عام واحد
المغرب يكشف عن أول سيارة كهربائية محلية الصنع.. ما هي مواصفاتها؟
الأربعاء، 5 نوفمبر 2025

كشفت شركة "نيو موتورز" المغربية أمس الثلاثاء، عن أول سيارة كهربائية صغيرة بصناعة محلية 100 بالمئة.
أفاد بذلك الرئيس التنفيذي للشركة نسيم بلخياط، على هامش اليوم الوطني للصناعة، الذي تنظمه وزارة الصناعة والتجارة بشراكة مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب (أكبر تجمع للشركات) الإثنين والثلاثاء بالرباط.
وأعلنت الشركة المغربية "نيو موتورز"، التي تأسست سنة 2017، رسميًا عن طراز جديد يحمل اسم DIAL‑E، مخصص للتنقل داخل المدن.
والسيارة كهربائية بالكامل، وقد طورت وأنتجت في مصنع الشركة بضواحي الرباط.
بدوره، أكد الرئيس التنفيذي، نسيم بلخياط، أن DIAL‑E قادرة على السير لمسافة تصل إلى 150 كيلومترًا في الشحنة الواحدة، بسرعة قصوى تبلغ 85 كيلومترًا في الساعة، وبزمن شحن لا يتجاوز ساعتين فقط.
ويبدأ السعر المعلن من 100 ألف درهم مغربي، أي ما يعادل 10 آلاف دولار، مع خطة لإنتاج 10 آلاف وحدة سنويًا، ابتداء من عام 2026.
وقد تمكنت السيارة من الحصول على اعتماد تنظيمي من أكثر من 12 دولة أوروبية، ما يتيح تصديرها مباشرة إلى أسواق خارجية، وفق ما كشفه بلخياط خلال مؤتمر صحفي بالرباط.
ولا يمكن فصل الإعلان عن السيارة الجديدة عن موقع المغرب في خريطة صناعة السيارات، فخلال السنوات الأخيرة، أصبح البلد واحدًا من أبرز المراكز الصناعية في شمال إفريقيا، باستضافة مصانع عملاقة مثل "رينو" و"بيجو"، لكنه ظل يعمل في إطار التجميع أو الإنتاج بشراكات أجنبية.
لكن سيارة ديالي DIAL‑E تمثل حالة مختلفة، فهي أول سيارة تعلن بوصفها مشروعًا محليًا بالكامل، مع تصميم وإنتاج مغربي داخلي.
وتأتي بعد تجربة جزئية لشركة فرنسية أنتجت طرازًا كهربائيًا في المغرب تحت اسم "Ami"، لكنه لم يصمم محليًا.
وكان وزير الصناعة المغربي رياض مزور صرح سابقًا أن المغرب يمتلك قدرة إنتاجية سنوية تصل إلى 107 آلاف سيارة كهربائية، ما يفتح الباب أمام مشاريع مشابهة.
ولم تخف شركة "نيو موتورز" طموحها، لكنها في الوقت نفسه أعلنت أن مشروع طرحها في بورصة الدار البيضاء أجل بمبرر أن صناعة السيارات تحتاج وقتًا، وتراكماً في القدرات، وهي ليست مجرد قرار استثماري.
وعلى منصات التواصل الاجتماعي احتفاء كبير بإطلاق أول سيارة كهربائية مغربية بصناعة محلية مئة بالمئة، إذ قال عبد القادر الأطراسي: "البدايات دائما تكون مضحكة ومستهزأ بها لكن المضمون والنهايات سيكون مشرفًا بإذن الله. تحية حب وتقدير للمجهود لصاحب هذا المصنع البسيط.
أما محمد السبيطري، فعلق: "جميل، ولكن لماذا لم يتم الاشتغال على الشكل الخارجي للسيارة.. المظهر يلعب أيضًا دورًا مهمًا في تسويق وبيع السيارة.
Loading ads...
وقال لعبد القادر الوزاني سيارة صغيرة تشحن في ساعتين لقطع مسافة 150 كيلو بسرعة 85 كيلو بالساعة يجب ألا يتجاوز ثمنها 50 ألف درهم، مسافة ألف ميل تبدأ بخطوة. كيف كانت بداية السيارة الصينية وكيف هي الآن؟؟.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





