Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
نتنياهو يوسع السيطرة العسكرية في قطاع غزة ويستشير واشنطن.
شهد قطاع غزة، مساء اليوم الثلاثاء، انفجارات عنيفة بعد أن بدأ الجيش الإسرائيلي هجوماً جديداً، وسط تحذيرات من تصاعد التوتر بين الاحتلال والمقاومة.
وذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم"، أن "الجيش الإسرائيلي بدأ هجومه على قطاع غزة".
وفي وقت سابق، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن سلطات الاحتلال قررت توسيع المنطقة التي تخضع لسيطرة الجيش في غزة، مشيرة إلى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يجري مشاورات مع واشنطن بشأن القرار.
ونقلت شبكة "أكسيوس" الأمريكية عن مسؤولين إسرائيليين أن نتنياهو يسعى للتواصل مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للحصول على ضوء أخضر لتنفيذ ردٍ عسكري جديد، مضيفة أنه لا يوجد ما يدل على حدوث أي اتصال بين الطرفين قبل إعلان الغارات الجديدة.
بسياق متصل، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، العثور على جثة أحد أسرى الاحتلال خلال عمليات البحث في أحد الأنفاق جنوب قطاع غزة.
وأوضحت في بيان أنها كانت تعتزم تسليم الجثة اليوم، لكنها قررت تأجيل العملية بسبب الخروقات المتكررة من قبل الاحتلال، محذرة من أن أي تصعيد جديد سيؤدي إلى تعطيل جهود البحث وانتشال الجثامين، ما سيؤخر استعادة الاحتلال لجثث قتلاه.
وفي وقت سابق من اليوم، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن فرق الصليب الأحمر الدولي تسلّمت، الليلة الماضية، رفات أسير إسرائيلي، وإنه جرى تسليم الرفات إلى قوات الاحتلال في قطاع غزة.
Loading ads...
ومنذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، أفرجت حركة "حماس" عن 20 أسيراً إسرائيلياً حياً، ورفات 17 أسيراً من أصل 28، أغلبهم إسرائيليون، في حين أكدت الحركة أنها تسعى لإغلاق الملف، لكنها بحاجة لآليات متطورة لإخراج بقية الجثامين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






