8 أشهر
إنذار أميركي نهائي لبغداد: الفصائل لن تكون جزءاً من الحكومة المقبلة
الخميس، 6 نوفمبر 2025

تفاصيل جديدة تخص مكالمة وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ونظيره العراقي ثابت العباسي، تظهر للعلن، حيث تضمنت المكالمة التي استغرقت 12 دقيقة، “تحذيرا أخيرا وواضحا جدا” من قبل واشنطن لبغداد.
وكشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” تفاصيل الاتصال، وقالت إن التحذير شمل عدة نقاط، منها تحذير القوات الأميركية لبغداد من أي تحركات لفصائل مسلحة في العراق، مؤكدة أن أي تحرك من هذا النوع سيقابله “رد مباشر”.
التحذير الأميركي لبغداد “الأشد لهجة”
المكالمة تناولت أيضا، الانتخابات العراقية المقبلة، حيث حذرت واشنطن من أي تأثير محتمل للفصائل المسلحة على مسارها، مشيرة إلى أن خطة الطريق التي يرسمها المبعوث الأميركي مارك سافايا ووزير الحرب الأميركي، ترتبط بخارطة الحكومة المقبلة بما يتوافق مع الخيارات الأميركية، وهي أنه لا مكان للفصائل في حكومة بغداد المقبلة.
وأضافت الصحيفة العبرية، أن مسؤولين عراقيين وصفوا التنبيه الأميركي بأنه “الأشد لهجة وحدة ووضوحا منذ بداية التعامل الأميركي العراقي”.
ووفقا للمسؤولين، فإن وزير الحرب الأميركي أوضح للعراقيين، أنهم سيكونون “تحت مرمى القوات الأميركية” في حال تدخلت الفصائل في خيارات الولايات المتحدة.
وأشارت الصحيفة أيضا، إلى أن الجو العام داخل بغداد يعكس أن العراق يقف الآن “على الحافة” في علاقته المتوترة مع الولايات المتحدة، فيما رفضت وزارة الدفاع الأميركية التعليق على هذه المعلومات بعد الاتصال بها.
قادة الفصائل سَلّموا المختطفة الإسرائيلية وغادروا العراق
من جانبه، بيّن زعيم “تحالف البديل” عدنان الزرفي، في مقابلة متلفزة، أن “القرار الأميركي قد اتُّخذ بالفعل، والاستعدادات تمت، وهناك أهداف محددة ستُستهدف مباشرة من قبل القوات الأميركية والإسرائيلية إذا حدث أي تحرك على الأرض”، داعيا الحكومة إلى الاجتماع العاجل واتخاذ قرار يجنّب البلاد ضربة عسكرية وشيكة.
الزرفي، وهو أحد أكثر الأسماء المرشحة لتولي رئاسة الحكومة المقبلة، أكد أن الفصائل المسلحة لن تكون جزءا من الحكومة العراقية المقبلة، ولن تحصل على أي تمثيل سياسي، والقرار بهذا الشأن تم اتخاذه مسبقا.
وفي سياق آخر، أوضح الزرفي، أن “الحكومة العراقية عجزت عن إخراج المختطفة الإسرائيلية تسوركوف، ما دفع الولايات المتحدة إلى تهديد الفصائل عبر الحكومة بضرب قادتهم”، مشيرا إلى أن “قادة الفصائل غادروا العراق وتركوا المختطفة في أحد المنازل ببغداد ليتم تسليمها، لأن الضربة كانت حتمية”.
Loading ads...
وختم الزرفي نافيا ما تم تداوله حول زيارة المبعوث الأميركي مارك سافايا إلى بغداد، الأسبوع الماضي، بعد تكليفه رسميا من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلا: “سافايا صديقي، وقد زارني في بغداد قبل 5 أشهر في منزلي بالكرادة، قبل تكليفه، وما يُشاع عن زيارة لاحقة له إلى العراق غير صحيح على الإطلاق”.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




