Syria News

الثلاثاء 22 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مسلسل "فوضى 5"… توظيف الدراما لتبرير الإبادة وتزوير التاريخ... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
ساعة واحدة

مسلسل "فوضى 5"… توظيف الدراما لتبرير الإبادة وتزوير التاريخ - رصيف22

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
مسلسل "فوضى 5"… توظيف الدراما لتبرير الإبادة وتزوير التاريخ - رصيف22
ضجة كبيرة أحدثها مسلسل "فوضى" الإسرائيلي بجزئه الخامس والذي عرضته منصّة نتفليكس في الثامن من أيلول/سبتمبر 2026، خاصة أن حلقات هذا الجزء صُوّرت بعد عامين من أحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
يركّز المسلسل في حلقتيه السابعة والثامنة على هذه الأحداث بالتحديد، ما يكسبه أهمية أكبر من الأجزاء الأربعة السابقة، حيث تصدّر في الأسبوع الأول من العرض أعداد المشاهدات في عشرات الدول، وعلى رأسها لبنان وإسرائيل.
يتحدث مسلسل فوضى عن فرقة المستعربين الإسرائيلية، وهي وحدة خاصة في الجيش الإسرائيلي وعدد من الأجهزة الأمنية، يتنكّر عناصرها بالزيّ العربي وتنفذ عمليات أمنية على الأراضي الفلسطينية المحتلّة وخارج حدود إسرائيل عندما تدعو الحاجة.
ومما بات معلوماً، إن إسرائيل لا تسرد لمجرد السرد بل لتوصل رسائل للقاصي والداني.
واللافت أن منتج العمل السابق، ماتان مائير، شارك في حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة وقتل في المعارك التي شهدها شمال القطاع في تشرين الثاني/ نوفمبر من عام 2023
وبالعودة إلى الجزء الخامس من فوضى، نجد أن القيّمين على العمل ركّزوا بالدرجة الأولى على تصوير ما حصل في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، من خلال مشاهد تمثيليّة مصوّرة بطريقة احترافية من حيث التمثيل ومن حيث المكان، فقد جرى تصوير المشاهد -بحسب الرواية والمزاعم الإسرائيلية طبعاً- كاقتلاع السياج التقني من قبل مقاتلي حركة حماس، وكذلك الاشتباكات التي دارت في هذه النقاط، ليعطي انطباعاً واقعياً للمشاهد.
والأخطر، أنه تم تصوير مشاهد تمثيلية لاقتحام مستوطنات غلاف غزة، وتم تصوير مقاتلي حماس على أنهم مجموعة من القتلة أقدموا على القتل والذبح والاغتصاب في هذه المستوطنات، على وقع هتافات طائفية ترددت في مختلف مشاهد الاقتحام، لتصوير القضية وكأنها حرب طائفية على اليهود وليست حرباً ضد الإسرائيليين فقط.
ما ينبغي الوقوف عنده في الرسائل التي أراد منتجو العمل إيصالها للعالم وخاصة المجتمع الأوروبي فهي أن أعين إسرائيل وأجهزتها الاستخباراتية ليست غافلة عن نشاط فصائل المقاومة في أوروبا، حتى وإن تستّروا بغطاء جمعيّات ومنظّمات مجتمع مدني كما يزعم المسلسل، وبأن يد إسرائيل ستلاحقهم لتقضي عليهم أينما وجدوا، حتى لو كانوا على أراض لدول صديقة.
ونلاحظ أن العمل في هذا الجزء ركّز على قضيّة لم يعرها اهتماماً في الأجزاء السابقة، وهي إظهار إسرائيل على أنها مجتمع متعدد القوميات ومتماسك في مواجهة حماس، وجاء التركيز على ذكر وإظهار عرب عام 1948 والبدو والدروز في مشاهد واحدة إلى جانب الإسرائيليين اليهود، لإرسال رسالة للداخل الإسرائيلي بأن الخطر عليهم واحد، وأنه يتوجّب عليهم أن يكونوا يداً واحدة في مواجهته، فنرى اليهودي الذي يذهب مع صديقه العربي لينتقم من قتلة ابنه في فرنسا، ونرى العربي الذي يموت في بيت في إحدى المستوطنات الإسرائيلية مع أسرة يهودية حاول إنقاذها، لكنهم قتلوا جميعاً على يد مقاتلي حماس، وفق المسلسل، وكذلك تصوير مشهد للصلاة بين المسلمين واليهود في مشهد واحد جنباً إلى جنب!
فوق هذا، تم تصوير مشاهد أحداث السابع من أكتوبر بشكل فائق الدموية، حتى أن القائمين على المسلسل حذروا المشاهد، قبل بداية الحلقة، من أنها تحتوي على مشاهد قاسية.
وطبعاً كل المسلسل يهدف إلى توثيق روايتهم لهذه الأحداث من منظورهم فقط، التي تعد واحدة من أهم المنعطفات في التاريخ الإسرائيلي وحروبه.
وهنا يصوّر القائمون على المسلسل السردية الإسرائيلية والتي يمكن تلخيصها بحسبهم بأن مقاتلي حماس أمعنوا ذبحاً وقتلاً بالأطفال والنساء والشيوخ وبالشباب العزل الذين كان يحتفلون في إحدى الحفلات، وقاموا باغتصاب النساء قبل قتلهنّ، وأحرقوا المنازل بمن فيها.
تبرير للقتل والانتقام
يسأل البعض كيف صوّر الجزء الخامس والحرب لا زالت مستمرة على غزة ولبنان؟ ولماذا لم ينتظر منتجو المسلسل حتى انتهاء الحرب من أجل تصويره وعرضه؟
ربما يكون الجواب أن هذا الجزء أنجز بهذه السرعة وعرض بهذا التوقيت لتثبيت الرواية الإسرائيلية بما حدث في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، ولتبرير كل هذا القتل والتدمير والإبادة التي تمارسها إسرائيل بحق المدنيين في غزة ولبنان، وأن كل ما تقوم به هو فعل انتقام ضد من تسبب بهذه الأحداث من أجل تقليب الرأي العام العالمي الذي ندد بحرب الإبادة على غزة ولبنان ودعا إلى مقاضاة قادة إسرائيل، وعلى رأسهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
من هنا نسأل: كيف سنواجه هذه البروباغندا الإسرائيلية؟ هل سنكتفي بمقاطعة مشاهدة المسلسل ونعتبر هذا العمل فعلاً بطولياً؟
الحقيقة أن مقاطعة المسلسل أشبه بطمر الرأس في الرمل، فالمقاطعة لن توقف العرض ولن تُبطل الأهداف الحقيقية التي صوّر لأجلها.
من هنا ينبغي التأكيد على ضرورة دحض الرواية والبروباغاندا الإسرائيلية من خلال أعمال فنيّة مشابهة تصل إلى كل العالم، ومن خلال الكتابات عن هذا المسلسل والتحذير من الانسياق خلف الرواية الإسرائيلية، باستخدام الأدلّة وإظهار حجم المعاناة الفلسطينية بسبب سياسات إسرائيل قبل السابع من تشرين الأول/ أكتوبر وبعده، والتأكيد على أن ما حصل في ذلك اليوم كان ردة فعل وليس الفعل نفسه على السياسات الإسرائيلية القاسية ضد أهالي قطاع غزة والفلسطينيين وضد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وكذلك هناك ضرورة لإظهار ما حصل في تلك الأحداث للرد على مزاعم الاغتصاب والذبح والحرق وغيرها من القضايا، والتي ثبت عدم صحتها.
الرد على ما تسوّق له إسرائيل فعل مقاومة، وفضح لما تسوّق له في رواياتها لشيطنة كل من تعاديهم أمر في غاية الأهمية.
Loading ads...
فالرأي العام العالمي جزء لا يتجزأ من الحرب، وبالتالي ينبغي تسليط الضوء والرد على مزاعم إسرائيل في كل زمان ومكان، وإلا ستنتصر الرواية الإسرائيلية وتصبح جزءاً لا يتجزأ من التاريخ، وأصعب ما في الأمر أن يكتب التاريخ عن عدوّك الذي يقتلك وينصفه.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مجلة المراسل - ارتفاع كلفة التعليم الجامعي.. تحد جديد أمام الطلاب وأحلامهم

مجلة المراسل - ارتفاع كلفة التعليم الجامعي.. تحد جديد أمام الطلاب وأحلامهم

فرانس 24

منذ 2 دقائق

0
الأمم المتحدة.. منبر دولي عاجز عن حل الأزمات ووقف الحروب.. لماذا؟

الأمم المتحدة.. منبر دولي عاجز عن حل الأزمات ووقف الحروب.. لماذا؟

فرانس 24

منذ 2 دقائق

0
"لا تُباع بل يدافع عنها".. أزمة قمصان سبتة تجتاح الكرة الإسبانية

"لا تُباع بل يدافع عنها".. أزمة قمصان سبتة تجتاح الكرة الإسبانية

الجزيرة اقتصاد

منذ 5 دقائق

0
احذر.. حُبّك الشديد للمشروبات الساخنة قد يصيبك بمرض السرطان

احذر.. حُبّك الشديد للمشروبات الساخنة قد يصيبك بمرض السرطان

سي إن بالعربية

منذ 7 دقائق

0