ساعة واحدة
لوح بالخيار العسكري.. ترامب: على خامنئي أن يكون قلقاً
الثلاثاء، 10 فبراير 2026

الخميس، 05-02-2026 الساعة 10:17
حذّر ترامب من أن أي محاولة إيرانية لاستئناف الأنشطة النووية ستدفع الولايات المتحدة إلى إعادة إرسال قاذفاتها الجوية إلى إيران "لتنفيذ مهمتها مرة أخرى".
جدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التلويح بالخيار العسكري ضد إيران، محذراً المرشد الأعلى علي خامنئي بأن عليه أن يكون "قلقاً"، رغم صدور إعلان من واشنطن وطهران حول الاتفاق على عقد محادثات في سلطنة عُمان، الجمعة.
وخلال مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز"، سُئل ترامب، الأربعاء، عما إذا كان على المرشد الإيراني أن يشعر بالقلق، فأجاب: "أرى أنه يجب أن يكون قلقاً للغاية. نعم، ينبغي أن يكون كذلك"، مضيفاً أن الإيرانيين "يتفاوضون معنا"، دون الخوض في تفاصيل إضافية.
وفي السياق ذاته، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن طهران "قد تكون بصدد إحياء مشروعها النووي"، وذلك عقب حرب الأيام الـ 12 في يونيو الماضي، لافتاً إلى أنه سمع أن إيران تحاول إعادة تشغيل برنامجها النووي.
وحذّر ترامب من أن أي محاولة إيرانية لاستئناف الأنشطة النووية ستدفع الولايات المتحدة إلى إعادة إرسال قاذفاتها الجوية إلى إيران "لتنفيذ مهمتها مرة أخرى"، على حد تعبيره.
وعقب تصريحات ترامب، أكد مسؤولون أمريكيون وإيرانيون الاتفاق على نقل مكان المحادثات إلى العاصمة العُمانية مسقط، بعد أن كان من المقرر عقدها في إسطنبول، من دون إعلان تفاهم بشأن جدول الأعمال.
وبحسب وكالة "بلومبرغ" شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على أن واشنطن مستعدة للاجتماع إذا أبدت طهران رغبتها، لكنه أكد أن أي محادثات يجب أن تشمل، إلى جانب البرنامج النووي، برنامج الصواريخ الباليستية ودعم إيران لجماعات في الشرق الأوسط وتعاملها مع شعبها.
بالمقابل، قال مسؤول إيراني كبير إن المحادثات ستقتصر على البرنامج النووي، مؤكداً أن ملف الصواريخ "غير مطروح للنقاش"، فيما حذّر مسؤول آخر من أن إصرار الولايات المتحدة على توسيع جدول الأعمال قد يهدد انعقاد المحادثات المرتقبة في عُمان.
وكشف مسؤولون عن أن جاريد كوشنر، صهر ترامب، سيشارك في المحادثات إلى جانب المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
يأتي ذلك في ظل تمسك الولايات المتحدة بتوسيع نطاق المفاوضات ليشمل البرنامج الصاروخي الإيراني، في مقابل إصرار طهران على حصرها في ملفها النووي فقط.
وتسبب هذا التصعيد بين طهران وواشنطن بتصاعد التوتر الإقليمي وتعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، في وقت تسعى فيه أطراف إقليمية إلى تفادي مواجهة قد تتدحرج إلى حرب واسعة.
Loading ads...
إيران طلبت رسمياً نقل المباحثات المزمع عقدها مع الولايات المتحدة من إسطنبول إلى مسقط.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





