Syria News

الجمعة 24 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أخبار السيارات في أسبوع: انطلاق بي ام دبليو الفئة السابعة |... | سيريازون
logo of المربع نت
المربع نت
2 ساعات

أخبار السيارات في أسبوع: انطلاق بي ام دبليو الفئة السابعة

الجمعة، 24 أبريل 2026
المربع نت – وقعت الكثير من الأحداث خلال الأسبوع الماضي؛ لذا سنتعرف سويًا على أخبار السيارات في أسبوع.
بدءًا من خبر (انطلاق بي ام دبليو الفئة السابعة 2027 فيس ليفت رسمياً)، ومرورًا بخبر ()، ووصولًا إلى خبر ().
في هذه المقالة، سنلقي نظرة على أبرز هذه الأحداث التي وقع في عالم السيارات خلال الفترة من 18 إلى 24 أبريل 2026 ونستعرض أهم تفاصيلها، فما هي أحدث السيارات التي تم اختبارها؟ وما هي التطورات التي شهدها سوق السيارات مؤخرًا؟.
كشفت بي ام دبليو الستار عن الفئة السابعة 2027 الجديدة، والتي حصلت على “أهم وأكبر فيس ليفت في تاريخ العلامة” وفق تصريحات رسمية، ورغم أن السيارة لا تزال تعتمد على منصة CLAR العريقة التي تدعم محركات الاحتراق الداخلي والكهرباء معاً، إلا أن ملامحها الخارجية شهدت تعديلات واسعة وملفتة للنظر.
حيث أصبحت شبكة “الكُلى” العملاقة والمضاءة أنحف مع قضبان أفقية بدلاً من الرأسية، بينما اندمجت المصابيح النهارية النحيفة للغاية مع الشبكة، واختفت المصابيح الرئيسية تقريباً داخل فتحات التهوية الجانبية، مع لمسة خلفية عصرية تتمثل في شعار العلامة “المطفي” الجديد ومصابيح خلفية ممتدة تكاد تلامس بعضها لتشكل شريطاً ضوئياً كاملاً.
كما حصلت على مقصورة مزودة بشاشة عدادات كبيرة ممتدة في قاع الزجاج الأمامي بالكامل، مع شاشة مركزية عائمة مقاس 17.9 إنش لنظام المعلومات الترفيهية، كما حصل الراكب الأمامي على شاشته الخاصة مقاس 14.6 إنش للاستمتاع بالألعاب والأفلام، مع نظام ذكي يطفئ الشاشة تلقائياً إذا رصدت الكاميرا تشتت انتباه السائق.
أما ركاب الخلف، فلا يزالون يتمتعون بشاشة “المسرح” العملاقة مقاس 31.3 إنش وبدقة 8K، والتي أصبحت الآن تعمل باللمس وتدعم اجتماعات “زووم” ونظام صوتي فاخر من “بوارز آند ويلكنز” يضم 36 سماعة بقوة 1925 واط، ل تتحول السيارة إلى قاعة مؤتمرات أو سينما خاصة حسب الرغبة.
كما قدمت بي ام دبليو جيل جديد من محركها الأيقوني 6 سلندر بسعة 3.0 لتر، يولد قوة تصل إلى 394 حصان، وتستطيع نسخة الدفع الكلي “xDrive” الانطلاق من السكون إلى سرعة 100 كم/ساعة في أقل من 5 ثوانٍ.
اقرأ أيضًا: أخبار السيارات في أسبوع: تعديل سعر بنزين 98 في السعودية
كشفت “أرامكو السعودية” عبر مركزها البحثي في ديترويت عن محرك هايبرد ثوري جديد بتفوق تقني يصل إلى 25% في كفاءة الاستهلاك مقارنة بأفضل محركات الهايبرد الحالية.
المحرك مكون من ثلاث أسطوانات لا يدفع العجلات مباشرة، بل يعمل كمولد طاقة متفرغ لشحن المحركات الكهربائية المسؤولة عن الحركة، وهذا التوجه سمح للمهندسين بالتخلص من “التنازلات” التي تضطر الشركات لتقديمها عند تحويل محركات الاحتراق العادية إلى هجينة.
يعمل محرك أرامكو في نطاق دورات محدد جداً يوازن بين الكفاءة والقوة دون الحاجة لتعقيدات الصمامات المتعددة أو أنظمة التوقيت المتغيرة، مكتفياً بـ 6 صمامات فقط ونظام “أعمدة الدفع” الذي يجمع بين البساطة، الاعتمادية، والذكاء في استغلال المساحة.
لم تتوقف طموحات مهندسي أرامكو عند حدود النموذج الأولي؛ فخلال مراحل الاختبار المكثفة لمحرك التنفس الطبيعي سعة 1.6 لتر على سيارة بحجم “تويوتا كامري”، كشفت عمليات المحاكاة عن صعوبة في توليد القوة الكافية لاجتياز المرتفعات الشاهقة، وهو ما دفع الفريق لتطوير نسخة مزودة بشاحن تيربو لضمان أداء يليق بمختلف ظروف القيادة دون التضحية بالكفاءة.
ويتجلى إبداع المشروع في كونه “نظاماً معيارياً” قابل للتطوير؛ حيث يرى فريق التصميم أن هذه التقنية يمكن أن تمتد لتشمل عائلة متكاملة من المحركات التي تشترك في نفس غرفة الاحتراق. فمن الممكن إنتاج محرك صغير سعة 1.1 لتر بأسطوانتين، أو القفز نحو محركات V4 سعة 2.1 لتر وصولاً إلى وحش V6 سعة 3.2 لتر عبر دمج وحدات الأسطوانات معاً، مع إتاحة خياري التنفس الطبيعي أو التيربو لكل فئة حسب الحاجة.
ركزت تويوتا في هذا التحديث على صقل التصميم الخارجي ورفع جودة المقصورة الداخلية بمواد أكثر استدامة وتقنيات متطورة، بدايةً من الواجهة الأمامية، تبرز لغة التصميم الجديدة من خلال شبكة “خلية النحل”، مع مصابيح LED أمامية أعيد تصميمها لتقدم توقيعاً ضوئياً مختلفاً للاضاءة النهارية، فضلًا عن جنوط الألمنيوم بمقاسي 17 و18 إنش، مع ألوان خارجية مميزة.
أما في الداخل، فقد ارتقت تويوتا بمستوى الفخامة والراحة عبر استخدام تطعيمات بلون البلاتين على الأبواب ولوحة القيادة، مع تعميم المقاعد الرياضية على معظم الفئات لضمان تجربة قيادة أكثر ثباتاً.
والمثير للاهتمام هو توجه الشركة نحو الاستدامة عبر تقديم مادة “ساكورا تاتش” في تنجيد المقاعد، وهي مادة مبتكرة تعتمد على مركبات نباتية ومواد معاد تدويرها.
تحت غطاء المحرك، تعتمد ياريس كروس المحدثة على محرك هايبرد سعة 1.5 لتر، يوفر توازناً مثالياً بين القوة وكفاءة استهلاك الوقود، بقوة إجمالية 129 حصان مع عزم دوران يصل إلى 185 نيوتن متر، وتنتقل هذه القوة للعجلات عبر ناقل حركة سي في تي إلكتروني متطور.
كشفت مجموعة جيلي عن إنجاز هندسي مدهش يتمثل في محرك هايبرد تمكن من كسر الحواجز التقليدية للكفاءة الميكانيكية، لتضع الشركة معياراً جديداً لما يمكن أن تحققه محركات الاحتراق الداخلي المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وفقاً للبيانات التقنية الصادرة مؤخراً، حققت منظومة جيلي “i-HEV” الجديدة كفاءة حرارية بلغت 48.4 بالمئة، وهو رقم تم التحقق منه وتوثيقه رسمياً من قبل موسوعة غينيس للأرقام القياسية. هذا التفوق في الكفاءة انعكس مباشرة على أرقام استهلاك الوقود، حيث سجلت المنظومة معدلاً مذهلاً يصل إلى 44.6 كيلومتر لكل لتر.
وتؤكد الشركة أن هذا الأداء العالي متاح عبر مختلف سعات المحركات التي تنتجها، سواء كانت محركات 1.5 لتر أو 2.0 لتر، بفضل اعتماد خوارزميات متطورة لإدارة الطاقة.
ولوضع هذا الرقم في سياقه الصحيح، فإن الكفاءة الحرارية تعبر عن نسبة الطاقة المستخرجة من الوقود التي تتحول إلى قوة حركية فعلية بدلاً من فقدانها كحرارة مهدرة. وحتى وقت قريب، كانت المحركات الأكثر تطوراً في العالم، مثل محركات تويوتا “Dynamic Force” ومنظومات نيسان “e-Power”، تعمل عند مستوى كفاءة يقارب 42 بالمئة، بينما تظل المحركات التقليدية عادة في نطاق الثلاثينات، وبوصول جيلي إلى قرابة 50 بالمئة، فإنها تقترب تقنياً من مستويات محركات سيارات الفورمولا 1 التي تمثل قمة التكنولوجيا العالمية.
تواصل هيونداي توسيع عائلتها الكهربائية بوتيرة متسارعة، وهذه المرة تضع رهانها على فئة الهاتشباك الصغيرة عبر الكشف عن “أيونيك 3” الجديدة الموجهة للسوق الأوروبي، والتي تستوحي بعض ملامحها الخارجية من جينيسيس GV60.
وتتبنى أيونيك 3 لغة التصميم الجديدة من هيونداي “فن الصلب”، والتي رأيناها مؤخراً في طراز “بولدر” العضلي الاختبارية، حيث تبرز الخطوط المنحوتة التي تمنح السيارة طابعاً هجومياً وانسيابية عالية بمعامل سحب لا يتجاوز 0.263.
تعتمد السيارة على محرك أمامي وحيد، وتتوفر بخيارين للبطارية؛ الفئة القياسية تأتي ببطارية سعة 42.2 كيلوواط/ساعة توفر قوة 147 حصاناً ومدى يصل إلى 343 كيلومتراً، أما فئة المدى الطويل، فتعتمد على بطارية أكبر بسعة 61 كيلوواط/ساعة تمنح السائق القدرة على قطع مسافة تصل إلى 495 كيلومتراً في الشحنة الواحدة، وإن كانت هذه الفئة تأتي بقوة أقل قليلاً تبلغ 135 حصاناً لصالح توفير الطاقة، مع عزم دوران موحد للنسختين يبلغ 250 نيوتن متر وسرعة قصوى محددة عند 170 كم/ساعة.
بدأت شركات السيارات بالكشف عن ملامح الجيل الرابع الجديد من سيارات فورمولا E الكهربائية مع اقتراب موسم 2026/2027، وأبرزهم بورش، والتي كشفت لتوها عن عن مقاتلتها الجديدة “975 RSE” التي تبدو وكأنها خرجت للتو من أفلام الخيال العلمي.
وعلى صعيد أرقام الأداء، ستشهد منظومات الحركة تحديثاً جذرياً يرفع القوة الإجمالية إلى 805 حصان عند تفعيل “وضع الهجوم”، مع اعتماد نظام دفع كلي دائم وإطارات جديدة تضمن نقل هذه القوة إلى الأسفلت بأعلى كفاءة ممكنة.
ولكن في ظروف السباق العادية، سيتم تحديد القوة عند 604 حصان، مستمدة من حزمة بطاريات بسعة 51.25 كيلوواط/ساعة. والمذهل حقاً هو قدرة “975 RSE” على الانطلاق من السكون إلى 100 كم/ساعة في غضون 1.8 ثانية فقط، مما يجعلها واحدة من أسرع السيارات تسارعاً في تاريخ رياضة المحركات، وأسرع من سيارة مثل بوجاتي توربيون بفارق 0.2 ثانية، مع العلم أن سيارة بورش تزن 954 كيلوجراماً فقط.
الجانب التقني للجيل الرابع يتجاوز مجرد القوة الغاشمة؛ إذ توفر السيارات الجديدة تقنية استعادة طاقة تصل إلى 700 كيلوواط بفضل نظام الكبح المتجدد المتطور على المحورين الأمامي والخلفي، كما تدعم تقنيات الشحن فائق السرعة بقدرة تصل إلى 600 كيلوواط.
أما من حيث التصميم، فقد خضعت الواجهة الأمامية لعملية إعادة صياغة شاملة تشمل مقدمة مدببة جديدة وموزع هواء متعدد المستويات مع عناصر أيروديناميكية معقدة أمام العجلات، وتكتمل هذه الهوية بجناح خلفي انسيابي يمنح السيارة ثباتاً فائقاً عند المنعطفات، علماً بأن الكسوة اللونية الحالية مخصصة للتجارب فقط وستتغير عند انطلاق الموسم الرسمي.
في عالم صناعة السيارات، يتم التعامل مع الشعارات باعتبارها الهوية التي تُختزل فيها عقود من الإرث والهيبة، ولعل شعار “الأجنحة” لشركة أستون مارتن البريطانية هو أحد أكثر الرموز رسوخاً في الذاكرة منذ قرابة قرن من الزمان.
لكن هذا الرمز التاريخي أصبح اليوم محور صراع قانوني غريب من نوعه، حيث قررت أستون مارتن ملاحقة جيلي قضائياً بسبب خلافات حول استخدام الشعار المجنح، والغرابة هنا لا تكمن في جوهر القضية فحسب، بل في كون “جيلي” هي أحد أكبر المساهمين في أستون مارتن نفسها، حيث تملك حصة تبلغ 17% من أسهم العلامة البريطانية.
بدأ فتيل الأزمة يشتعل عندما تقدمت جيلي بطلب لتسجيل ثلاثة شعارات جديدة، خصصت أحدها لشركتها المتخصصة في إنتاج تاكسي لندن الكهربائي (LEVC). ويتميز هذا الشعار الجديد برأس حصان يتوسط مجموعة من الأجنحة الممتدة، وهو ما اعتبرته أستون مارتن تعدياً صريحاً وتشابهاً قد يسبب ارتباكاً لدى المستهلكين، ويخلط بين علامتها التجارية الفاخرة وبين سيارات التاكسي الكهربائية الصينية.
وبدأت كواليس الخلاف القضائي في عام 2022، ووقتها واجهت أستون مارتن صدمة أولى عندما رفض مكتب الملكية الفكرية في المملكة المتحدة اعتراضها، معتبراً أنه من المستبعد تماماً أن يخلط المشتري بين سيارة رياضية خارقة وبين تاكسي “لندن” الأسود، خاصة وأن استخدام الأجنحة في الشعارات هو “عرف” سائد لدى شركات أخرى مثل بنتلي وميني.
ولم تتوقف المفارقات عند هذا الحد؛ فبينما كانت المعركة القانونية تحتدم، كانت “جيلي” تضخ ملايين الدولارات لزيادة حصتها في أستون مارتن، لتصبح ثالث أكبر مساهم في الشركة، وهو ما جعل الصراع يبدو وكأنه “خلاف عائلي” داخل مجلس الإدارة.
رغم أن المحكمة أمرت أستون مارتن سابقاً بدفع تكاليف قانونية لجيلي على القضية، إلا أن الشركة البريطانية رفضت الاستسلام وقررت مؤخراً تصعيد القضية إلى محكمة الاستئناف البريطانية، متمسكة بأن حماية ملكيتها الفكرية وشعارها التاريخي هي أولوية قصوى لا تقبل المساومة، حتى لو كان الطرف الآخر شريكاً استراتيجياً.
من جانبها، تحاول جيلي تصوير الأمر على أنه مجرد “إجراء روتيني” في عالم العلامات التجارية، مؤكدة التزامها بعلاقة مهنية وطيدة مع أستون مارتن بعيداً عن أروقة المحاكم.
يبدو أن فيراري قررت خوض مغامرة محفوفة بالمخاطر مع سيارة لوتشي القادمة، اول موديل كهربائي في تاريخ العلامة، حيث تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه سوق السيارات الكهربائية تراجعاً ملحوظاً، وسط منافسة صينية شرسة تقدم أرقاماً خارقة بأسعار معقولة نسبياً.
وفق مصادر بلومبرج، سيبدأ سعر فيراري لوتشي في أوروبا من قرابة 550 ألف يورو، أي ما يعادل 2.42 مليون ريال سعودي. ولتدرك حجم هذه القفزة السعرية، يكفي أن تعرف أن سيارة “بوروسانجوي” الـ SUV الخارقة تبدأ من حوالي 400 ألف يورو، وهو ما يضع السيارة الكهربائية الجديدة في مرتبة سعرية أعلى حتى من طرازات “12 شليندري” و”849 تستاروسا”، لتصبح بذلك ثاني أغلى سيارة من فيراري بعد الهايبركار “F80”.
هذا السعر الفلكي قد يضع حواجز أمام جاذبية السيارة، خاصة وأن مقتني فيراري ارتبطت عواطفهم دائماً بزئير محركات الاحتراق الداخلي الصاخبة، وليس بهدوء البطاريات الثقيلة والمحركات الكهربائية. فإذا كان بإمكان العميل الحصول على محرك V12 جبار في سيارة “بوروسانجوي” رباعية المقاعد بسعر أقل، مع توفر نفس مستويات العملية التي تقدمها لوتشي، فمن المتوقع أن تظل الكفة تميل نحو سحر المحركات التقليدية.
ومع ذلك، تراهن فيراري على أن عملائها الأوفياء لا تشكل الأسعار عائقاً أمامهم، وقد يندفعون لامتلاكها كقطعة تقنية نادرة بغض النظر عن فاتورتها التي تتجاوز أسعار سيارات رولزرويس سبيكتر وأقوى طرازات بورش الكهربائية.
كشفت شركة جريت وول موتور الصينية عن سيارة تانك 700 موديل 2027 بتحديثات منتصف العمر، والتي ركزت بشكل أساسي على منح السيارة مظهراً أكثر رياضية وتزويدها بمحرك بالغ القوة.
في فئة “Hi4-Z” الرائدة، نجد أرقاماً تكاد تضاهي قوة سيارات لامبورجيني، حيث تعتمد المنظومة الهجينة بالقابس على محرك تيربو سعة 2.0 لتر يولد 248 حصاناً، مدعوماً بمحرك كهربائي مدمج في ناقل الحركة بقوة 288 حصاناً، بالإضافة إلى محرك كهربائي خلفي يضخ 322 حصاناً إضافية، لتكون المحصلة قوة إجمالية هادرة تصل إلى 864 حصاناً.
وتعتمد الـ SUV الجديدة على بطارية ضخمة بسعة 56 كيلوواط/ساعة تمنح السيارة مدى كهربائياً صافياً يصل إلى 190 كيلومتراً، ورغم هذه القوة الحصانية الهائلة إلا أن أرقام الأداء على الأرض لا تجاريها، فوزن السيارة الثقيل وحجمها جعلا تسارعها من السكون إلى 100 كم/ساعة يستغرق 5.6 ثانية.
Loading ads...
ولمحبي المغامرات الوعرة الحقيقية، قررت جريت وول تقديم نسخة “Hi4-T” المخصصة للطرق الصعبة، والتي تستبدل المحرك الصغير بمحرك V6 سعة 3.0 لتر يولد 355 حصاناً مع محرك كهربائي أقل قوة، ورغم أن القوة الإجمالية هنا أقل من شقيقتها، إلا أنها تحقق نفس زمن التسارع بفضل وزنها الأخف الناتج عن استخدام بطارية أصغر بسعة 37.1 كيلوواط/ساعة، ولضمان تفوقها في البر، تم تزويد هذه النسخة بثلاثة أقفال تفاضلية للأمام والوسط والخلف.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


فيجيلانتي تُطلق نسخة Scrambler بمحرك هيمي V8 وسعر يتجاوز 260,000 دولار - سعودي شفت

فيجيلانتي تُطلق نسخة Scrambler بمحرك هيمي V8 وسعر يتجاوز 260,000 دولار - سعودي شفت

سعودي شفت

منذ 9 دقائق

0
مجموعة بن شيهون تفتتح أكبر مراكز "أوتوبوكس" لخدمات السيارات في جدة - سعودي شفت

مجموعة بن شيهون تفتتح أكبر مراكز "أوتوبوكس" لخدمات السيارات في جدة - سعودي شفت

سعودي شفت

منذ 27 دقائق

0
تتحدى تويوتا برادو.. نيسان تيرانو تعود للحياة بمنظومة PHEV خارقة

تتحدى تويوتا برادو.. نيسان تيرانو تعود للحياة بمنظومة PHEV خارقة

شاسييه

منذ ساعة واحدة

0
كلود الذكي يتعلم مساعدتك بحياتك الشخصية .. وليس في العمل وحده

كلود الذكي يتعلم مساعدتك بحياتك الشخصية .. وليس في العمل وحده

شاسييه

منذ ساعة واحدة

0
0:00 / 0:00