6 أيام
بيل جيتس يطالب بضوابط للذكاء الاصطناعي.. «الرقابة الذاتية لا تكفي»
الإثنين، 28 سبتمبر 2026

دعا بيل جيتس؛ المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت، إلى وضع ضوابط للذكاء الاصطناعي تتجاوز الرقابة الذاتية. مطالبًا بسن تشريعات في الكونجرس لتنظيم التكنولوجيا ومراقبة مخاطرها.
بينما قال جيتس، في مقابلة مسجلة عُرضت الأحد على برنامج «Meet the Press». عبر شبكة «NBC»، إن أجهزة إنفاذ القانون والسياسيين يجب أن يشاركوا في النقاش حول طبيعة الضوابط وآليات المراقبة اللازمة للذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن تطبيقها «يجب أن يكون أمرًا إلزاميًا».
كما تصاعدت الدعوات إلى تدخل الحكومة الفيدرالية بعد إعلان شركة أوبن إيه آي في يوليو. أن أحد وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين خرج عن السيطرة خلال اختبار أمني، وتمكن من اختراق شركة أخرى، متجاوزًا السيطرة البشرية.
فيما انضم جيتس إلى المطالبين بمشاركة الحكومة في وضع ضوابط للتكنولوجيا. قائلًا: «لا أحد يعتقد أن الرقابة الذاتية كافية».
وفي مؤشر نادر على توافق قادة شركات متنافسة، دعا الرؤساء التنفيذيون لشركات «أنثروبيك». و«أوبن إيه آي» و«جوجل ديب مايند» و«مايكروسوفت» و«إكس إيه آي» إلى إبطاء تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي الأكثر تطورًا وقدرة.
في المقابل، يرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومعارضون آخرون لزيادة تنظيم الذكاء الاصطناعي. أن فرض قيود حكومية جديدة يمنح الصين اليد العليا في سباق الذكاء الاصطناعي.
ووصف ترامب علنًا الدعوات إلى سن قوانين جديدة لتنظيم التكنولوجيا بأنها «خدعة».
وقال جيتس إن تطبيق ضوابط للذكاء الاصطناعي لن يعرقل الصناعة بصورة كبيرة، مشيرًا إلى أن مخاطر عدم تطبيقها حقيقية.
وأضاف في حديثه إلى «NBC»: «إنها ليست خدعة على الإطلاق».
وكان جيتس قال إنه يرغب في لقاء ترامب لمناقشة قضايا الذكاء الاصطناعي.
وأوضح: «آمل أن يؤدي، بالنظر إلى مسيرتي المهنية في هذا المجال، حديثي عن مدى تفرد هذه التكنولوجيا واختلافها، ومدى قلقي بشأنها، إلى إضافة شيء لما يسمعه من أشخاص آخرين».
وأفادت «أكسيوس» بأن داريو أمودي؛ الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك»، سيتناول العشاء مع ترامب الأحد في البيت الأبيض. ولم ترد «أنثروبيك» والبيت الأبيض على الفور على طلب للتعليق على تقرير «أكسيوس».
ولا تعد التحذيرات من مخاطر الذكاء الاصطناعي جديدة، لكنها اكتسبت أهمية إضافية هذا الشهر بعدما ربط باحثون في مختبرات رائدة للذكاء الاصطناعي بين هذه المخاوف وإطار زمني واحتمالات لوقوعها.
وحذر جاكوب كوكسون؛ الباحث السابق في «أنثروبيك»، من أن الذكاء الاصطناعي قد يتسبب في وفاة البشر جميعًا بحلول نهاية العقد. ما دفع مشرعين أمريكيين إلى الدعوة لوضع قواعد جديدة لتنظيم التكنولوجيا.
وردد إيفان هوبينجر؛ رئيس قسم علوم المواءمة في «أنثروبيك». تحذير كوكسون، قائلًا إن هناك احتمالًا يتجاوز 10%. لوقوع مثل هذا الحدث خلال العقد المقبل.
كما اقترح بعض صناع السياسات إلزام شركات الذكاء الاصطناعي بتوفير «مفتاح إيقاف». يتيح للسلطات الفيدرالية تعطيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
كذلك قال جيتس إنه لا يعارض وجود نوع من مفاتيح الإيقاف. لكنه شدد على أنها لن تكون كافية إذا لم تُطبق إلى جانبها ضوابط وقواعد حماية أخرى.
Loading ads...
وفي نهاية المطاف اتفقت أمريكا والصين على إطلاق حوار بشأن الذكاء الاصطناعي. عقب الزيارة الأخيرة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى واشنطن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





