5 أيام
حقيقة فيديو إطلاق قذيفة على منزل في درعا.. ما علاقته بالعراق؟
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

صورة من فيديو مضلل نُسب إلى درعا، بينما يوثّق استهداف منزل بقذيفة في كركوك العراقية
شهد مقطع الفيديو الزائف انتشارًا واسعًا وتفاعلاً كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداولته حسابات وصفحات عدة بالتزامن مع إعلان الغارات الأردنية في جنوب سوريا.
تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنّه يُظهر شخصًا يطلق قذيفة باتجاه منزل في درعا، بالتزامن مع الغارات على جنوب سوريا.
ويأتي انتشار الفيديو مع إعلان الجيش الأردني في 26 أكتوبر/ تشرين الأول تنفيذ غارات على "تنظيمات إرهابية" في جنوب سوريا.
وأكد بحث أجرته وكالة "فرانس برس" عن لقطات من الفيديو أنّه منشور في مواقع إخبارية عدّة منها عراقية في 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، وجاء في التعليقات المرافقة أنّ المقطع يُظهر "مسلحًا يستهدف منزلاً بقاذفة "آر بي جي" في كركوك شمال العراق".
وأعلنت الحكومة الأردنية في 27 أكتوبر/ تشرين الأول أنّ الغارات أوقعت أكثر من 20 قتيلاً من عناصر تنظيم الدولة، وأعربت عن أسفها لسقوط مدنيين في القصف الذي قالت دمشق إنه أودى بحياة 7 أشخاص.
وجاءت الغارات ردًا على هجوم على كنيسة في الكرك بجنوب الأردن أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 25 آخرين، وفق السلطات الأردنية التي قالت إن المهاجمين الثلاثة، وهم أردنيون، كانوا مرتبطين بالجماعات المستهدفة في سوريا.
وأعلنت وزارة الداخلية العراقية آنذاك أنّ الأجهزة الأمنية ألقت القبض على أربعة متهمين باستخدام سلاح ثقيل في اعتداء استهدف منزلاً في ناحية قره هنجير في محافظة كركوك، على خلفية عداوات وخلافات سابقة بين الطرفين، وذلك بالتنسيق مع قوات حرس الإقليم.
وشهد مقطع الفيديو الزائف انتشارًا واسعًا وتفاعلاً كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداولته حسابات وصفحات عدة بالتزامن مع إعلان الغارات الأردنية في جنوب سوريا.
وقد أثار الفيديو اهتمامًا بين المتابعين الذين ربطوا بين مشاهد إطلاق القذيفة والتطورات الميدانية في مدينة درعا، قبل أن تكشف التحقيقات ونتائج البحث عن زيف هذا الادعاء وتبين حقيقة توقيته ومكانه الأصلي في العراق.
وأعلن الأردن وسوريا، الاتفاق على "تشكيل لجنة أمنية مشتركة للوقوف على تفاصيل وحقائق العمليات الأخيرة"، وذلك عقب غارات نفذتها المملكة على محافظة درعا.
وبحسب البيان، أكد الوزيران على "العمق التاريخي للعلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، والحرص المشترك على تعزيزها وتطويرها بمختلف المجالات، وتجاوز كل ما من شأنه تعكير صفوها من خلال الحوار الأخوي الصريح والمسؤول، وانطلاقًا من الاقتناع الراسخ بترابط أمن البلدين ومصيرهما المشترك".
وشدد الصفدي على احترام الأردن "الكامل لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها".
Loading ads...
وأكد أن الأردن "يعتبر أمن سوريا واستقرارها جزءًا من أمنه، ويعتز بما وصلت إليه العلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين من تعاون وتنسيق وثيق غير مسبوقين".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





