2 ساعات
بين نار طالبان وتربص الهند.. كيف ستواجه باكستان "سيناريو الكابوس" على جبهتين؟
السبت، 28 فبراير 2026

تجمع جنود طالبان على الجانب الأفغاني من المعبر الحدودي مع باكستان1بين نار طالبان وتربص الهند.. كيف ستواجه باكستان "سيناريو الكابوس" على جبهتين؟استمع للخبر:0:00ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلينشر : منذ 8 دقائق|آخر تحديث : منذ 6 دقائق|دخلت المنطقة في مرحلة شديدة الخطورة بعد الاشتباكات العنيفة التي اندلعت يوم الجمعة، حيث وصف وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف، الأوضاع بأنها تحولت إلى "حرب مفتوحة" ضد حركة طالبان، هذا التصعيد يأتي في وقت حساس تتزايد فيه التهديدات على كلتا الجبهتين الشرقية والغربية للبلاد.
غارات في العمق: انقلاب الموازين
تجاوزت باكستان قواعد الاشتباك التقليدية خلال المواجهة الأخيرة، حيث نفذت طائراتها الحربية ضربات لم تقتصر على المناطق الحدودية:استهداف العاصمة: طالت الغارات أهدافا في قلب العاصمة الأفغانية كابل.ضرب معقل الزعيم: وصل القصف إلى مدينة قندهار، المقر الرئيسي لزعيم حركة طالبان.أهداف عسكرية نظامية: ركز الجيش الباكستاني هجومه على مواقع عسكرية تربض فيها قوات طالبان، بدلا من الاكتفاء بملاحقة المسلحين.
"سيناريو الكابوس": خطر الجبهتين
تواجه باكستان ما يوصف بـ "السيناريو الكابوسي"، وهو الاضطرار للقتال أو الاستنفار على جبهتين متناقضتين:الجبهة الغربية (أفغانستان): صراع مع طالبان التي تتهمها إسلام أباد بدعم جماعات تزعزع أمنها الداخلي.الجبهة الشرقية (الهند): توتر دائم وانتشار عسكري قوي للجيش الهندي على الحدود منذ أشهر، مما يضع ضغطا هائلا على القدرات الدفاعية الباكستانية.
أفق مسدود وتحذيرات دولية
Loading ads...
رغم الفارق الكبير في العتاد العسكري، حيث يمتلك الجيش الباكستاني مئات الطائرات وقوة نووية، إلا أن طالبان تمتلك خبرة طويلة في حروب الاستنزاف.ويحذر مراقبون من أن هذا الصراع قد يفتح الباب أمام "مساحة مجهولة" من العنف، حيث ستستغل الجماعات المتطرفة هذه الفوضى لتعزيز نفوذها في جنوب آسيا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




