6 ساعات
مهرجان أفلام السعودية 2026 يكشف قائمة الأفلام القصيرة المشاركة
الأربعاء، 22 أبريل 2026

أعلن مهرجان أفلام السعودية عن تفاصيل مسابقة الأفلام الروائية القصيرة ضمن دورته الثانية عشرة، والتي تُقام في الفترة من 25 يونيو إلى 1 يوليو 2026، على مدار سبعة أيام في مدينة الظهران.
ويُنظم المهرجان من قبل جمعية السينما بالشراكة مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي إثراء، وبدعم من هيئة الأفلام السعودية، في إطار الجهود المستمرة لتطوير الصناعة السينمائية في المملكة.
تأتي الدورة الجديدة تحت محور “سينما الرحلة” وشعار “كل حكاية رحلة”، في توجه يعكس اهتمام المهرجان بتقديم تجارب إنسانية وسينمائية متنوعة، تستكشف التحولات الشخصية والاجتماعية عبر لغة السينما.
هذا المحور يمنح صناع الأفلام مساحة أوسع للتعبير عن قصصهم، سواء كانت واقعية أو خيالية، ضمن إطار يركز على الرحلة كفكرة درامية وإنسانية.
أوضحت إدارة المهرجان أن تفاصيل البرامج والفعاليات سيتم الكشف عنها بشكل تدريجي خلال الفترة المقبلة، عبر القنوات الرسمية، في خطوة تهدف إلى إبقاء الجمهور على تواصل مستمر مع مستجدات الدورة.
كما تم الإعلان عن تعديل موعد انعقاد الدورة، بعد أن كان مقرراً في أبريل، ليُقام في الموعد الجديد خلال الصيف، مع استمرار التحضيرات التنظيمية والبرمجية وفق الخطة المعتمدة.
كشفت إدارة المهرجان عن قائمة الأفلام المشاركة في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة، والتي تضم 13 عملاً سينمائياً، تعكس تنوعاً في الموضوعات والأساليب الفنية.
وأكد المهرجان عبر منصاته الرسمية أن هذه الأعمال تمثل تجارب مختلفة لصناع أفلام من خلفيات متعددة، يجمعها هدف واحد هو إثراء التجربة السينمائية.
تشمل قائمة الأفلام المختارة مجموعة متنوعة من الأعمال، من بينها:
تعكس القائمة تنوعاً واضحاً في الأنواع السينمائية، حيث تتوزع الأعمال بين الدراما والكوميديا والغموض والخيال العلمي، ما يعكس تطور المشهد السينمائي السعودي وقدرته على تقديم محتوى متنوع.
هذا التنوع يمنح الجمهور تجربة مشاهدة غنية، كما يتيح للمهرجان تقديم صورة شاملة عن الاتجاهات الحديثة في صناعة الأفلام القصيرة.
يعد مهرجان أفلام السعودية منصة مهمة لاكتشاف ودعم المواهب السينمائية، حيث يتيح لصناع الأفلام فرصة عرض أعمالهم أمام جمهور واسع، إلى جانب التفاعل مع محترفين في المجال.
كما يسهم في تعزيز الحوار بين المبدعين، وتبادل الخبرات، ما ينعكس إيجاباً على جودة الإنتاج السينمائي في المملكة.
اختيار مدينة الظهران لاستضافة المهرجان يعكس دورها المتنامي كمركز ثقافي وفني، خاصة مع وجود مؤسسات مثل مركز إثراء، الذي يلعب دوراً محورياً في دعم الفنون.
ويُتوقع أن يشهد المهرجان حضوراً واسعاً من المهتمين بالسينما، إلى جانب فعاليات مصاحبة تشمل ورش عمل وندوات.
يأتي تنظيم الدورة الثانية عشرة من المهرجان في وقت تشهد فيه السينما السعودية تطوراً ملحوظاً، سواء من حيث الإنتاج أو المشاركة في المحافل الدولية.
وقد أصبح المهرجان جزءاً من هذا الحراك، من خلال دعمه المستمر لصناع الأفلام، وتقديم منصة لعرض أعمالهم.
مع اقتراب موعد انطلاق المهرجان، يترقب الجمهور الإعلان عن بقية التفاصيل، بما في ذلك لجان التحكيم والجوائز والفعاليات المصاحبة.
كما يُتوقع أن تشهد الدورة حضوراً لافتاً لنجوم وصناع السينما، ما يعزز من مكانة المهرجان كأحد أبرز الفعاليات السينمائية في المنطقة.
تؤكد الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية استمرار هذا الحدث في لعب دور محوري في دعم السينما المحلية، وتقديم منصة تجمع بين الإبداع والتجربة.
Loading ads...
ومع قائمة الأفلام المتنوعة ومحور “سينما الرحلة”، يبدو أن المهرجان ماضٍ في تقديم تجربة مختلفة، تعكس تطور السينما السعودية وطموحاتها المستقبلية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





