6 أشهر
دراسة أمريكية: السيارات الكهربائية الأعلى تأثيرًا في الحد من الانبعاثات
الخميس، 30 أكتوبر 2025

أكدت دراسة أجراها الباحث بانكاج سادافارتي من جامعة ديوك الأمريكية وفريقه البحثي، نشرت هذا الأسبوع في مجلة PLOS Climate العلمية المفتوحة، أن السيارات الكهربائية المعتمدة على بطاريات الليثيوم- أيون (BEVs) تسهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التراكمية عن سيارات الاحتراق الداخلي التقليدية (ICE) العاملة بالوقود الأحفوري.
وأوضحت الدراسة أن قطاع النقل يمثل 28% من إجمالي انبعاثات الغازات الدفيئة في الولايات المتحدة. بالإضافة إلى تزايد المخاوف البيئية. حيث ازداد الإجماع على أن التحول نحو السيارات الكهربائية هو خطوة محورية لمواجهة تحديات المناخ وجودة الهواء.
ورغم ذلك، لا يزال الجدل قائمًا حول مدى نظافة بطاريات الليثيوم عند احتساب دورة حياتها الكاملة من التصنيع إلى التشغيل.
أيضًا، تبنى الباحثون نموذج تقييم متكامل يعرف باسم “نموذج تحليل التغير العالمي”. يهدف إلى تحليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والملوثات الجوية عبر أربعة سيناريوهات مختلفة لقياس معدلات انتشار السيارات في الولايات المتحدة حتى عام 2050.
كما تضمنت التحليلات جميع المراحل، بدءًا من إنتاج الوقود، وتصنيع البطاريات، وتجميع المركبات، والانبعاثات التشغيلية لكل من السيارات الكهربائية والبنزين.
فهرس المحتوي
نتائج تحليل انبعاثات السيارات الكهربائية الدروس المستفادة من الدراسة القيمة المستقبلية للسيارات الكهربائيةمشاريع السيارات الكهربائية
نتائج تحليل انبعاثات السيارات الكهربائية
أيضًا، أكدت الدراسة أن السيارات الكهربائية تنتج في أول عامين من الاستخدام نحو 30% من انبعاثات CO₂ أكثر من سيارات البنزين. وذلك من خلال احتساب دورة الحياة الكاملة. نظرًا لعمليات استخراج الليثيوم وتصنيع البطاريات التي تستهلك طاقة كثيفة.
ويرجع هذا إلى عمليات استخراج الليثيوم وتصنيع البطاريات التي تستهلك طاقة كثيفة.
كذلك، بدأت السيارات الكهربائية في خفض إجمالي الانبعاثات مقارنة بسيارات الوقود الأحفوري. لكن بعد مرور العامين الأولين على التشغيل.
كما أظهرت النتائج أن كل ساعة إضافية من بطاريات الليثيوم- أيون تؤدي إلى خفض 220 كغم من ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2030. و127 كغم بحلول عام 2050. نظرًا لزيادة إنتاج البطاريات وتحسن كفاءتها.
وعند احتساب الأضرار الاقتصادية الناتجة عن التلوث وتغير المناخ، تبين أن السيارات العاملة بالاحتراق الداخلي تتسبب في أضرار بيئية واقتصادية تعادل من 2 إلى 3.5 ضعف ما تسببه السيارات الكهربائية.
وفي السياق ذاته، قال الباحث المشارك درو شيندل “تتسبب مركبات الاحتراق الداخلي في أضرار بيئية تفوق من مرتين إلى ثلاث مرات تلك الناتجة عن السيارات الكهربائية. ذلك عند النظر إلى تأثيرها في المناخ وجودة الهواء”.
الدروس المستفادة من الدراسة
وأشار الباحثون إلى الاعتماد على افتراضات محددة تتعلق بعدة عوامل في دراستهم. من بينها: متوسط عمر المركبة، والمسافة المقطوعة سنويًا، وحجم البطارية في السيارات الأمريكية.
بينما لم تتطرق الدراسة إلى الانبعاثات الناتجة عن البنية التحتية الخاصة بمحطات الشحن الكهربائي. وهي نقطة قد تؤثر في التقييم الكامل للأثر البيئي.
القيمة المستقبلية للسيارات الكهربائية
بالتالي، ارتفعت الفوائد النسبية للسيارات بمرور الوقت مع تحول شبكة الكهرباء الأمريكية نحو مصادر صديقة للبيئة وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري.
وفي السياق ذاته، قال المؤلف الرئيسي د. بانكاج سادافارتي “ أكدت أبحاثنا أن الانتقال من المركبات العاملة بالوقود الأحفوري إلى السيارات الكهربائية يمكن أن يحسن المناخ وجودة الهواء بشكل ملحوظ بمرور الوقت.
ورغم أن السيارات الكهربائية تبدأ بانبعاثات أعلى بسبب تصنيع البطاريات، فإنها تتفوق بسرعة على نظيراتها من حيث خفض الكربون وتقليل الملوثات الضارة. ومع تحول شبكة الكهرباء في الولايات المتحدة إلى مصادر نظيفة، ستتزايد المكاسب البيئية والاقتصادية لهذه المركبات”.
مشاريع السيارات الكهربائية
من ناحية أخرى، يسهم مشروع تأجير السيارات الكهربائية والدراجات البخارية في تقليل الازدحام المروري بالمدن الكبرى. كما يشكل وسيلة فعالة للتنقل في المناطق الحضرية المزدحمة.
بينما يوفر هذا النوع من المشاريع خيارات مرنة ومريحة للمستخدمين؛ إذ يمكنهم استئجار المركبات لفترات قصيرة أو طويلة حسب احتياجاتهم. كذلك، يسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية، ما يحسن جودة الهواء ويحافظ على البيئة.
علاوة على ذلك، يشهد قطاع تأجير السيارات الكهربائية والدراجات البخارية نموًا متسارعًا. إلا أنه يواجه بعض التحديات، مثل: الحاجة إلى توفير بنية تحتية متطورة لشحن المركبات الكهربائية، وضمان سلامة المستخدمين، وتوفير خدمات صيانة عالية الجودة. في حين يتطلب هذا القطاع استثمارات كبيرة في التكنولوجيا والتسويق؛ لضمان تحقيق النجاح والاستدامة على المدى الطويل.
كما يتطلب إنشاء مشروع ناجح في مجال تأجير المركبات الكهربائية والدراجات البخارية دراسة متأنية للسوق والمنافسين. وتحديد الجمهور المستهدف، وتوفير خدمات متميزة تلبي احتياجات العملاء.
كذلك، يتعين على رواد الأعمال والمستثمرين الاهتمام بتطوير إستراتيجيات تسويقية فعّالة للوصول إلى العملاء المحتملين. وبناء علامة تجارية قوية تعزز الثقة والمصداقية.
المقال الأصلي: من هنـا
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





