Syria News

الثلاثاء 21 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
غياب الأديب محمد فتحي المقداد .. سيرة قلم حمل تفاصيل الألم ا... | سيريازون
logo of جريدة زمان الوصل
جريدة زمان الوصل
5 ساعات

غياب الأديب محمد فتحي المقداد .. سيرة قلم حمل تفاصيل الألم السوري

الثلاثاء، 21 أبريل 2026
نعت الأوساط الثقافية والأدبية رحيل الأديب والروائي السوري محمد فتحي المقداد، الذي وافته المنية في مسقط رأسه بصرى الشام، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الإبداعي، شكّل خلالها صوتًا أدبيًا معبرًا عن تفاصيل الإنسان السوري وهمومه اليومية وبعد تجربة نفي قسري عاشها في الأردن طوال 14 عاماً.
ويُعدّ المقداد من الأصوات السردية التي سعت إلى توثيق الواقع السوري، حيث اتّسمت أعماله بالقدرة على احتواء التفاصيل الدقيقة للحياة، انطلاقًا من قناعته بأن "الوعاء الروائي يتّسع للواقع بكل تعقيداته"، وأن ما يُكتب اليوم سيبقى شاهدًا للأجيال القادمة.
وُلد الراحل في بصرى الشام عام 1964، وعاش طفولة صعبة انعكست بوضوح على تجربته الأدبية، حيث ظلّ المكان حاضرًا بقوة في أعماله، بوصفه ذاكرة حيّة ومصدر إلهام دائم. وقد اضطر إلى مغادرة مدينته قسرًا عام 2012، ليستقر لاحقًا في مدينة إربد الأردنية، حيث عمل في مهنة الحلاقة إلى جانب مسيرته الأدبية.
قدّم المقداد عددًا من الروايات والمجموعات القصصية التي لاقت حضورًا في المشهد الثقافي، من أبرزها: "بين بوابتين"، "دع الأزهار تتفتح"، "دوامة الأوغاد"، "شاهد على العتمة"، "الطريق إلى الزعتري".
كما أصدر مجموعتين قصصيتين هما "زوايا دائرية" و"سراب الشاخصات"، إضافة إلى كتاب نقدي بعنوان مقالات ملفقة.
تميّزت أعماله بالاشتغال على البعد الإنساني، خاصة في ظل الحرب السورية، حيث قدّم شخصيات تمزج بين الواقع والخيال، مع تركيز واضح على قصص البسطاء والمهمّشين.
وكان يرى في الرواية وسيلة لتوثيق معاناة الناس وإيصال أصواتهم، معتبرًا أن الأدب قد يكون "انتقام الشعوب الصامت من واقعها".
كما شغلته فكرة الحرية في الإبداع، إذ أكد في أكثر من مناسبة أن تحرره من القيود الرقابية أتاح له توسيع آفاق الكتابة والتعبير، والانطلاق نحو رؤى أكثر عمقًا واتساعًا.
وبرحيل محمد فتحي المقداد، تفقد الساحة الثقافية السورية أحد كتّابها الذين حملوا همّ المكان والإنسان، وتركوا أثرًا أدبيًا يوثّق مرحلة مفصلية من تاريخ سوريا، ستبقى حاضرة في ذاكرة القرّاء والنقّاد على حدّ سواء.
Loading ads...
فارس الرفاعي - زمان الوصل

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


أزمة هرمز تدفع دول العالم لتسريع التحوّل نحو الطاقة المتجددة

أزمة هرمز تدفع دول العالم لتسريع التحوّل نحو الطاقة المتجددة

سانا

منذ ثانية واحدة

0
ارتفاع تكاليف شحن البضائع لأكثر من 40 بالمئة ووزارة النقل توضح الأسباب

ارتفاع تكاليف شحن البضائع لأكثر من 40 بالمئة ووزارة النقل توضح الأسباب

سانا

منذ ثانية واحدة

0
يوم حقلي في ريف حمص للتعريف بأصناف القمح الحديثة والممارسات الزراعية الذكية

يوم حقلي في ريف حمص للتعريف بأصناف القمح الحديثة والممارسات الزراعية الذكية

سانا

منذ 2 دقائق

0
ترامب: لا تمديد للهدنة مع إيران والخيارات العسكرية مطروحة

ترامب: لا تمديد للهدنة مع إيران والخيارات العسكرية مطروحة

موقع الحل نت

منذ 14 دقائق

0
0:00 / 0:00