Syria News

الأربعاء 15 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
تقنية جديدة تعيد ضبط المناعة داخل الرئة دون التأثير على الجس... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
3 أشهر

تقنية جديدة تعيد ضبط المناعة داخل الرئة دون التأثير على الجسم

الثلاثاء، 21 أبريل 2026
تقنية جديدة تعيد ضبط المناعة داخل الرئة دون التأثير على الجسم
نجح باحثون بجامعة كامبريدج في بريطانيا في تطوير تقنية مبتكرة لتوصيل الجينات مباشرة إلى الرئة، بهدف تهدئة الالتهاب دون التأثير على باقي الجسم.
وأفادت نتائج الدراسة التي نشرتها دورية Science Immunology، أن هذا النهج يمكنه تقليل تلف الأنسجة وتحسين وظائف التنفس خلال العدوى الفيروسية مثل الإنفلونزا، ما يفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية أكثر دقة وأمانا في مواجهة أمراض تنفسية خطيرة مثل فيروس كورونا.
وقال الباحثون إن فهم الجهاز المناعي أصبح أكثر تعقيداً وعمقاً، خاصة عندما يتعلق الأمر بكيفية موازنة الجسم بين الدفاع ضد العدوى وتجنب الأضرار الناتجة عن الالتهاب المفرط، فبينما يعد الالتهاب جزءاً أساسياً من الاستجابة المناعية، إلا أن استمراره أو تضخمه؛ كما يحدث في حالات مثل الإنفلونزا الشديدة أو عدوى كورونا ما قد يؤدي إلى تلف الأنسجة وفشل الأعضاء، بل وارتفاع معدلات الوفاة.
وتبرز الحاجة إلى استراتيجيات علاجية لا تكتفي بمحاربة الفيروس، بل تضبط أيضاً رد الفعل المناعي نفسه، وتقدم الدراسة الجديدة مقاربة مبتكرة تعتمد على توصيل جيني موجه داخل الرئة.
تقوم الفكرة الأساسية في الدراسة على إدخال مواد وراثية محددة إلى خلايا الرئة بحيث تدفعها لإنتاج جزيئات مناعية مضادة للالتهاب بشكل موضعي، دون التأثير على باقي الجسم؛ وتمثل هذه التقنية نقلة نوعية، لأنها تتجاوز أحد أكبر التحديات في علم المناعة العلاجي، وهو كيفية الاستفادة من السيتوكينات دون التسبب في آثار جانبية واسعة.
وتلعب السيتوكينات، وهي جزيئات بروتينية دوراً رئيسياً في تنظيم الاستجابة المناعية، كانت دائماً سلاحاً ذا حدين؛ فمن ناحية، تمتلك قدرة كبيرة على تهدئة الالتهاب أو تحفيزه، لكن من ناحية أخرى، فإن استخدامها كأدوية بيولوجية كان محدوداً بسبب قصر عمرها داخل الجسم وخطر تأثيرها على عدة أعضاء في وقت واحد؛ وهنا يأتي الابتكار الجديد، فبدلاً من إعطاء هذه السيتوكينات مباشرة، يتم تحفيز الرئة نفسها لإنتاجها محلياً وبشكل مستمر.
واعتمد الباحثون على نظام ناقل فيروسي يسمى بالفيروس المرتبط بالغدانيات وهو نوع معدل من الفيروسات يستخدم لنقل الجينات بأمان إلى الخلايا، وباستخدام نسخة محددة تعرف بـ AAV6.2-CC10 تمكن الفريق من إيصال تعليمات وراثية لخلايا الرئة لإنتاج 3 سيتوكينات رئيسية هي الإنترلوكين-2، والإنترلوكين-10، ومضاد مستقبل الإنترلوكين-1.
وأوضح الباحثون أن الإنتاج ظل محصوراً داخل الرئة، دون أي تأثير ملحوظ على الجهاز المناعي في باقي الجسم.
وعند اختبار هذه التقنية في نماذج فئران مصابة بالإنفلونزا، ظهرت نتائج متباينة حسب نوع السيتوكين المستخدم؛ فعلى سبيل المثال، لم يكن للإنترلوكين-2 تأثير إيجابي واضح، وربما يرجع ذلك إلى تعقيده ودوره المزدوج في تنشيط خلايا مناعية قد تكون مفيدة أو ضارة في الوقت نفسه؛ في المقابل، أظهرت كل من الإنترلوكين-10 ومضاد مستقبل الإنترلوكين-1 قدرة ملحوظة على تقليل تلف أنسجة الرئة وتحسين التعافي.
ولم يقتصر هذا النهج على تقليل الالتهاب فقط، بل ساهم أيضاً في حماية الفئران من عدوى فطرية ثانوية تعرف باسم داء الرشاشيات، والتي كثيراً ما تصيب المرضى بعد العدوى الفيروسية.
ولاحظ الباحثون انخفاضاً في تسلل الخلايا الالتهابية مثل العدلات إلى الرئة، إلى جانب تحسن عام في الحالة الصحية وتقليل فقدان الوزن مقارنة بالفئران غير المعالجة.
وتفتح النتائج الباب أمام جيل جديد من العلاج لا يستهدف المسبب المرضي فقط، بل يعيد ضبط البيئة المناعية نفسها داخل العضو المصاب.
ولا تزال هناك تحديات قائمة، من بينها احتمال تطوير الجسم لأجسام مضادة ضد النواقل الفيروسية عند تكرار العلاج، ما قد يقلل من فعاليته مستقبلاً، كما أن نجاح هذه التقنية في الفئران لا يضمن بالضرورة تكرار النتائج نفسها لدى البشر، وهو ما يتطلب إجراء دراسات إضافية باستخدام خلايا بشرية وتجارب قبل سريرية.
Loading ads...
واعتبر الباحثون أن الدراسة تعكس تحولاً مهماً في التفكير الطبي، من محاولة قمع الالتهاب بشكل عام إلى التحكم الدقيق فيه داخل موقع الإصابة فقط، وإذا أثبتت هذه الاستراتيجية فعاليتها في البشر، فقد تمثل خطوة حاسمة نحو علاجات أكثر أماناً وفعالية لأمراض الجهاز التنفسي، خاصة في عالم تزداد فيه التحديات المرتبطة بالأوبئة والعدوى المعقدة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

رؤيا

منذ 10 أيام

0
انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

رؤيا

منذ 10 أيام

0
مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 10 أيام

0
أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

سي إن بالعربية

منذ 10 أيام

0