ساعة واحدة
بعد الأداء الجنوني أمام البرازيل.. الإعلام الفرنسي يتحسر بشدة على بوعدي
الأحد، 14 يونيو 2026

سيطرت نبرة الحسرة والندم على تغطية الإعلام الفرنسي لأداء اللاعب المغربي أيوب بوعدي خلال تعادل أسود الأطلس أمام البرازيل (1-1) في افتتاح مشوار الفريقين بكأس العالم 2026.
وأجمعت الصحف ووسائل الإعلام الفرنسية على أن المنتخب الفرنسي "خسر موهبة استثنائية" بعدما فضّل اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا تمثيل المغرب رغم مسيرته مع منتخبات فرنسا الشبابية حتى تحت 21 عامًا.
وقال راديو "آر أم سي" الفرنسي، إن بوعدي "موهبة خطف الأضواء من المنتخب الفرنسي، وهو في طريقه لإسعاد أسود الأطلس لسنوات قادمة طويلة"، مضيفًا أن اللاعب "أبهر الجميع في ملعب ميتلايف بنيوجيرسي، ومهّد الطريق لعودة قوية، واستعاد الكرة 6 مرات، وأضفى هدوءًا ملحوظًا على بناء الهجمات بنسبة تمريرات مكتملة تقارب 90%"، في تغطية عكست إحساسًا واضحًا بالخسارة الفادحة.
وعبّر موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي عن الندم صراحة قائلة: "المنتخب الفرنسي خسر لاعبًا يمتلك كل المؤهلات لحجز مكان أساسي طويل الأمد رفقة الديوك"، مشيرة إلى أن بوعدي "لمس الكرة 89 مرة، الأعلى في المواجهة".
ومنحته صحيفة "ليكيب" الفرنسية، تنقيطًا 8 من 10، ووضعته في قائمة الأفضل، مؤكدة أن "كاسيميرو كان عاجزًا ومستسلمًا أمام حيوية بوعدي الذي اختار المغرب بعدما كان قائداً لمنتخب الديوك للشباب".
ولم تقتصر الإشادة على الإعلام الفرنسي، حيث وصفته صحيفة "فوتبول لندن" البريطانية بأنه "رفض دعوة فرنسا قبل البطولة ليُكرّس مستقبله الدولي للمغرب، وأظهر نضجًا رائعًا ومهارة فنية عالية".
ورأت صحيفة "ماركا" الإسبانية أنه "اللاعب الذي يحتاجه ريال مدريد في خط الوسط"، بينما أكد المحلل الفرنسي دانيال ريولو أن بوعدي "أثبت نفسه كقائد، ويمتلك كل المقومات للانضمام إلى نادٍ كبير هذا الصيف".
Loading ads...
ورصد موقع "ويست فرانس" الفرنسي ردود الفعل التي ضجّت بها مواقع التواصل الاجتماعي قائلاً: "الصحافة الأوروبية مأخوذة تمامًا بالأداء الجنوني لبوعدي ضد البرازيل"، في وقت تتعاظم فيه حسرة فرنسا على خسارة موهبة كان بإمكانها تعزيز صفوف الديوك لسنوات طويلة، لكنها اختارت طواعية حمل ألوان أسود الأطلس في قرار يبدو أنه سيطارد الاتحاد الفرنسي طويلاً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




