2 أشهر
رويترز: محادثات لتسليم مخيم الهول من القوات الكردية إلى دمشق
الثلاثاء، 20 يناير 2026

أفادت مصادر سورية ببدء محادثات بين التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ودمشق لتسليم مخيم الهول، في مسعى لضمان انتقال أمني سلس ومنع أي فرار للمحتجزين.
التحرك يأتي في ظل تصاعد المخاوف الأمنية المرتبطة بالمخيم، الذي يضم آلاف المدنيين المرتبطين بتنظيم “داعش”، ويُعد أحد أكثر الملفات حساسية في شمال شرق سوريا.
محادثات برعاية التحالف
قال ثلاثة مصادر سورية مطلعة لوكالة رويترز، يوم الثلاثاء، إن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم “داعش”، يجري محادثات لتسليم مخيم الهول إلى السلطات السورية.
ويضم المخيم مدنيين يُعتقد بارتباطهم بالتنظيم، بينهم نساء وأطفال من جنسيات سورية وأجنبية.
وأوضح أحد المصادر، وهو مسؤول سوري، أن النقاشات تتركز على “انتقال سلس” للسيطرة من قوات الأمن الكردية التي كانت تدير المخيم، بما يحد من أي مخاطر أمنية محتملة، ولا سيما سيناريوهات الفوضى أو فرار المحتجزين.
وبحسب المصادر، يجري بحث آليات تسليم تدريجية تراعي الوضع الإنساني داخل المخيم، إلى جانب ترتيبات أمنية مشددة خلال مرحلة الانتقال.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها اختبار لقدرة دمشق على إدارة ملف معقّد طالما كان تحت إشراف القوات الكردية وبدعم من التحالف الدولي.
ويأتي فتح هذا الملف في سياق إعادة ترتيب أوسع للنفوذ والإدارة في مناطق شمال شرق سوريا، وسط نقاشات حول مستقبل السجون والمخيمات التي تضم عناصر وعائلات مرتبطة بتنظيم “داعش”.
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء، أن نحو 120 سجينا من تنظيم “داعش” فرّوا من سجن الشدادي في ريف الحسكة، في حادثة وقعت أمس الإثنين تزامنا مع تبدّل الجهة المسيطرة على المنطقة.
Loading ads...
وأفادت قوات الأمن الداخلي أنها تمكنت من إعادة القبض على 81 منهم خلال حملات تفتيش في المدينة ومحيطها، مع استمرار الملاحقة لبقية الفارين، فيما تبادلت دمشق و“قسد” الاتهامات بشأن الجهة التي سهّلت عملية الهروب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




