بسبب الدمار الهائل بالقطاع وقلة الإمكانات المتاحة.
ومطلع ديسمبر الماضي، نقلت القناة 12 عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه، أنه تم تجديد أعمال البحث عن جثة الجندي غويلي في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، مشيرا إلى "تفاؤل" بإمكانية التوصل إلى نتيجة قريبا.
وفي 7 أكتوبر 2023، هاجت فصائل فلسطينية، تتقدمها حماس، قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى"، وفق الفصائل.
Loading ads...
وعقب الهجوم، شنت إسرائيل إبادة جماعية في غزة وصبت جام غضبها على الفلسطينيين في القطاع، فقتلت أكثر من 71 ألفا منهم، وأصابت ما يزيد على 171 ألفا آخرين، معظمهم أطفال ونساء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




