ساعة واحدة
وزير الخارجية الفرنسي يبدأ جولة في الشرق الأوسط بزيارة رسمية إلى سوريا
الإثنين، 9 فبراير 2026
وزير الخارجية الفرنسي يبدأ جولة في الشرق الأوسط بزيارة رسمية إلى سوريا
وزير الخارجية الفرنسي مع نظيره السوري في باريس (فرانس برس)
تلفزيون سوريا ـ وكالات
- يبدأ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو جولة في الشرق الأوسط بزيارة دمشق للقاء نظيره السوري أسعد الشيباني، لبحث التعاون في القضايا المشتركة.
- تشمل جولة بارو أيضاً العراق ولبنان، حيث يهدف إلى دعم الاستقرار ومكافحة تنظيم "داعش"، بالإضافة إلى التحضير لمؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس.
- أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع اتصالاً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبحث التطورات الإقليمية، حيث أكد ماكرون دعمه لاتفاق الحكومة السورية مع "قسد" لضمان وحدة سوريا.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
يبدأ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم الخميس، زيارة رسمية إلى سوريا، في ثاني زيارة له إلى البلاد منذ سقوط النظام المخلوع، وذلك في إطار جولة في منطقة الشرق الأوسط.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو في تصريح لوكالة فرانس برس أمس الأربعاء، إن الوزير بارو سيبدأ جولة في منطقة الشرق الأوسط تستهل بزيارة العاصمة دمشق، حيث سيلتقي نظيره السوري أسعد الشيباني، لبحث آفاق التعاون والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح كونفافرو أن جولة بارو ستشمل أيضاً العراق ولبنان، حيث سيتوجه من دمشق إلى بغداد لإجراء محادثات تهدف إلى دعم جهود إرساء الاستقرار ومواصلة مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي، لينتقل بعدها يوم الجمعة المقبل إلى العاصمة اللبنانية بيروت، لبحث دعم المؤسسات اللبنانية والتحضير لمؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، المقرر عقده في باريس مطلع آذار المقبل.
وفي نهاية كانون الثاني الفائت، أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع اتصالاً هاتفياً مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وبحث معه التطورات الأخيرة في المنطقة، والاتفاق الشامل بين الحكومة السورية و"قسد"، حيث أعرب الرئيس الفرنسي عن مباركته لهذا الاتفاق، مؤكداً ضرورة تنفيذه بما يضمن وحدة سوريا وسيادتها.
Loading ads...
وفي السادس من الشهر ذاته، التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بنظيره الفرنسي في باريس، وبحث معه القضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين، إضافةً إلى استعداد فرنسا لعودة شركاتها للعمل في سوريا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





