ساعة واحدة
شركات التكنولوجيا الأميركية تدخل سباق منصب حاكم كاليفورنيا الانتخابي
الخميس، 12 فبراير 2026

ضخّ رجال أعمال 3.3 مليون دولار في لجنة تدعم حملة، مات ماهان، الانتخابية على منصب حاكم ولاية كاليفورنيا، وذلك في الوقت الذي يسعى فيه عمدة سان خوسيه جاهداً لتقليص الفارق مع منافسيه، حسبما أورد مجلة "بوليتيكو".
وقد يكون لهذه الخطوة، التي أقدم عليها كلٌّ من المدير التنفيذي في "واي كومبيناتور"، مايكل سيبل، والمؤسس المشارك لشركة "رايوت جيمز"، مارك ميريل وزوجته آشلي، بمبلغ مليون دولار، بالإضافة إلى 500 ألف دولار أخرى من المستثمر نيل ميهتا، دورٌ حاسمٌ في نجاح ماهان.
وقد أثار دخول العمدة، المعروف بتأييده للتكنولوجيا، السباق الانتخابي الأسبوع الماضي، حماسَ أوساط وادي السيليكون، إلا أنه لا يزال غير معروف نسبياً خارج سان خوسيه، ولم يتبقَّ له سوى أقل من أربعة أشهر لانطلاق الانتخابات التمهيدية المقرر إجراؤها في الثاني من يونيو المقبل.
ومع ذلك، لن يكون مبلغ 3.3 مليون دولار كافياً في ولاية شاسعة ككاليفورنيا، حيث تجعل أسواق الإعلام المتعددة إدارة الحملات الانتخابية على مستوى الولاية مكلفة للغاية.
وتُعدّ هذه الحملة السياسية المُشكّلة حديثاً، أحدث مثال على اغتنام عمالقة الأعمال والتكنولوجيا فرصةً للمساهمة في تشكيل المشهد السياسي في كاليفورنيا. وتُعدّ المنافسة المفتوحة على منصب حاكم ولاية كاليفورنيا، بلا شك، أهمّ عنصر في الجهود المتعددة الجوانب التي يبذلها هذا القطاع.
وكونها لجنة إنفاق مستقلة، فإنه بإمكانها قبول تبرعات غير محدودة. وتُشير بيانات إعلامية، إلى حجز ما قيمته 1.4 مليون دولار من وقت البثّ في وقت سابق من هذا الأسبوع. ومن المتوقع أن يُضيف المؤيدون مبالغ أكبر بكثير في الأيام المقبلة، وفق شخص مُطّلع على شؤون اللجنة الديمقراطية تحدث لـ"بوليتيكو".
ويُعتبر السباق لخلافة الحاكم جافين نيوسوم أكثر سباقات حكام الولايات اضطراباً في كاليفورنيا منذ سنوات.
وقد أتاح غياب مرشح ديمقراطي بارز فرصةً سانحةً لماهان، فضلاً عن رغبةٍ مُتزايدة في أوساط الأعمال في وجود خيار وسطي. إذ رغم تصدّر النائبة السابقة، كاتي بورتر، والنائب، إريك سوالويل، استطلاعات الرأي، إلا أنهما لم يحصلا على أغلبية الدعم، في حين سيطر الملياردير، توم ستاير، على وسائل الإعلام.
ويتكاتف بعض المديرين التنفيذيين لدعم ماهان، الذي جمع ما يقرب من 6 ملايين دولار من التبرعات المباشرة في الأسبوع الذي تلى إطلاق حملته. وقد يُساعد هذا التمويل الأخير، إلى جانب دعم لجان العمل السياسي، ماهان على الحفاظ على قدرته التنافسية مع الديمقراطيين الذين يجمعون التبرعات منذ أشهر، والذين تربطهم علاقات أقوى بنقابات عمالية نافذة.
Loading ads...
وسيواجه ماهان موارد ستاير الهائلة، الذي يتمتع بقدرة شبه لا متناهية على تمويل حملته ذاتياً، وقد تبرع لحملته حتى الآن بنحو 38 مليون دولار. أما اللجان الخارجية الداعمة لسوالويل وعمدة لوس أنجلوس السابق، أنطونيو فيلارايجوسا، فلم تُعلن بعد عن أي تبرعات جمعتها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




