5 ساعات
هند صبري تبكي الجمهور برسالة مؤثرة في أول زيارة لتونس بعد وفاة والدتها
الجمعة، 8 مايو 2026

عادت الفنانة التونسية هند صبري إلى مسقط رأسها Tunisia للمرة الأولى بعد وفاة والدتها داليندا كلاعي، في زيارة حملت الكثير من المشاعر والذكريات المؤثرة.
وشاركت هند جمهورها عبر حسابها الرسمي على إنستغرام مجموعة صور من شوارع تونس القديمة، ظهرت خلالها بإطلالة بسيطة وعفوية، بينما بدت متأثرة بالأماكن التي أعادت إليها ذكريات والدتها الراحلة.
وقد عكست الصور حالة الحنين التي تعيشها الفنانة التونسية، خاصة أن المدينة ارتبطت لديها دائماً بوجود والدتها وتفاصيل طفولتها وذكرياتها العائلية.
أرفقت هند صبري الصور برسالة مؤثرة كشفت من خلالها عن عمق ارتباطها العاطفي بوالدتها، حيث كتبت كلمات حزينة عبرت فيها عن شعورها بأن روح والدتها ما زالت حاضرة في كل تفاصيل تونس.
وقالت في رسالتها: أول مرة تونس بلاش بيك يا أمي.. اللي اكتشفته هو أنتِ، تونس أنت.. كل باب، كل صحن، كل ريحة هي أنت.. الله يرحمك ويصبرني يا أمي، والله يحميكي ويحفظك يا تونس.
ولاقت الكلمات تفاعلاً واسعاً من جمهورها، خاصة أنها جاءت صادقة ومليئة بالمشاعر، وعكست حجم الألم الذي تعيشه منذ فقدان والدتها.
ظهرت هند صبري خلال الصور وهي تتجول في أزقة تونس القديمة وسط أجواء هادئة، كما ظهرت في إحدى اللقطات إلى جانب طفل صغير يبتسم بعفوية، في مشهد حمل الكثير من الدفء والهدوء.
ورأى متابعوها أن الصور عكست حالة التأمل والحزن التي تعيشها، خاصة أن الأماكن التي زارتها ارتبطت بذكريات قديمة جمعتها بوالدتها.
كما عبّر كثيرون عن تأثرهم بالطريقة التي تحدثت بها عن تونس، بعدما ربطت المدينة بالكامل بصورة والدتها ووجودها في حياتها.
حصد منشور هند صبري آلاف التعليقات والتفاعلات من جمهورها وزملائها في الوسط الفني، الذين حرصوا على تقديم الدعم والمواساة لها بعد كلماتها المؤثرة.
وكانت الفنانة منة شلبي من أوائل المعلقين على المنشور، حيث كتبت: ربنا يرحم ويهون يا رب، وأرفقتها بقلوب تعبيراً عن دعمها لصديقتها.
كما عبّر عدد كبير من المتابعين عن تعاطفهم مع هند، مؤكدين أن كلماتها لامست مشاعر كل من فقد شخصاً قريباً منه.
كانت هند صبري قد مرت خلال صيف 2025 بواحدة من أصعب الفترات في حياتها، بعد وفاة والدتها داليندا كلاعي إثر أزمة صحية مفاجئة.
وأثار خبر الوفاة حالة من الحزن الواسع بين جمهور الفنانة التونسية في العالم العربي، خاصة أن هند كانت دائماً تتحدث عن علاقتها القوية بوالدتها، وتصفها بأنها أقرب الأشخاص إليها.
وعملت والدة هند أستاذة للغة الفرنسية في تونس، وظهرت برفقتها في عدد من المناسبات الاجتماعية والحملات الإنسانية، ما جعل الجمهور يتعرف إلى طبيعة العلاقة المميزة التي جمعتهما.
تحدثت هند صبري في أكثر من لقاء سابق عن التأثير الكبير لوالدتها في حياتها، مؤكدة أنها لم تكن مجرد أم فقط، بل صديقة حقيقية ورفيقة رحلة دعمتها في جميع مراحل حياتها الفنية والشخصية.
وأشارت سابقاً إلى أن والدتها كانت الداعم الأساسي لها منذ بداياتها الأولى في تونس وحتى انتقالها إلى مصر وتحقيقها النجومية في العالم العربي.
كما وصفت رحيلها بأنه من أصعب التجارب التي مرت بها، مؤكدة أن حضور والدتها لا يزال يرافقها يومياً رغم الغياب.
بدت زيارة هند صبري إلى تونس وكأنها رحلة لاستعادة الذكريات والبحث عن حضور والدتها في الأماكن التي جمعت بينهما لسنوات طويلة.
وعكست رسالتها الأخيرة حجم العلاقة العاطفية التي تربطها بمدينتها ووالدتها في آنٍ واحد، حيث تحولت تفاصيل المكان بالنسبة لها إلى ذاكرة حية تحمل ملامح الأم الغائبة.
Loading ads...
وبين الحنين والحزن، استطاعت هند أن تنقل لجمهورها مشاعر إنسانية صادقة جعلت رسالتها واحدة من أكثر المنشورات المؤثرة تداولاً خلال الساعات الماضية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





