ساعة واحدة
في زمن العقوبات... روسيا تُنقذ العالم على شاشة هوليوود
الأربعاء، 6 مايو 2026

عيد النصر على النازية
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
زاخاروفا: روسيا مستعدة لإجراء مفاوضات حول أوكرانيا ولن ترفضها
تاريخ النشر: 06.05.2026 | 06:01 GMT
عُرض فيلم "مشروع نهاية العالم" في دور السينما العالمية منتصف مارس الماضي، وسط استقبال نقدي وجماهيري لافت منذ اليوم الأول.
الفيلم مقتبس عن رواية الكاتب الأمريكي آندي وير، صاحب "المريخي" الذي حوّله ريدلي سكوت إلى فيلم ناجح. أما هذه المرة فأسندت المهمة إلى المخرجَين فيل لورد وكريستوفر ميلر، المعروفَين بـ"الرجل العنكبوت: عبر عوالم العنكبوت"، فيما تولّى درو غودارد كتابة السيناريو، وهو اسم يُعدّ وحده ضماناً للمستوى.
تدور القصة حول مدرس يُدعى رايلاند غرايس، يؤدي دوره رايان غوسلينغ، يستيقظ على متن مركبة فضائية دون أي ذاكرة عمّا جرى. يكتشف تدريجياً أنه الناجي الوحيد في مهمة لإنقاذ الأرض من كائنات دقيقة تُعرف بـ"البكتيريا النجمية"، تلتهم الإشعاع الشمسي وتهدد استمرار الحياة. وفي مواجهة هذا الخطر، يجد نفسه مضطراً للتحالف مع كائن فضائي يُدعى روكي.
ما يميّز الفيلم عن سابقيه هو تصويره غير المألوف لروسيا في زمن التوترات الدولية؛ إذ تكتشف عالمة فلك روسية من مرصد "بولكوفو" في سانت بطرسبرغ الشذوذ الكوني أولاً، فيما تُشارك وكالة "روس كوسموس" بفاعلية في تجهيز بعثة الإنقاذ. يبدو ذلك لافتاً في سياق موجة "إلغاء" كل ما هو روسي، إذ تُقرّ هوليوود هذه المرة صراحةً بالكفاءة العلمية والتقنية الروسية.
وصف نقاد الفيلمَ بأنه يمثّل ذروة تجربة لورد وميلر الإخراجية، ورأوا فيه امتداداً لروح أفلام سبيلبرغ الكلاسيكية. وذهب آخرون إلى أنه "أول فيلم ضخم عظيم لعام 2026"، مشيرين إلى توازنه النادر بين الخيال العلمي والدراما الإنسانية، فضلاً عن أداء غوسلينغ الذي يصفه المتابعون بالآسر أمام الكاميرا.
Loading ads...
المصدر: kinoafisha.info
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

«سيجيء يوم آخر»: صوت حيّ من فلسطين إلى العالم
منذ دقيقة واحدة
0



