6 ساعات
جندي أسترالي سابق ينفي مزاعم ارتكابه جرائم حرب في أفغانستان
الإثنين، 20 أبريل 2026

نفى الجندي الأسترالي الأكثر حصولاً على الأوسمة، المتهم بارتكاب جرائم حرب تتعلق بعملياته في أفغانستان قبل أكثر من عقد من الزمان، علناً، الأحد، التهم الموجهة إليه، وأعرب عن فخره بخدمته، بحسب ما أوردته شبكة CNN.
وأُفرج عن بن روبرتس سميث (47 عاماً)، هذا الأسبوع بكفالة، ويواجه 5 تهم بارتكاب جرائم حرب تتعلق بقتل 5 مدنيين أفغان عُزل بين عامي 2009 و2012، إذ تصل عقوبة كل تهمة إلى السجن المؤبد.
ونفى العريف السابق في القوات الجوية الخاصة (SAS) باستمرار اتهامات ارتكاب المخالفات، والتي نشرتها صحف "ناين إنترتينمنت" لأول مرة في سلسلة مقالات بدأت عام 2018.
وفي حديثه لوسائل الإعلام في "جولد كوست" بولاية كوينزلاند، قال روبرتس سميث، إنه "تصرف دائماً ضمن قواعد الاشتباك في أفغانستان".
وقال: "أنفي بشكل قاطع جميع هذه الادعاءات، وبينما كنت أفضل عدم توجيه هذه الاتهامات، سأغتنم هذه الفرصة لتبرئة ساحتي نهائياً. أنا فخور بخدمتي في أفغانستان".
وخسر الجندي الأسترالي الأكثر حصولاً على الأوسمة دعاوى تشهير متعددة ضد وسائل الإعلام التي اتهمته بارتكاب جرائم حرب.
وبعد أكثر من أسبوع في الحجز، مُنح روبرتس سميث إطلاق سراح بكفالة، بعد أن قال قاضٍ إن قضيته ستستغرق على الأرجح سنوات للوصول إلى المحكمة. وكان المدعون قد عارضوا الإفراج عنه بكفالة خشية أن يحاول روبرتس سميث الاتصال بالشهود.
وأعلنت الشرطة أنها ستدّعي أن ضحايا روبرتس سميث لم يكونوا مشاركين في الأعمال العدائية وقت وفاتهم، وأنهم كانوا محتجزين، عُزلاً، وتحت سيطرة القوات الأسترالية وقت قتلهم.
Loading ads...
وفي عام 2023، خسر روبرتس سميث دعوى تشهير رفعها ضده بسبب اتهامات إعلامية، وثبت، بناءً على ترجيح الأدلة، تورطه في قتل 4 مدنيين أفغان.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




