3 أشهر
انسحاب لمسافة 10 كيلومترات عن الحسكة.. رويترز تكشف تفاصيل لقاء عبدي وبارزاني
الجمعة، 23 يناير 2026
رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني يلتقي بقائد قوات "قسد" مظلوم عبدي في أربيل (رويترز)
تلفزيون سوريا - وكالات
- عُقد اجتماع بين قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ورئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، بناءً على طلب القيادة الكردية العراقية، لمناقشة الاتفاق بين "قسد" والرئيس السوري أحمد الشرع وسط ضغوط أمريكية ودولية لتنفيذه.
- تركزت المحادثات على مقترح بانسحاب متبادل للطرفين من محيط مدينة الحسكة لمسافة عشرة كيلومترات، في محاولة لتخفيف التوترات.
- أكدت الحكومة السورية تفضيلها لحل سياسي وضمان حقوق الأكراد، داعيةً "واي بي جي" للجلوس إلى طاولة المفاوضات لتحقيق تسوية سلمية.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
كشفت وكالة "رويترز" للأنباء تفاصيل الاجتماع الذي عُقد، يوم الخميس، بين قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي ورئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني.
وقالت السياسية الكردية العراقية وفاء محمد من الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة بارزاني، إن الاجتماع عُقد بطلب من القيادة الكردية العراقية، وتركّز على مناقشة الاتفاق الذي أبرمته "قسد" مع الرئيس السوري أحمد الشرع.
ونقلت "رويترز" عن وفاء محمد قولها: "هناك ضغط أميركي ودولي قوي على قوات سوريا الديمقراطية لإنهاء الخلافات وتنفيذ الاتفاق، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن الضغط الأميركي سيؤدي إلى نتيجة إيجابية. المشكلة أن قوات سوريا الديمقراطية لا تثق بالوعود التي قدمها الشرع".
مقترح انسحاب متبادل من محيط الحسكة
وقال مصدر كردي عراقي ثانٍ قريب من الاجتماع إن المحادثات ستركّز أيضاً على مقترح بانسحاب الطرفين لمسافة تقارب عشرة كيلومترات من أطراف مدينة الحسكة.
في المقابل، نقلت "رويترز" عن مسؤول في وزارة الخارجية السورية قوله إن الحكومة "فضّلت منذ البداية حلاً سياسياً ولا تزال تفضّله"، مؤكداً أن حقوق الأكراد "مضمونة" وأنهم "لن يُهمَّشوا كما كان الحال في عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد".
Loading ads...
وأضاف المسؤول، الذي تحدّث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن: "جميع الخيارات كانت مطروحة"، داعياً "واي بي جي" إلى "الإصغاء لصوت العقل والجلوس إلى طاولة المفاوضات".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





