أعلنت وزارة التربية السورية اليوم السبت، أن 1017 مدرسة تخضع حاليا لأعمال الترميم في مختلف المحافظات.
وقالت الوزارة على معرفاتها الرسمية إن أعمال الترميم تشمل 139 مدرسة في درعا، و54 في حماة، و48 في دمشق، و61 بريف دمشق، 418 في إدلب، 37 في حمص، و134 في حلب، و25 في اللاذقية، 12 في القنيطرة، و47 في دير الزور، و7 في السويداء و10 في الرقة و25 في طرطوس.
ووفق البيانات الرسمية التي نشرتها الوزارة في شهر آب الفائت يبلغ عدد المدارس في سوريا 19,365 مدرسة، منها 7,215 بحاجة إلى إعادة تأهيل وترميم.
وبحسب "يونيسف"، ما يزال أكثر من 2.45 مليون طفل خارج المدارس في سوريا، في حين يواجه أكثر من مليون طفل آخر خطر التسرب، في ظل تضرر آلاف المدارس، وغياب الدعم الكافي للكوادر التعليمية، وضعف الرواتب.
آلية جديدة لتغيير أسماء المدارس
وفي شهر أيلول الفائت أصدرت وزارة التربية والتعليم تعميماً إلى مديرياتها في جميع المحافظات يقضي باعتماد آلية موحّدة لتغيير أسماء بعض المدارس، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الانتماء المجتمعي، وبما ينسجم مع توجهات الدولة لتجاوز آثار المرحلة السابقة.
وبيّن التعميم الذي نشرته الوزارة عبر صفحتها في "فيس بوك" أن عملية اختيار الأسماء الجديدة ستتم وفق معايير محددة، أبرزها: اعتماد أسماء تعرّف بموقع المدرسة الجغرافي، أو أسماء شخصيات دينية وثقافية وتاريخية بارزة تركت أثراً في المجتمع السوري مثل الإمام النووي وعمر بن عبد العزيز وفارس الخوري.
Loading ads...
إضافةً إلى رموز وطنية وعلمية مثل يوسف العظمة وشكري القوتلي وابن النفيس، وكذلك أسماء ملهمة تعزز قيم الحرية والسلام والحكمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


