عام واحد
الدفتيريا في الجزائر.. وفاة شخصين وفتح تحقيق وبائي حول الإصابات
السبت، 18 أكتوبر 2025

أعلنت وزارة الصحة في الجزائر، الجمعة، تسجيل حالتي وفاة من بين 5 حالات مؤكدة بداء الدفتيريا (الخُناق)، بولاية سكيكدة شرقي البلاد، في تطور وبائي أثار قلقًا محدودًا في الأوساط الصحية، حيث عانت البلاد من تفشيه قبل سنتين.
وكشفت الوزارة في بيان أن حالتي الولاية تخصان رجلًا من جنسية أجنبية يبلغ من العمر 25 عامًا، وطفلة تبلغ 12 عامًا كانت غير ملقحة ضد هذا الداء.
وذكرت الوزارة أنه جرى فور تسجيل هذه الحالات، تشكيل خلية أزمة على مستوى مديرية الصحة والسكان لولاية سكيكدة، بهدف متابعة تطور الوضعية الوبائية عن كثب، واتخاذ كل الإجراءات الوقائية والاستشفائية اللازمة بالتنسيق مع السلطات المحلية.
كما أوضحت أن المصالح الصحية المختصة باشرت تحقيقات وبائية دقيقة حول الحالات المسجلة، شملت الأشخاص المحتكين بالحالات، حيث تمّ إخضاعهم للعلاج الوقائي، إضافة إلى تلقيحهم ضد داء الدفتيريا، وذلك لمنع انتشار العدوى وتفادي ظهور حالات جديدة.
وأضافت أنه تم تلقيح 514 شخصًا خلال الـ48 ساعة الماضية، في إطار حملة تلقيح استباقية، مؤكدة أن الوضعية الوبائية مستقرة، وأن المتابعة الميدانية مستمرة بشكل دقيق ويومي من خلال تعزيز أنشطة المراقبة الوبائية على مستوى جميع الهياكل الصحية بالمنطقة.
والدفتيريا (الخناق) مرض معد حاد تسببه السموم التي تنتجها بكتيريا تدعى بكتيريا الخناق الوتدية وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
ويعتبر الدفتيريا من الأمراض المعدية ويؤثر على الحلق واللوزتين، وهما الشكلان الأكثر شيوعًا من المرض، وتشمل الأشكال الأخرى للمرض الالتهابات الجلدية، بحسب الصحة العالمية.
ويأتي ظهور هذه الحالات في الجزائر بعد سنوات من السيطرة على المرض، ما دفع السلطات إلى التشديد على أهمية الالتزام ببرامج التلقيح الوطنية، خصوصًا في المناطق الريفية التي تشهد ضعفًا نسبيًا في حملات التطعيم الدورية.
Loading ads...
وبحسب مراقبين، فإن سرعة استجابة وزارة الصحة الجزائرية وتكثيف التلقيح الوقائي يعطي إشارة إيجابية إلى فعالية النظام الصحي المحلي في إدارة الأزمات الوبائية، في وقت تتابع فيه منظمة الصحة العالمية الوضع عن كثب ضمن تقاريرها الخاصة بمنطقة شمال إفريقيا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





