Syria News

الجمعة 18 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
طهران النبطية تل أبيب... وبالعكس - رصيف22 | سيريازون - أخبار... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
2 أيام

طهران النبطية تل أبيب... وبالعكس - رصيف22

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
طهران النبطية تل أبيب... وبالعكس - رصيف22
هذا العنوان الأخير للمجلة لم تأخذه إيران على محمل الجدّ، ولم تدرك الإدارة السياسية والأمنية فيها مدى جدّيته وأبعاد تنفيذه الذي سينتقل فيه اللاعب الفارسي من دور الشريك الفاعل والمنفّذ في مشروع الشرق الأوسط الجديد إلى أحد ضحاياه.
ولأنّ قوات "الباسيج" لم تدرك حجم الخطر، فبكل تأكيد لن تدرك باقي أدوات الحرس الثوري وكياناته في المنطقة حجم هذا التحول في الأدوار، وهو مسار سيصل في لحظة جنون إلى مستوى تصفية قيادات مشروع الوليّ الفقيه كافة خلال بضعة أسابيع.
فبعد تراجع موجات الثورات العربية التي وصلت إلى ذروتها مطلع العقد الثاني من القرن الحالي، بدأت الأحداث السياسية تسير بإيقاع بطيء نسبياً، ودخل صراع النفوذ الإسرائيلي التركي الإيراني حول تركة الربيع العربي في حالة تجاذبات مدروسة وحذرة لم ترتقِ إلى الصدام المباشر.
على سبيل المثال، في اللحظة التي اتخذت فيها إدارة ترامب قرار اقتلاع رأس قائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني، في مطار بغداد الدولي بتاريخ 3 كانون الثاني/ يناير 2020، وهو القرار المهم الذي يتوافق بشكل مباشر مع مخططات إسرائيل التي تعلنها كل صباح ومساء بما فيها من عداء مع الإيرانيين، إلا أنّ تصريحات ترامب في هذا السياق كشفت أنّ نتنياهو تراجع في اللحظات الأخيرة عن الاشتراك في مخطط الاغتيال.
ولكن تبيّن في ما بعد أنّ سبب تراجع نتنياهو عن المشاركة في اغتيال سليماني لم يكن يتعلق بالإطاحة برأس الرجل، وإنما بالتوقيت.
كشفت الأحداث مؤخراً أنّ دولة الاحتلال الصهيوني كانت تملك خطةً متكاملةً ومستقلةً تشمل كل تفاصيل المشروع الإيراني، لا قائد فيلق القدس فحسب، وتمهّلت حتى جعلت ساعة الصفر للمخطط الشامل تُعلَن من فوهات بنادق أعدائها الذين سيعتقدون في حينها أنهم هم من استدرجوا إسرائيل إلى الحرب.
ندرك جميعاً اليوم، عند إعادة النظر في المشهد الكلي بعد مرور سنوات، أنّ ساعة الصفر لقصّ شريط مشروع التوحش الصهيوني خارج حدود اللعبة القديمة ستكون بلا شك فجر يوم السبت 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، في ما سيُعرف بعملية "طوفان الأقصى". وهي اللحظة التي تمّ فيها بثّ عملية هجوم شاملة ومفاجئة تقودها حركة حماس، شملت إطلاق آلاف الصواريخ بدائية الصنع وتسلّلاً برياً وبحرياً وجوياً إلى مستوطنات غلاف غزة، وبقية الحكاية يمكن مشاهدتها اليوم ضمن أخبار الكوارث والمآسي البشرية في فقرات الأخبار المتعلقة بغزة.
خلال هذه الحرب البائسة بين جيش يملك مئات الرؤوس النووية ضد شعب أعزل تخطفه منظومة قنوات فضائية، كنّا نشاهد إرهاصات تغيّر قواعد اللعبة الأمنية والسياسية الإسرائيلية وهي ترتفع وتيرتها بشكل دموي وصادم. ولكن الجماهير العربية كانت قد استسلمت طواعيةً لمتلازمة الضفدع المغلي حين كانت "الجزيرة" وأخواتها ترفع درجة الغليان تحته ببطء مدروس.
هكذا مرت عملية اغتيال القيادي في حزب الله فؤاد شكر في 30 تموز/ يوليو 2024، في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، وعملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية فجر اليوم التالي 31 تموز/ يوليو 2024 في العاصمة الإيرانية طهران، وقبله العاروري في بيروت، ومن بعدهم السنوار.
كانت الجماهير غارقةً في تحليلات ضيوف الفضائيات حول "وجود غابات من أشجار الزيتون في حي الزيتون في غزة، وهو الأمر الذي يسمح بحرب غابات". هذه المعلومة المضللة مثلاً كانت مجرد قطرة في بحر متلاطم من العبث الإعلامي الذي وفّر الغطاء السياسي لاستمرار صراع النفوذ الإسرائيلي والإيراني بدعم وتهليل من ضحايا الصراع أنفسهم.
صراع تجيير دماء شعوب المنطقة لصالح مشروع على حساب آخر، وصل إلى مستوى الاحتقار فيه لشعوب المنطقة العربية إلى الحضيض. فبعد كل جرائم إسرائيل التي تلت عملية حماس التي دفع الفلسطينيون ثمنها مئات آلاف الضحايا، صرّح المتحدث باسم الحرس الثوري، رمضان شريف، في كانون الأول/ ديسمبر 2023، بأنّ عملية "طوفان الأقصى"، كانت مجرد جزء من ثأر "محور المقاومة" لاغتيال سليماني، وهو التصريح الذي واجه موجة غضب من ضحايا الحرب وتم التراجع عنه في وقت لاحق. ولكن سبق السيف العذل، قبل أن يكرر رئيس البرلمان الإيراني المقاربة نفسها في مقابلة تلفزيونية في 18 حزيران/ يونيو 2026، عندما أكد أنّ اللبنانيين قاتلوا لمدة 104 أيام خلال حرب إيران وإسرائيل وقدّموا أربعة آلاف شهيد من أجل إيران الإسلامية.
أنقرة بدورها لم تكن تضيّع الوقت خلال هذه الأحداث المتسارعة في ظلّ انشغال أذرع الحرس الثوري الإيراني، والذي انعكس بشكل مباشر على تراجع النفوذ الإيراني على الساحة السورية، لتعلن بالتنسيق مع واشنطن عن إطلاق عملية "ردع العدوان" صباح يوم الأربعاء 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، من ريف حلب الغربي ومحاور إدلب، وذلك عبر فصائل المعارضة السورية التي تدعمها وتموّلها تركيا لتشنّ هجوماً واسعاً وخاطفاً خلال أقلّ من أسبوعين.
أسفرت العملية بتوقيتها الذهبي عن سقوط مدوٍّ لنظام عائلة الأسد الدموي الذي استمرّ لأكثر من نصف قرن في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024.
إسرائيل التي كانت تتابع مشهد التهام تركيا لسوريا، لم تكن خارج الأحداث. وكعادتها في تحويل كل جرائمها إلى مهمات إلهية، غاصت في قلب التوراة وعادت بمصطلح "باشان" الذي يعني "الجنوب السوري" بحسب العهد القديم.
هكذا وُلدت عملية "سهم باشان" العسكرية في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، أي بعد ساعات قليلة من سقوط نظام بشار الأسد، حيث توغلت القوات الإسرائيلية داخل المنطقة العازلة في الجولان ومحافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق.
في الخلاصة، أكد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مضي بلاده قدماً في إنشاء منطقة دفاع معقمة في جنوب سوريا لمنع إنشاء وتنظيم الإرهاب في سوريا، مع الدفع بالذريعة الأهم من خلال قوله إن هذا التوسع باحتلال الأراضي السورية هو في جزء منه لمنع تهريب الأسلحة الإيرانية إلى لبنان عبر سوريا.
العملية مستمرة حتى كتابة هذه السطور، ولم يكن ظهور نتنياهو مؤخراً معتلياً قمة جبل الشيخ وهو يوضح ما يراه من عواصم على مدّ بصره على طريقة "هارون الرشيد وغمامته"، إلا الجزء السياسي من العمل الإرهابي الكبير للمشاريع المتنافسة على رقعة الشرق الأوسط البائس.
ولكن ما لم يتم إعلانه بالطبع هو أنّ صعود نتنياهو الاستعراضي في جوهره كان موجهاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديداً إلى إدارة ترامب التي كانت تدفع باتجاه المزيد من الاستثمار في الدور التركي في المنطقة. فقد كرّر الرئيس الأمريكي، في أكثر من مناسبة، أنّ التعامل مع حزب الله عبر سوريا قد يكون فعّالاً، وأنّ القيادة السورية الجديدة تستطيع القيام بعمل "أفضل" من إسرائيل في هذا الملف.
رسالة إسرائيل الحادّة لحلفائها الأقرب سبقتها رسالة أكثر حدّةً ضد الدولة التي منحتها الوعد المقدس بإنشاء دولة الاحتلال، حيث قامت قبل أيام بإغلاق القنصلية البريطانية وطرد عدد من الدبلوماسيين الإنكليز في ردّ على فرض لندن عقوبات على مستوطنين وشركات تدعم الاستيطان.
الرسالة الحادّة التي شملت فرنسا وكندا بالإضافة إلى بريطانيا، تأخذ أبعاداً أعمق نظراً إلى مدى ارتباط هذه الدول الثلاث بملف الضفة، وبذلك يمكن التقاط إشارات خطيرة بالتوازي مع تراجع قدرات هذه الدول في فرض ضغوط على دولة الاحتلال في مخططاتها المقبلة في الضفة.
في 19 أيلول/ سبتمبر 2024، خرج الأمين العام الأسبق لحزب الله حسن نصر الله، وهو في حالة صمود هشّ ليلقي خطاباً. كانت مفرداته المشبعة بالوجع نتيجة عملية التفجير المتزامن لأجهزة "البيجر" والتي يحاول جاهداً تجنّبها، تفضح مدى الكارثة. "لا شك أننا تعرّضنا لضربة كبيرة أمنياً وإنسانياً وغير مسبوقة في تاريخ المقاومة في لبنان"؛ هكذا وصف الرجل ما حصل.
ولكن صدمة ما جرى لم تكن كافيةً ليدرك حجم التغيّرات المقبلة، فقد عاد في الخطاب نفسه واسترسل في التحليلات المبنية في مجملها على معلومات مضلّلة استقاها من منابر إعلامية ومراكز دراسات إسرائيلية.
وفي الشقّ الثاني، استمرّ الرجل في الرهان على باقي أركان فيلق القدس في غزة واليمن والعراق ضمن عالم وحدة الساحات الافتراضي، وقدّم تحدّياً يتعلق بقدرته على تهجير سكان شمال دولة الاحتلال وعدم قدرة جيش الاحتلال على فرض حزام أمني داخل الحدود اللبنانية.
وفي 27 أيلول/ سبتمبر 2024، بعد هذا الخطاب بأقلّ من عشرة أيام، تمّ اغتيال حسن نصر الله في عملية فجّرت عشرات الأسئلة المعلّقة حول حزب الله في الداخل اللبناني والخارج أيضاً.
منذ تأسيس الحزب، مروراً بحرب الإخوة وعلاقته بالفصائل الفلسطينية في حرب الخمسة عشر عاماً وما بعدها، وارتباطه العضوي بالنظام السوري وتبعيته العمياء للمشروع الإيراني، وسؤال ما بعد تحرير الجنوب، ووزن الجيش اللبناني في معادلة السلاح والمليشيات والدولة، وعودة عهد الاغتيالات بدءاً باغتيال الرئيس رفيق الحريري ثم احتلال بيروت والهيمنة على الاتصالات والمنافذ البرية والجوية والبحرية… إلخ، تُطرح أسئلة كثيرة.
وتترافق هذه الأسئلة كلها مع حالة عدم الإدراك للفصيل الذي يشكّل الحاضنة الاجتماعية الأساسية للحزب، وأسئلة جديدة حول مدى حجم الضعف الذي آل إليه الحزب، والأهم مدى قدرة باقي أطراف معادلة الشعب اللبناني على الاستمرار في الاستماع إلى تصريحات رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عن اللبنانيين الذين قاتلوا لمدة 104 أيام خلال حرب إيران وإسرائيل، وقدّموا أربعة آلاف شهيد من أجل إيران الإسلامية.
من المعلوم أنّ العقل البشري يملك سعة استيعاب محدودة، ويميل إلى خيار تقسيط المعلومات وتجزئتها في حال عرض البيانات بالجملة على منظومته التحليلية الهشة. فعملية ضخّ البيانات بشكل جائر في شبكة خلايا الدماغ البشري تكشف كلّ مرة مدى ضعف قدراتنا على استيعاب الأحداث، وتالياً تحليلها في لحظات الطوارئ مثلاً، حيث يتم إرسال حزم أسئلة معقّدة على دفعات متتالية ومتقاربة، وهنا نجد أنفسنا عاجزين عن تفسير المعطيات التي تم استقبالها، فيقرّر معالج المعلومات الداخلي التوقف عن القيام بدوره، وذلك ضمن وسائل الدفاع النفسية التي يستخدمها الدماغ دون الرجوع إليك لحماية منظومته من الانهيار أمام هذا الزخم من البيانات.
هنا، تظهر مفارقة دقيقة تثير السخرية، عندما يظهر الإنسان بصورة يعجز فيها عن اتخاذ أبسط القرارات لا بسبب نقص المعرفة بل بسبب الوضوح الزائد، فينعكس على قدرة الاستيعاب نتيجة مداهمة كمية ضخمة من البيانات للمستقبلات في جهازه العصبي الذي صُمّم لمستويات أبسط وأقلّ تعقيداً.
ويختصر ذلك بالقول: "من المعضلات توضيح الواضحات"، فالإنسان يدخل في حالة عمى معرفي كون الحقيقة جاءت بسطوع يفوق أدواته الإدراكية. أمر قريب من فلسفة أفلاطون الشهيرة، عندما يخرج السجين من ظلام الكهف (حيث كان يرى فقط ظلال الحقائق)، إلى نور الشمس المبهر (الحقيقة المطلقة). ففي البداية لا يرَ شيئاً؛ النور الساطع يعمي العين التي اعتادت الظلال.
تماماً كما شاهدنا جميعاً ما فعلته جرعة الضوء الفجّ التي داهمت مرفأ بيروت عام 2020، في واحد من أعنف الانفجارات غير النووية عبر التاريخ، والتي خلّفت سحابةً دخانيةً ضخمةً على شكل فطر كما كنّا نشاهد تسجيلات هيروشيما في وثائقيات أبوكاليبس.
ولكن في هيروشيما كانت جميع أطراف القصة معلومةً، وتم توثيق كل تفاصيلها من أصغر عامل مروراً بأكبر عالم في البرنامج الانشطاري، بدءاً بالطيّار حامل القنبلة وانتهاءً بتوقيع الرئيس الأمريكي ترومان.
بينما بقيت جريمة لبنان عصيةً على فكّ شفرتها، لا تزال عائلات الضحايا تذكّرنا كل عام بتاريخ الواقعة، ولا تزال ملفات القاضي المحقّق طارق البيطار في أدراج النيابة العامة التمييزية يعلوها الغبار.
نتحدث هنا عن انفجار كيميائي يعادل ما يقارب 10% من قنبلة الولد الصغير (Little Boy) النووية، نتج عن اشتعال آلاف الأطنان من مادة نيترات الأمونيوم المخزنة منذ رست السفينة "روسوس" المحملة بنحو 2،750 طنّاً من نيترات الأمونيوم، ونقلها إلى العنبر رقم 12 في 2014، لتبقى في مكانها بلا حراسة أو تأمين حتى موعد انفجارها.
وعلى غرار الانفجار ذاته الذي قُيّد ضد مجهول بكل هذه الأدلّة، يتم اليوم التلاعب بديموغرافيا السكان على الساحة اللبنانية عبر سياسة الأرض المحروقة، كما حصل في النبطية ويحصل في "علي الطاهر".
Loading ads...
هذا الدفع للكتل السكانية الضخمة تحت ستار ناري وسياسة الأرض المحروقة ضمن بيئة متفجرة بالأسئلة المفتوحة بين مكونات المجتمع الواحد والتي قدمنا بعضها، يعني بكل حتمية أنّ صاحب المخطط قد أنجز كامل وصفة الحرب الأهلية، وكل ما يقوم به حالياً هو رفع تسارع تصادم الكتل البشرية على الأرض، لتوفير بيئة متكاملة للانشطار والانفجار.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الخيبري والمطيري: «أخضر 21» لا يكترث بفارق الأعمار

الخيبري والمطيري: «أخضر 21» لا يكترث بفارق الأعمار

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0
كوريا الجنوبية تتقدم على الهند في كأس ديفيس للتنس

كوريا الجنوبية تتقدم على الهند في كأس ديفيس للتنس

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0
سجالات الذكاء الاصطناعي تُفجر مفاجآت في قاعات المحاكم الأميركية

سجالات الذكاء الاصطناعي تُفجر مفاجآت في قاعات المحاكم الأميركية

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0
توخيل: ألكسندر-أرنولد وبالمر لديهما ما يثبتانه

توخيل: ألكسندر-أرنولد وبالمر لديهما ما يثبتانه

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 3 دقائق

0