شكك تشافي فيلاخوانا، المرشح الرئاسي السابق لبرشلونة، في إمكانية اكتمال أعمال سقف ملعب سبوتيفاي كامب نو بالموعد الذي يسمح للفريق بالعودة إليه الموسم المقبل.
اكد فيلاخوانا أن تركيب السقف يحتاج عادة إلى 8 أو 9 أشهر، مستبعدًا حدوث معجزة في جدول الأعمال.
وبناءً على تقديره، توقع أن يخوض برشلونة الموسم المقبل كاملًا على ملعب مونتجويك بدلًا من العودة إلى كامب نو.
أثار تشافي فيلاخوانا، المرشح الرئاسي السابق لنادي برشلونة، الشكوك حول إمكانية عودة الفريق إلى ملعب سبوتيفاي كامب نو بصورة كاملة خلال الموسم المقبل، معتبرًا أن أعمال تركيب السقف قد تشكل عقبة أمام تحقيق هذا الهدف.
وقال فيلاخوانا: “تركيب السقف يحتاج 8 أو 9 أشهر. هذه هي المدة المتعارف عليها، وفي عالم البناء لم أرى معجزات كثيرة”.
وأضاف أن المدة اللازمة لإنجاز هذا النوع من الأعمال تجعله يعتقد أن برشلونة سيخوض الموسم المقبل كاملًا على ملعب مونتجويك، في توقع يضع علامات استفهام حول الجدول الزمني لاستكمال مشروع تطوير ملعبه التاريخي.
وتكتسب تصريحات فيلاخوانا أهميتها من ارتباطها بأحد أبرز الملفات التي تشغل النادي وجماهيره، وهو استعادة كامب نو بعد أعمال التجديد والتوسعة.
فالعودة إلى الملعب لا ترتبط فقط بإمكانية استخدام المدرجات، بل أيضًا بتقدم الأشغال واستيفاء المتطلبات اللازمة لتشغيل المنشأة بالصورة المستهدفة.
تكشف تصريحات فيلاخوانا عن نقطة مهمة في مشروع كامب نو: العودة إلى الملعب لا تعني بالضرورة اكتمال جميع أعماله، كما أن تركيب السقف يمثل مرحلة منفصلة قد تستمر بعد فتح أجزاء من المنشأة أمام الجماهير.
ومع ذلك، يبقى توقع اللعب موسمًا كاملًا في مونتجويك تقديرًا شخصيًا لفيلاخوانا، وليس قرارًا رسميًا من برشلونة أو تأكيدًا للجدول الزمني النهائي للمشروع.
Loading ads...
فهل ينجح برشلونة في تسريع أعمال كامب نو والعودة إليه تدريجيًا، أم يفرض تركيب السقف على الفريق تمديد إقامته في مونتجويك لموسم إضافي؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





