2 أشهر
الكويت.. اليونسكو تدرس إدراج المباركية والأحمدي ضمن التراث العالمي
الأربعاء، 28 يناير 2026

المباركية تضم أقدم مدرستين في الكويت، وهما مدرسة المباركية التي أُسست عام 1911، والمدرسة الأحمدية عام 1921.
كشفت صحيفة "الأنباء" الكويتية أن المنظمة الأممية للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تدرسان بجدية إدراج سوق المباركية التراثي ومدينة الأحمدي ضمن قائمة التراث العالمي، في حال استيفاء عدد من الاشتراطات المرتبطة بعمليات الترميم والحفاظ على الطابع التراثي للموقعين.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها إن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الكويتي، يبذل جهوداً لترشيح مدينة الأحمدي موقعاً تراثياً عالمياً، نظراً لما تمتلكه من بعد تاريخي وإرث استراتيجي ونسيج عمراني مميز، إضافة إلى كونها حاضنة للصناعة النفطية في الكويت.
وأوضحت المصادر أن الجهود تتركز حالياً على ملف ترشيح مدينة الأحمدي، في وقت يسير فيه ترشيح سوق المباركية معلماً تراثياً بخُطا ثابتة، لا سيما أن "اليونسكو" تُعنى بتوثيق التعليم والثقافة والمؤسسات التعليمية التاريخية باعتبارها جزءاً من الهوية الوطنية.
كما أشارت إلى أن المباركية تضم أقدم مدرستين في الكويت، وهما مدرسة المباركية التي أُسست عام 1911، والمدرسة الأحمدية عام 1921.
ولفتت المصادر إلى أن "اليونسكو" رشحت خبراء من المجلس الدولي للمعالم والمواقع (ICOMOS) لإجراء زيارات ميدانية لمدينة الأحمدي وسوق المباركية، ضمن إجراءات التقييم الفني التي تسبق تقديم ملف الترشيح الرسمي، والذي يتطلب استيفاء عدد من الشواهد والمعايير.
وأضافت أن "المجلس الوطني للثقافة يقع على عاتقه إبراز القيمة التراثية والمعالم التاريخية في منطقة الأحمدي، بما يؤكد مكانتها مدينةً ذات قيمة عالمية، من خلال تسليط الضوء على مواقع مثل سوق الأحمدي القديم وسينما الأحمدي، إلى جانب المدارس والأماكن التراثية في المباركية، بما ينسجم مع الرؤية الاستراتيجية للتنمية المستدامة تحت شعار التراث والهوية".
وسوق المباركية من أقدم الأسواق التراثية في الكويت ويعود تاريخه إلى أواخر القرن الـ19 في عهد الشيخ مبارك الصباح، وكان مركزاً للتجارة قبل اكتشاف النفط، ويشتهر بمحلاته التقليدية التي تبيع التوابل والتمور والعطور والمجوهرات والأكلات المحلية، ويعد مقصداً ثقافياً وسياحياً يعكس تراث البلاد.
Loading ads...
أما مدينة الأحمدي فهي ثاني أكبر مدينة كويتية وأحد أهم مراكز النفط في البلاد منذ تأسيسها عام 1946، وتتميز بتاريخها العمراني المرتبط بصناعة النفط وتضم إرثاً ثقافياً واقتصادياً يعكس دورها في النهضة الوطنية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




