أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الخميس (11 يونيو/ حزيران)، أن بلاده ستواصل المفاوضات مع إسرائيل، رغم الضغوط الداعية إلى الانسحاب منها، معتبرا أن هذا المسار هو الخيار المتاح لإنهاء حالة الحروب في لبنان.
وجاءت تصريحات عون خلال استقباله في قصر بعبدا وفدا من مؤسسة ثقافة وحرية برئاسة الوزير السابق إبراهيم نجار، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وقال عون إن لبنان يتجه إلى هدف واضح هو إنهاء حالة الحروب، مضيفا: على الرغم من الضغوط للانسحاب من المفاوضات، لن ننسحب منها وسنكمل الطريق حتى بلوغ خواتيم لمصلحة وطننا، وإلى جانبنا الدعم العربي والأوروبي والأمريكي.
واعتبر عون أن المفاوضات ليست سهلة، لكنها، على حد وصفه، الخيار الوحيد المتاح في مواجهة آلة الدمار والتعدي والقتل، مشيرا إلى أنه يعلم أن أغلبية اللبنانيين تقف إلى جانب هذا الخيار.
وفي رده على الانتقادات الداخلية، قال عون إن ما يقوم به لا يشكل مخالفة للدستور، بل يندرج ضمن واجبه تجاه لبنان ومستقبل شعبه. ودعا من يشككون في المسار التفاوضي أو يتجهون إلى التخوين إلى انتظار نتائج المفاوضات قبل إصدار الأحكام.
وأشار الرئيس اللبناني إلى أنه كان واضحا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلا إنه أبلغه بضرورة احترام سيادة لبنان ضمن حدوده الدولية المعترف بها. ولفت إلى أن البيان الأول لوزارة الخارجية الأمريكية تضمن بندا أساسيا حول احترام سيادة لبنان، معتبرا أن هذا هو الهدف العام الذي تعمل عليه بيروت.
في موازاة ذلك، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بحسب رويترز، جميع الأطراف إلى العمل من أجل تسوية دبلوماسية تحترم بشكل كامل وحدة أراضي لبنان وسيادته واستقلاله السياسي.
وأضاف غوتيريش، في منشور على منصة إكس، أن المطلوب هو وقف شامل لإطلاق النار، مؤكدا دعمه الكامل لحق الحكومة اللبنانية الحصري في امتلاك السلاح.
ميدانيا، أفادت وكالة فرانس برس بإصابة عشرة من طاقم مستشفى حيرام الطبي في مدينة صور بجنوب لبنان، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منطقة قريبة جدا من المستشفى.
وقال رئيس مجلس إدارة المستشفى الدكتور سلمان عيديبي إنالغارة وقعت على بعد نحو 15 مترا فقط من المبنى، وأدت إلى إصابة أفراد من الطاقم التمريضي والإداري بجروح متفاوتة.
وتحدثت الوكالة الوطنية للإعلام عن غارات إسرائيلية على قرى عدة في جنوب لبنان، إضافة إلى غارة قرب بعلبك في الشرق. في المقابل، أعلن حزب الله استهداف قوات إسرائيلية في جنوب لبنان.
ورغم وقف إطلاق النار المعلن في 17 نيسان/أبريل، لا يزال التصعيد الميداني حاضرا بقوة. وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، تضرر 17 مستشفى وأغلقت ثلاثة منذ بدء الحرب، فيما قتل 132 مسعفا وعاملا في القطاع الصحي جراء ضربات إسرائيلية.
Loading ads...
صورة من: Toufic Rmeiti/Middle East Images/AFP/Getty Images
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





