Syria News

الأربعاء 23 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"نبض البلد" يناقش حدود الحفلات والذوق العام بين الخصوصية...... | سيريازون
logo of رؤيا
رؤيا
40 دقائق

"نبض البلد" يناقش حدود الحفلات والذوق العام بين الخصوصية...

الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
"نبض البلد" يناقش حدود الحفلات والذوق العام بين الخصوصية...
مع تزايد الفعاليات والحفلات خلال المواسم السياحية والاحتفالية في الأردن، يعود الجدل حول حدود الاحتفالات، والذوق العام، والقيم الاجتماعية، ودور القانون في تنظيم الفعاليات، في ظل اختلاف الآراء بين من يرى ضرورة مراعاة طبيعة المجتمع الأردني المحافظة، ومن يؤكد أن تنظيم الحفلات يجب أن يستند إلى التشريعات والتراخيص الرسمية دون فرض وصاية على خيارات المواطنين.
وفي محور "نبض البلد"، ناقش أمين عام حزب المحافظين الدكتور طلال الشرفات والنائب السابق قيس زيادين، حدود العلاقة بين الانفتاح السياحي من جهة، والقيم الاجتماعية وسيادة القانون من جهة أخرى.
قال أمين عام حزب المحافظين الدكتور طلال الشرفات إن الأردن ليس دولة دينية، لكنه أشار إلى أن الغالبية العظمى من الأردنيين يمثلون قيما اجتماعية محافظة، معتبرا أن هذه الخصوصية يجب أن تؤخذ بالاعتبار عند تنظيم الفعاليات والاحتفالات.
وأوضح الشرفات أن الجدل القائم لا يصل، بحسب تقديره، إلى مستوى ما وصفه بـ«الخرق الاجتماعي»، لكنه يستدعي مراجعة حثيثة من أجهزة الدولة فيما يتعلق بضبط الفعاليات ومراعاة طبيعة المجتمع.
وأكد أن حصول أي فعالية على ترخيص رسمي يعني عدم إمكانية مساءلة منظميها خارج الإطار القانوني، معتبرا أن التعامل مع هذه القضايا يجب أن يكون من خلال التوجيه المجتمعي واحترام القيم العامة، لا عبر فرض الوصاية.
وأضاف أن اختلاف طبيعة المجتمعات المحلية يجب أن يؤخذ في الاعتبار، قائلا إن ما قد يكون مقبولا في العقبة قد لا يكون بالضرورة مقبولا في المفرق، في إطار مراعاة الخصوصية الاجتماعية للمناطق.
وشدد الشرفات على أن حزبه لا يقف ضد الاحتفالات أو الانفتاح السياحي، لكنه يدعو إلى أن يتم ذلك ضمن حدود الأخلاق والذوق العام، معتبرا أن القوى السياسية والمجتمعية تستطيع التعبير عن رؤيتها تجاه هذه القضايا.
وأشار إلى أن هناك، من وجهة نظره، مساسا جزئيا بمفهوم الذوق العام في بعض الفعاليات، لكنه لا يصل إلى حد اعتبارها جريمة.
وأكد أن الغالبية العظمى من الأردنيين مجتمع محافظ، داعيا في الوقت ذاته إلى النظر في الأولويات السياحية، وعدم حصر النشاط السياحي بالحفلات والفعاليات الترفيهية.
في المقابل، قال النائب السابق قيس زيادين إن ما أثار استغرابه في الجدل الأخير هو انتقال النقاش من اختلاف الآراء حول إقامة بعض الحفلات إلى الإساءة لمن يعارضونها أو يطالبون بمنعها، بما في ذلك الطعن في أخلاقهم وشرفهم واستخدام عبارات مسيئة بحقهم.
وتساءل زيادين عن كيفية الجمع بين الاستناد إلى حجج الأخلاق والعادات والتقاليد، وبين توجيه الإساءة والاتهامات إلى أصحاب الرأي المخالف.
وأكد أن الأردن دولة مؤسسات وقانون، وأن التعامل مع هذه القضايا يجب أن يكون من خلال التشريعات النافذة، مستندا إلى مبدأ «لا عقوبة إلا بنص».
زيادين: الحفلات المرخصة ليست إجبارية.. والحل بوضع تشريع واضح
وأشار زيادين إلى أن حضور الحفلات والفعاليات ليس إلزاميا على المواطنين، بل هو خيار شخصي، لافتا إلى أن الفعاليات التي تحصل على التراخيص اللازمة من الجهات التنفيذية يمكن للمواطن أن يقرر حضورها أو عدم حضورها.
ودعا مختلف التيارات والجهات المنتقدة لهذه الفعاليات إلى طرح مسودة قانون واضحة تنظم هذا النوع من الفعاليات، بدل استمرار الجدل مع كل حفلة أو مهرجان.
وقال إن المواطن لا يملك أن يكون وصيا على غيره في تحديد ما إذا كان الحفل مناسبا أو مخالفا، معتبرا أن المرجعية في النهاية يجب أن تكون للقانون والتشريعات المنظمة.
وفي الجانب الاقتصادي، أشار زيادين إلى أن الفعاليات والحفلات تساهم في تنشيط عدد من القطاعات، مستشهدا بنسب إشغال الفنادق خلال بعض المواسم، إضافة إلى استفادة المطاعم وقطاع النقل والعاملين في الخدمات المرتبطة بالسياحة.
Loading ads...
وأكد أن الجدل حول الحفلات لا يجب أن يغفل الأثر الاقتصادي لهذه الفعاليات على العاملين والقطاعات المستفيدة منها، داعيا في الوقت ذاته إلى وجود إطار قانوني واضح ينظمها ويحسم الجدل بشأنها.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


التجارة والذكاء الاصطناعي محاور زيارة شي جينبينغ إلى واشنطن للقاء ترامب

التجارة والذكاء الاصطناعي محاور زيارة شي جينبينغ إلى واشنطن للقاء ترامب

فرانس 24

منذ ثانية واحدة

0
هجمات روسية دامية تضرب أوكرانيا

هجمات روسية دامية تضرب أوكرانيا

الجزيرة نت

منذ دقيقة واحدة

0
مايكروسوفت تخطط لاستثمارات تفوق 10 مليارات دولار في 4 دول خليجية

مايكروسوفت تخطط لاستثمارات تفوق 10 مليارات دولار في 4 دول خليجية

الجزيرة نت

منذ 2 دقائق

0
اتفاق أمني تاريخي بشأن جزيرة غرينلاند.. أبرز تفاصيله

اتفاق أمني تاريخي بشأن جزيرة غرينلاند.. أبرز تفاصيله

الجزيرة نت

منذ 2 دقائق

0