4 أشهر
"فيفا" تسلط الضوء على مواجهة المغرب واسكتلندا.. اختبار حاسم لـ"الأسود" - هسبورت
الجمعة، 19 يونيو 2026

تطرّق الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم إلى المواجهة المرتقبة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الاسكتلندي، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026، معتبرا اللقاء من أبرز مباريات الدور الأول بالنظر إلى أهمية نقاطه في سباق التأهل إلى دور الـ16.
وأوضح تقرير “الفيفا” أن المباراة التي ستجرى اليوم الجمعة بملعب بوسطن، تجمع بين منتخبين دخلا المنافسة بشكل مختلف؛ إذ حققت اسكتلندا فوزا ثمينا في الجولة الأولى على هايتي بهدف دون رد، بينما فرض المنتخب المغربي التعادل (1-1) على البرازيل، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
وأشار التقرير إلى أن المنتخب الاسكتلندي عاد إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 28 سنة، مستفيدا من فوزه المثير في الجولة الأخيرة من التصفيات الأوروبية على منتخب الدنمارك بنتيجة 4-2، في حين بلغ المنتخب المغربي النهائيات بعد تصدره التصفيات الإفريقية وتحقيقه الفوز في مبارياته الثماني.
وأكد الاتحاد الدولي أن المباراة تحمل طابعا خاصا بالنسبة لـ”أسود الأطلس”، الذين يسعون إلى مواصلة المسار الذي بدأوه في “مونديال قطر 2022″، حين بلغوا الدور نصف النهائي كأول منتخب إفريقي يحقق هذا الإنجاز في تاريخ كأس العالم.
وبحسب التقرير، فإن التشكيلة المحتملة للمنتخب المغربي قد تعرف حضور كل من ياسين بونو، أشرف حكيمي، شادي رياض، عيسى ديوب، نصير مزراوي، إلى جانب أيوب بوعدي، عز الدين أوناحي، إبراهيم دياز، بلال الخنوس وإسماعيل الصيباري.
ونقل موقع “الفيفا” تصريحات لعدد من لاعبي المنتخب المغربي، من بينهم بلال الخنوس، الذي أكد أن الطاقم التقني قام بتحليل المنتخب الاسكتلندي كما فعل مع البرازيل، من أجل تحديد نقاط القوة والضعف وإيجاد الحلول المناسبة.
وقال الخنوس إن المنتخب المغربي يدرك أهمية المباراة، وأن الهدف هو تقديم أداء يمكنه من تحقيق نتيجة إيجابية.
كما أكد سمير المورابيط أن مواجهة اسكتلندا ستكون حاسمة في مسار التأهل، مشددا على أن اللاعبين استعدوا بشكل جيد وأن هدفهم هو تحقيق الفوز وإسعاد الجماهير المغربية.
من جهته، تحدث قائد المنتخب الاسكتلندي أندي روبرتسون عن صعوبة المواجهة، مشيرا إلى أن المغرب منتخب قوي يملك العديد من نقاط القوة، لكنه شدد على أن تركيز فريقه سيكون منصبا على أسلوب لعبه من أجل تحقيق الانتصار.
أما مدرب اسكتلندا ستيف كلارك فأكد أن فريقه يتوقع أن يستحوذ المغرب على الكرة لفترات طويلة، لكنه شدد على ضرورة استغلال الفرص عندما تكون الكرة بحوزة لاعبيه.
وتوقف تقرير “الفيفا” عند تاريخ مواجهات المنتخبين في كأس العالم، مذكرا بأن اللقاء الوحيد بين المغرب واسكتلندا في النهائيات يعود إلى “مونديال فرنسا 1998″، عندما حقق “أسود الأطلس” فوزا تاريخيا بثلاثية نظيفة بمدينة سانت إتيان، سجلها صلاح الدين بصير بثنائية وعبد الجليل هدا بهدف.
وأشار التقرير إلى أن نتيجة ذلك اللقاء لم تكن كافية لتأهل المنتخبين، بعد فوز النرويج المفاجئ على البرازيل في الجولة نفسها.
Loading ads...
وختم الاتحاد الدولي تقريره بالتأكيد على أن مواجهة المغرب واسكتلندا ستكون محطة مهمة في حسابات المجموعة الثالثة، إذ يسعى المنتخب المغربي إلى تحويل الأداء القوي أمام البرازيل إلى انتصار يقربه من التأهل، بينما تطمح اسكتلندا إلى تعزيز رصيدها ومواصلة عودتها القوية إلى أجواء كأس العالم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





