Syria News

السبت 7 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
9 عادات يومية يمارسها أنجح قادة العالم | سيريازون - أخبار سو... | سيريازون
logo of الخليج الاقتصادي
الخليج الاقتصادي
2 أيام

9 عادات يومية يمارسها أنجح قادة العالم

الخميس، 5 فبراير 2026
9 عادات يومية يمارسها أنجح قادة العالم
في عالم يتسارع فيه إيقاع العمل وتزداد فيه الضغوط المهنية، يطرح كثيرون سؤالاً بسيطاً في ظاهره، لكنه عميق في جوهره: كيف يقضي الأشخاص الأكثر نجاحاً أيامهم؟ هل السر في عدد الساعات الطويلة؟ أم في العمل المتواصل بلا توقف؟ أم أن المسألة تتعلق بطريقة مختلفة تماماً في التفكير وتنظيم الوقت؟للإجابة عن هذا السؤال، أجرت «بزنس أنسايدر» مقابلات مع عشرات الرؤساء التنفيذيين، وقادة الأعمال، والمستثمرين، وشخصيات عامة بارزة من مختلف القطاعات. وهؤلاء لا يجمعهم مجال واحد ولا خلفية واحدة، لكن ما يجمعهم هو مستوى عالٍ من الإنجاز والتأثير.ومن خلال تحليل روتينهم اليومي، ظهرت مجموعة من العادات المشتركة التي تكشف عن فلسفة واضحة: النجاح لا يعني حشر أكبر قدر ممكن من المهام في اليوم، بل اتخاذ قرارات أفضل ضمن الساعات المتاحة.ما يلفت الانتباه في روتين هؤلاء القادة هو مدى العناية المقصودة بتصميم اليوم، خاصة بدايته ونهايته. الصباح ليس وقتاً عشوائياً، بل مساحة محمية، والاجتماعات ليست ردود فعل، بل أدوات مُدارة بوعي، والحركة الجسدية والتأمل الذهني ليست رفاهية، بل ضرورة. أما الليل، فله طقوس واضحة للخروج من وضع العمل، بعيداً عن الاستنزاف الذهني والتصفح اللانهائي.فيما يلي تسع عادات يومية تتكرر بشكل لافت في حياة الأشخاص الأكثر نجاحاً، كما جاءت مباشرة من روتينهم اليومي.
1 - تحصين الصباح من الفوضى الرقميةأول القواسم المشتركة بين القادة الناجحين هي التعامل مع الصباح بوصفه وقتاً مقدساً. وكثيرون منهم يسمحون لأنفسهم بدقائق محدودة فقط للاطلاع السريع على الهاتف، ثم ينتقلون مباشرة إلى روتين صباحي ثابت.وبعضهم يبدأ يومه بالمشي الهادئ في الحي، أو ممارسة اليوغا، أو تمارين التنفس، قبل التوجه إلى العمل. والهدف هنا ليس الانعزال التام عن العالم، بل منع الفوضى الرقمية من السيطرة على الذهن منذ اللحظة الأولى للاستيقاظ. هذا التوازن الدقيق بين الاطلاع السريع والانضباط الصباحي يمنحهم إحساساً بالسيطرة والوضوح.
2 - البريد الإلكتروني وتحديد مسار اليوممعظم القادة على أن البريد الإلكتروني هو أحد أكبر مصادر التشتيت. إن فتح صندوق الوارد في وقت مبكر يعني الانتقال فوراً إلى وضع «الاستجابة» بدلاً من «القيادة».لذلك، يحرص كثيرون على كتابة أولوياتهم اليومية قبل فتح البريد الإلكتروني. وآخرون يتعاملون مع البريد كأداة لتقليل الاجتماعات، وليس العكس، عبر الرد السريع والحاسم، ما يوفر ساعات طويلة كانت ستُهدر في اجتماعات مطولة وغير منتجة.القاعدة هنا واضحة: من يسيطر على بريده الإلكتروني، يسيطر على يومه.
3 - طقس المشروب الصباحيقد يبدو الأمر بسيطاً، لكن للمشروب الصباحي مكانة خاصة في حياة الناجحين. إن القهوة، والإسبريسو، والماتشا، أو مشروباً بسيطاً يُحضّر في المنزل، كلها تشترك في كونها طقساً ثابتاً لا يُستغنى عنه.هذا الطقس لا يتعلق بالكافيين وحده، بل بالمعنى النفسي: لحظة هادئة تشير إلى أن اليوم قد بدأ. وبالنسبة لبعض القادة، يتحول هذا المشروب إلى فرصة للتواصل مع الفريق أو خلق أجواء ودية قبل الانطلاق في العمل.4 - إعطاء الأولوية للبروتين في وجبة الإفطارالغذاء عنصر أساسي في الأداء الذهني والجسدي. واللافت أن عدداً كبيراً من القادة يركزون على وجبة إفطار غنية بالبروتين، سواء كانت بيضاً، أو زبادي يونانياً، أو أسماكاً خفيفة، أو مكملات غذائية.وحتى من يفضلون الصيام المتقطع، يحرصون عند تناول الإفطار على أن يكون متوازناً، قليل الكربوهيدرات، وغنياً بالبروتين والدهون الصحية. الهدف هو الحفاظ على مستوى طاقة ثابت وتجنب التقلبات الحادة في التركيز.
Loading ads...
5 - ممارسة الرياضة من أجل صفاء الذهنإن الرياضة بالنسبة لهؤلاء ليست وسيلة لتحسين المظهر فقط، بل أداة مباشرة لتحسين جودة القرارات. بعضهم يبدأ يومه بركوب الدراجة لمسافات طويلة، وآخرون يفضلون تمارين القوة أو المشي السريع أو الجري الخفيف.والمشترك بينهم هو القناعة بأن التفكير يكون أوضح بعد الحركة، وأن القرارات المصيرية لا تُتخذ قبل تحفيز الجسد. الرياضة هنا ليست خياراً يمكن تأجيله، بل جزء لا يتجزأ من الاستعداد الذهني لليوم.6 - التأملفي مواجهة قوائم مهام لا تنتهي، لا يلجأ القادة الناجحون إلى الضغط على أنفسهم أكثر، بل إلى التهدئة. التأمل، أو الصلاة، أو تمارين التنفس، كلها أدوات تُستخدم يومياً لتصفية الذهن وتنظيم الأفكار. وبعضهم يخصص عشر دقائق فقط في الصباح، وآخرون يربطون التأمل بمعتقداتهم الدينية أو الروحية، فيما يفضل آخرون ممارسته مساءً لتهدئة العقل قبل النوم. الفكرة الأساسية أن الصفاء الداخلي شرط أساسي للاستمرارية والتركيز.7 - المشي ولكن بطريقة ذكيةالمشي ليس دائماً استراحة من العمل، بل قد يكون جزءاً منه. وكثير من القادة يدمجون المشي في يومهم بطرق ذكية: مكالمات هاتفية أثناء المشي، أو اجتماعات ثنائية في الهواء الطلق، أو حتى استخدام مكاتب مخصصة للمشي.وهذا الأسلوب يجمع بين الفائدة الجسدية والحضور الذهني، ويُعد وسيلة فعالة لكسر الجمود وتحفيز التفكير الإبداعي.8 - جعل الاجتماعات فعّالةمن دون ضوابط واضحة، يمكن للاجتماعات أن تلتهم اليوم بالكامل. لذلك، يحرص القادة على جعل الاجتماعات قصيرة، محددة الهدف، ومجمعة في أوقات معينة من اليوم.بعضهم يحدد 20 دقيقة كحد أقصى للاجتماع، وآخرون يجمعون كل اللقاءات في فترة بعد الظهر، تاركين الصباح للعمل الفردي العميق. وهناك من يخطط لاجتماعاته المهمة قبل أشهر أو حتى سنة، ما يعكس رؤية طويلة الأمد وإدارة واعية للوقت.9 - طقس مسائي واضح لإنهاء اليومكما أن للبداية أهمية خاصة، فإن للنهاية دوراً لا يقل أهمية. القادة الناجحون لا يتركون يومهم ينتهي عشوائياً، إذ لديهم طقوس بسيطة وغير رقمية تشير بوضوح إلى انتهاء العمل.إن القراءة، وكتابة المذكرات، وترتيب المكان، والاستماع إلى محتوى صوتي هادئ، أو ممارسة طقوس دينية، كلها وسائل تساعد على تهدئة العقل وفصل العمل عن الحياة الشخصية. الشاشات غالباً تُستبعد في الساعات الأخيرة، والنوم يأتي في وقت مبكر نسبياً لضمان الاستعداد ليوم جديد.فلسفة واحدة خلف عادات متعددةعند النظر إلى هذه العادات مجتمعة، يتضح أن القاسم المشترك ليس نوع القهوة أو شكل التمرين، بل الفلسفة الكامنة خلفها. الأشخاص الأكثر نجاحاً لا يسعون إلى ملء يومهم بالمهام، بل إلى حماية طاقاتهم الذهنية، وتنظيم انتباههم، واتخاذ قرارات أفضل.إنهم يدركون أن الأداء العالي لا يُبنى على الاستنزاف، بل على الاستدامة. وأن النجاح الحقيقي لا يأتي من العمل بلا توقف، بل من تصميم يوم يخدم الأهداف الكبرى، ويمنح العقل والجسد ما يحتاجان إليه للاستمرار والتطور.هذه العادات لا تتطلب ثروة أو منصباً رفيعاً لتطبيقها، بل تتطلب وعياً بالوقت، واحتراماً للطاقة الشخصية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الأسهم الأمريكية عند مفترق طرق: صعود مستدام أم فقاعة وشيكة؟

الأسهم الأمريكية عند مفترق طرق: صعود مستدام أم فقاعة وشيكة؟

أرقام

منذ 3 دقائق

0
الأول للاستثمار توقع اتفاقية تمويل تتجاوز المليار ريال لاستثمارات صندوق عقاري في مشروع بوابة العاصمة

الأول للاستثمار توقع اتفاقية تمويل تتجاوز المليار ريال لاستثمارات صندوق عقاري في مشروع بوابة العاصمة

أرقام

منذ 14 دقائق

0
البيتكوين عند مستوى 78 ألف دولار

البيتكوين عند مستوى 78 ألف دولار

الخليج الاقتصادي

منذ 16 دقائق

0
الواحة ريت يوزع أرباحاً نقدية بنسبة 3.5% عن النصف الثاني 2025

الواحة ريت يوزع أرباحاً نقدية بنسبة 3.5% عن النصف الثاني 2025

أرقام

منذ 21 دقائق

0