Syria News

الأحد 1 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من "عمر" إلى السينما الدولية.. كيف صنع آدم بكري هويته الفنية... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
ساعة واحدة

من "عمر" إلى السينما الدولية.. كيف صنع آدم بكري هويته الفنية الخاصة؟

الأحد، 1 نوفمبر 2026
من "عمر" إلى السينما الدولية.. كيف صنع آدم بكري هويته الفنية الخاصة؟
آدم بكري في فيلم "Slam" للمخرج بارثو سين غوبتا، إحدى محطاته في السينما الدولية - Wikimedia Commons.
من بطولة "عمر" إلى "اللي باقي منك"، بنى آدم بكري مسيرته عبر أدوار دولية وفلسطينية، واختيارات قاوم بها التنميط واستثمر إرث عائلته الفنية.
فتح له "عمر" باب الشهرة، ثم وجد نفسه يرفض أدوارًا كان يمكن أن تزيد حضوره.
ماذا تكشف هذه الاختيارات عن الطريق الذي أراده آدم بكري لنفسه؟
أن تبدأ مسيرتك ببطولة فيلم يصل إلى مهرجان كان وترشيحات الأوسكار، يعني أن تقف سريعًا أمام سؤال الدور التالي. بالنسبة إلى آدم بكري، حمل نجاح "عمر" مسؤولية لم يكن يشعر دائمًا بأنه مستعد لها. وبعده، جاءت عروض كثيرة، لكن بعضها كان يعيد الممثل العربي إلى صور يعرفها جيدًا: إرهابي أو ضحية.
في حديثه إلى "بودكاست سينما سينما" على شاشة "العربي 2"، يستعيد الممثل الفلسطيني تلك المرحلة بوصفها زمنًا اضطر فيه إلى قول "لا" كثيرًا. ويقول إن آخرين رأوا في شروطه سببًا لتقليص عدد أفلامه، بينما ينظر هو إلى أثرها بإيجابية، ويؤكد أنه غير نادم على خياراته.
تفتح هذه الشهادة بابًا لقراءة مسيرته خارج التعريف العائلي الجاهز. فهو ابن الممثل والمخرج الراحل محمد بكري، وشقيق صالح وزياد بكري، لكنه واجه أيضًا امتحانًا شخصيًا:
أي الأدوار يقبل، وأي صورة يسمح للسينما بأن تصنعها عنه؟
في فيلم "عمر" لهاني أبو أسعد، المنتج عام 2013، أدى بكري شخصية خباز فلسطيني شاب يحاول الوصول إلى حبيبته عبر جدار الفصل. ثم تضيق به دائرة الاعتقال والشك والابتزاز، وتصبح علاقاته بأقرب الناس إليه موضع اختبار.
فاز الفيلم بجائزة لجنة التحكيم في قسم "نظرة ما" بمهرجان كان، وترشح لجائزة أفضل فيلم أجنبي في أوسكار 2014.
منح الدور بكري مساحة لأداء شاب يحمل رغبات ومخاوف وتناقضات. فالحب والصداقة والارتياب تحرك الشخصية داخل واقع الاحتلال، وتتيح للممثل أن يبني إنسانًا تتغير حساباته تحت الضغط. وكان وصول هذا الفيلم إلى المحافل الدولية وصولًا مبكرًا لبكري نفسه، عبر شخصية فلسطينية في مركز الحكاية.
لكن نجاح البداية لم يجعل الطريق التالي سهلًا. وبحسب روايته، عُرضت عليه لاحقًا أدوار إرهابيين، ضمن نظرة يرى أنها تحصر العربي في أسوأ حالاته في الإرهاب، وفي أفضلها في موقع الضحية.
لذلك تحوّل رفض الأدوار إلى جزء من بناء المسيرة. ويمكن قراءة هذا الرفض بوصفه محاولة للحفاظ على مساحة الاختيار التي منحته إياها بطولة "عمر".
قبل هذه البداية، كانت هناك علاقة بالمهنة تكونت داخل البيت وخارجه. يتذكر بكري مشاهدة والده على المسرح، وزيارة مواقع التصوير، ومتابعة طريقة عمله. ثم دخل صالح المجال، وصار بدوره مثلًا أعلى. هكذا عرف التمثيل من قرب، بوصفه عملًا له تفاصيله اليومية، قبل أن يصبح مهنته الخاصة.
ومع المعرفة جاء الضغط. يصف الانتساب إلى هذه العائلة بأنه مسؤولية وضغط نفسي، ثم يضيف: "كل واحد عنده مسيرته". ويشرح أنه يستشير أفرادها ويهتم بآرائهم، في علاقة يتبادلون فيها التأثير.
القالب الأول: "كل واحد عنده مسيرته"
آدم بكري عن الإرث العائلي واختيار الطريق الخاص
لا تنفي هذه العلاقة أثر العائلة، ولا تجعل اختياراته نسخة من اختياراتها. فالمشورة التي يصفها تمنحه مرجعية يعرفها ويثق بها، بينما يظل اختبار النص والشخصية والمخرج متعلقًا بكل تجربة على حدة. ومن هنا يمكن فهم انتقاله إلى أعمال تختلف في لغاتها وبيئاتها وحجم أدواره فيها.
في "علي ونينو" عام 2016، للمخرج آصف كاباديا، انتقل بكري إلى بطولة قصة حب تاريخية في أذربيجان، مقتبسة من رواية قربان سعيد. أدى دور علي، أمام ماريا فالفيردي في دور نينو، وسط التحولات التي رافقت الحرب العالمية الأولى وصراع البلاد من أجل الاستقلال.
أتاح له العمل تجربة بطولة أخرى داخل زمن وبيئة مختلفين. فالشخصية هنا تنتمي إلى حكاية عاطفية وتاريخية خارج فلسطين، ويأتي حضور الممثل الفلسطيني من قدرته على حملها، بما تتطلبه من علاقة بالشريكة وبالعالم المحيط بها.
آدم بكري وإياد حوراني في مهرجان تورونتو السينمائي عام 2013، خلال المحطة التي رافقت انطلاقة "عمر" الدولية — Yen Chung / Wikimedia Commons
وفي "Slam" لبارثو سين غوبتا، وهو إنتاج أسترالي فرنسي من عام 2018 عُرض تجاريًا في أستراليا عام 2019، جسّد ريكي، الأسترالي ذا الأصل الفلسطيني الذي يقلب اختفاء شقيقته حياته. يضع الفيلم الشخصية تحت ضغط الشكوك الإعلامية وكراهية الأجانب، ويجعل اتهام الأسرة جزءًا من أزمتها، بدل أن يتعامل مع الاتهام بوصفه حقيقة مسبقة.
ثم شارك في "Official Secrets" عام 2019، للمخرج غافين هود، بشخصية يشار غان، زوج الموظفة في الاستخبارات البريطانية كاثرين غان، التي أدتها كيرا نايتلي. يتناول الفيلم تسريبها مذكرة سرية قبيل غزو العراق عام 2003، وما أعقب ذلك من ملاحقة وتبعات شخصية.
وفي استعادته للتجربة، يتحدث بكري عن توتره وحماسته للعمل أمام ممثلة عرفها طويلًا عبر الشاشة. لكنه يتوقف خصوصًا عند مهنيتها، واستعدادها لتكرار المشاهد، وحبها للعمل.
تكشف هذه التفاصيل جانبًا آخر من مساره الدولي: فرصة للتعلم من شريك الأداء، وتوسيع أدواته داخل موقع التصوير.
تلتقي المسيرة الفردية بالإرث العائلي على نحو خاص في "اللي باقي منك" لشيرين دعيبس، عام 2025. يتتبع الفيلم عائلة فلسطينية عبر ثلاثة أجيال، انطلاقًا من التهجير عام 1948، ويشارك فيه آدم ووالده محمد وشقيقه صالح.
لكن توزيع الأدوار يستحق التمييز: يجسد آدم شخصية شريف في شبابه، ويؤدي محمد بكري الشخصية نفسها في مرحلة لاحقة، بينما يؤدي صالح دور سليم، ابن شريف. وبهذا، يصبح الأخ في الحياة ابنًا للشخصية التي يؤديها أخوه، ويتقاسم الأب وابنه الحقيقيان أداء رجل واحد عبر الزمن.
توزيع أدوار آدم ومحمد وصالح بكري في فيلم "اللي باقي منك" لشيرين دعيبس (2025)
يقول آدم إنهم عاشوا في البيت نفسه خلال التصوير، لكنهم لم يجتمعوا في مشاهد مشتركة. ويصف مشاهدة الفيلم بأنها تجربة مؤثرة، بعدما اعتاد كل منهم رواية الحكاية الفلسطينية في أعمال منفصلة.
تمنح هذه البنية مشاركة العائلة معنى يتصل بموضوع الفيلم: استمرارية الشخصية والذاكرة عبر الأجيال. وهي تضع آدم أمام مهمة محددة داخل العمل، تتمثل في أداء شريف الشاب، الذي ستظل حياته الأولى حاضرة في الشخصية حين تنتقل إلى وجه والده وأدائه.
يقول بكري إن حرب غزة رفعت لديه ثقل القرار الفني، وجعلته يعيد التفكير في القصص التي تستحق أن تروى وكيفية روايتها. ويؤكد أهمية العودة إلى الماضي، وإلى النكبة خصوصًا، لفهم ما يعيشه الفلسطينيون.
ويجد هذا الاهتمام تعبيرًا مباشرًا في "اللي باقي منك". كما يتقاطع مع العودة إلى التاريخ في "فلسطين 36" لآن ماري جاسر، الذي يستحضره في الحوار، وتدور أحداثه حول ثورة 1936 ضد الانتداب البريطاني، أي قبل النكبة باثني عشر عامًا.
ومع ذلك، لا يحصر بكري خياله الفني في نوع واحد من القصص. يتحدث عن حبه لأفلام الفانتازيا و"سيد الخواتم"، وعن رغبته في أن يتمكن الفنان من أداء مختلف الأدوار. ويرى أن واقع الاحتلال يفرض حضوره حتى في أبسط تفاصيل الحياة، فيصبح جزءًا من الحكايات التي يرويها الفلسطيني.
حين يختار نصًا، يضع صدق الشخصية في المقدمة: أن يشعر بأنها حقيقية. ثم ينظر إلى القصة، ومن يكتبها ويخرجها ويشاركه أداءها. ويكشف في المقابلة عن رغبة في الإخراج وعن مشاريع كتابة كان يعمل عليها آنذاك، بما يعكس اهتمامًا بتوسيع مشاركته في صناعة الحكاية نفسها.
Loading ads...
بهذه الاختيارات تتضح ملامح هويته الفنية. منحته العائلة معرفة مبكرة بالمهنة، ومنحه "عمر" بداية واسعة الأثر، ثم أخذت الأدوار المقبولة والمرفوضة ترسم طريقه. وفي هذا الطريق، ظل حضوره الفلسطيني متصلًا برغبته في تجريب شخصيات وعوالم متعددة، وبمعيار يكرره في حديثه: أن يصنع عملًا يرضى عنه.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


لأول مرة في الشرق الأوسط.. "وجهات نظر عالمية"

لأول مرة في الشرق الأوسط.. "وجهات نظر عالمية"

سي إن بالعربية

منذ 6 دقائق

0
تدريبات إسرائيلية تحاكي طوارئ على عدة جبهات

تدريبات إسرائيلية تحاكي طوارئ على عدة جبهات

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 6 دقائق

0
«الاستخبارات العامة السورية»: إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مصفاة حمص

«الاستخبارات العامة السورية»: إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مصفاة حمص

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 6 دقائق

0
تركيا: أوجلان يغادر السجن بعد 27 سنة إلى منزل في إيمرالي

تركيا: أوجلان يغادر السجن بعد 27 سنة إلى منزل في إيمرالي

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 6 دقائق

0