6 أشهر
البرازيل: حاول "كسر السوار الإلكتروني"...هل سعى الرئيس السابق بولسونارو للفرار لإحدى السفارات؟
الأحد، 23 نوفمبر 2025

Loading ads...
بعدما اتهامه بمحاولة الفرار وتكسير السوار الإلكتروني الذي يحيط بمعصم إحدى يديه، وضعت السلطات البرازيلية السبت الرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي أمضى أشهرا في الإقامة الجبرية، قيد التوقيف الاحتياطي. ونُقل بولسونارو البالغ 70 عاما إلى مقر الشرطة الفيدرالية في برازيليا السبت، بعدما كان منذ آب/أغسطس رهن الإقامة الجبرية وخاضعا لمراقبة إلكترونية في إطار تحقيق في شبهة عرقلة محاكمته. وأورد القاضي ألكسندر دي مورايس المكلف الملف، في مذكرة اطلعت عليها فرانس برسوكالة الأنباء الفرنسية، أن توقيف بولسونارو هو إجراء احترازي، وليس بغرض أن يبدأ قضاء عقوبة السجن لمدة 27 عاما الصادرة بحقه لإدانته بالتخطيط لمحاولة انقلاب. وأوضح القاضي أن بولسونارو حاول "كسر" السوار الإلكتروني المخصص لمراقبته، آملا بالفرار من خلال استغلال مظاهرة أراد أنصاره تنظيمها قرب منزله في العاصمة برازيليا السبت. وتحدّث القاضي عن "خطر كبير للفرار". ولفت أيضا إلى أن وقفة احتجاجية دعا إليها ابنه السناتور فلافيو بولسونارو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أثارت شبهات حول "احتمال محاولة هروب إلى إحدى السفارات قرب مقر إقامته"، مشيرا إلى أن السفارة الأمريكية تقع قرب منزله. وأعطى مورايس محامي بولسونارو مهلة 24 ساعة لشرح الحادث. كسر السوار الإلكتروني بدافع "الفضول" وفي مقطع فيديو نشرته المحكمة، اعترف بولسونارو بأنه وضع كاوية لحام يدوية على سوار المراقبة بدافع "الفضول". وأظهر الفيديو السوار متضررا بشدة ومحترقا، ولكنه لا يزال في كاحله. ويُعتبر بولسونارو حليفا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي ندد بـ "حملة شعواء" ضده، وردّ على محاكمته بفرض رسوم جمركية عقابية على البرازيل، وعقوبات على أفراد. وقال ترامب السبت إنه تحدث إلى بولسونارو "الليلة الماضية" وسوف يجتمع معه "في المستقبل القريب جدا". وعندما سئل عن الاعتقال، قال الرئيس الأمريكي إنه لا يعلم شيئا عن ذلك، لكنه أضاف "هذا أمر سيئ للغاية". وأشار مصدر مطلع على القضية إلى أن الرئيس السابق الذي يعاني تدهورا في وضعه الصحي، نُقل إلى مجمع للشرطة في العاصمة حيث يخضع الموقوفون لفحوص طبية قبل إرسالهم إلى السجن. وأرسل مصدر آخر مقطع فيديو لوكالة الأنباء الفرنسية يُظهر غرفة صغيرة سيُحتجز فيها بولسونارو موقتا، مزودة بمكيف هواء وجهاز تلفزيون وبراد صغير. وأعرب فريق الدفاع عن بولسونارو عن "استغرابه الشديد" في بيان وحذر من أن "سجنه قد يُعرّض حياته للخطر". "إذا مات والدي هناك، فسيكون ذلك بسببك" وفي بث مباشر على يوتيوب، هاجم فلافيو بولسونارو القاضي مورايس مباشرة قائلا: "إذا مات والدي هناك، فسيكون ذلك بسببك". وندد حاكم ساو باولو اليميني تارسيسيو دي فريتاس على منصة "إكس" بتوقيف بولسونارو، معتبرا أنه "اعتداء على مبدأ الكرامة الإنسانية". ورفضت المحكمة العليا رسميا الأسبوع الماضي طلب استئناف الرئيس السابق حكم إدانته. لكن ما زال أمام فريق الدفاع عنه خيار تقديم مزيد من الطعون حتى الإثنين. وطلب محامو بولسونارو الجمعة السماح له بقضاء العقوبة في الإقامة الجبرية في مقر إقامته بدلا من السجن بسبب تدهور وضعه الصحي، ورُفض الطلب بحسب ما أظهرت الأحداث الأخيرة السبت. ويعاني الرئيس السابق خصوصا مضاعفات مرتبطة بعملية طعن في البطن تعرض لها خلال حملته الانتخابية في عام 2018 وتطلبت عدة عمليات جراحية. كما شُخِّصت إصابته بسرطان الجلد في أيلول/سبتمبر، ويعاني أيضا نوبات "فواق خارج السيطرة" ما يتطلب تناول أدوية يوميا ويتسبب بحالات ضيق تنفس وإغماء، بحسب عائلته. فرانس 24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

أوكرانيا تتعرض لهجوم روسي ضخم
منذ 11 دقائق
0



