5 أيام
5 عقوبات شائعة تستخدمها الأمهات ولكنها تربي طفلاً خائفاً وليس مؤدباً
الأحد، 28 يونيو 2026

عندما تقرر الأمهات عقاب أطفالهنّ وتقويم سلوكهم، فيجب أن تعرف الأم أن الطفل يبدأ في فهم وإدراك معنى العقاب تدريجياً بعد عمر الثالثة غالباً، ويتطور معناه بالنسبة له، وبأنه ليس ظلماً، بل هو رد فعل؛ بسبب السلوك الخاطئ الذي قام به، ويفهم الطفل تدريجياً أن العقاب ما هو إلا أسلوب تربوي، وليس أسلوباً للسيطرة على الطفل. في حال استخدمت الأم الأسلوب المناسب في العقاب، فالعقاب التربوي يساعد الطفل على التعلم وتفادي الأخطاء السابقة التي وقع فيها، بدلاً من الفهم الخاطئ له، كما أنه قد يكون خاطئاً من ناحية الأم، ويؤدي إلى نتائج عكسية، ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك"، وفي حديث خاص بها، بالمرشد التربوي المعتمد عارف عبد الله، حيث أشار إلى 5 عقوبات شائعة تستخدمها الأمهات، ولكنها تربي طفلاً خائفاً وليس مؤدباً، ومنها الضرب والصراخ والحرمان من الطعام، وغيرها، وذلك في الآتي:
توقفي عن حرمان طفلك من احتياجاته اليومية؛ لأن الطفل وفي سنواته الأولى يكون معتمداً وبشكل تام على أسرته في توفير احتياجاته الأساسية، من طعام وملبس ورعاية وعلاج، وفي حال استخدمت الأم هذه الاحتياجات الأساسية كوسيلة للضغط على الطفل، حين يقع في خطأ، فهي تكون بذلك قد أوقعت بطفلها عقاباً خاطئاً ولا يستحقه؛ لأن تجويع الطفل وحرمانه من وجبته وحبسه مثلاً في غرفته لساعات؛ ليس وسيلة للتأديب، ولا تحول الطفل إلى طفل مطيع، بل تحوله إلى طفل حاقد وخائف ومضطرب نفسياً؛ لأن الأسرة في الأساس هي مصدر الأمان والسند بالنسبة له، ويجب أن تكون هذه المتطلبات متوافرة دوماً؛ لكي لا يرتبط الأمان الجسدي عند الطفل بسلوكه، ولكي لا يكتشف أنه حين يخطئ سوف يجوع، ولأن التجويع والحرمان ومنع المصروف المدرسي مثلاً لن يعلم الطفل الانضباط، بل سوف يزيد من مشاعر القلق لديه، وتتطور هذه المشاعر؛ لكي تصبح مشاكل نفسية يصعب علاجها.
Loading ads...
قد يهمك أيضاً: أخطاء تربوية تقعين بها تؤدي إلى تعزيز السلوكيات السيئة عند طفلك
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




