Syria News

الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
عندما تسرق منصات التواصل وعمليات التجميل ثقتنا بأنفسنا! | سي... | سيريازون
logo of قناة Dw العربية
قناة Dw العربية
شهر واحد

عندما تسرق منصات التواصل وعمليات التجميل ثقتنا بأنفسنا!

الإثنين، 28 سبتمبر 2026
يعكس مقطع الفيديو والكثير غيره تزايد انتشار مقاطع روتين العناية بالبشرة، والحفاظ على جمال المظهر الخارجي بين الأطفال واليافعين، في ظاهرة باتت أكثر حضوراً خلال السنوات الأخيرة.
وبالنسبة للبعض قد لا يتوقف الأمر عند روتين العناية اليومي، وإنما قد يمتد إلى التفكير بإجراءات تجميلية أو عمليات جراحيّة في سن مبكّرة.
تروي لانا، ذات الـ 16 ربيعاً لـDW عربية، فتقول إنها لم تكن راضية عن شكل أنفها، وكانت تقارن نفسها باستمرار بالصور والفيديوهات التي كانت تشاهدها على مواقع التواصل الاجتماعي، مما دفعها إلى الاعتقاد بأن عليها أن تبدو في صورة مثالية. وقد حاولت كثيراً أن تجعل شكل أنفها يبدو أصغر من خلال بعض المستحضرات التجميلية التي يتم التسويق لها، لكن الأمر لم يساعدها، لذا قررت الخضوع لحقن البوتوكس، إلاّ أن النتيجة لم تكن كما توقعتها. وتضيف لانا أنها رغم شعورها بالندم لهذا الإجراء، لا تزال تشعر بعدم الثقة بشكلها، وبأنها أقل جمالاً من الآخرين.
وهذا لا يقتصر فقط على تجربة فردية واحدة، أو على الرغبة في تحسين ملامح الوجه فقط، وتحسين شكل الجسم أيضاً. فمع الانتشار الواسع لمحتوى اللياقة والجمال على منصات التواصل، بات الكثير من اليافعين يقارنون أنفسهم بالصور المعروضة، ويشعرون بالقلق حيال الدهون الزائدة أو بعض الترهلات التي قد يجدونها في أجسادهم، حتى مع وجود اختلافات بسيطة لا تخرج عن المعدلات الطبيعية.
وفي كثير من الأحيان قد لا تعكس هذه الصور والمقاطع الواقع كما هو؛ إذ يمكن أن تكون معدّلة باستخدام الفلاتر، أو تطبيقات تحسين الصور، أو تم التقاطها في زوايا أو من خلال إضاءة عكس مظهراً لا يشبه الحقيقة. ولم يعد هذا التأثير يقتصر على الفتيات وإنما غدا يشمل الشبّان أيضاً، مع الترويج الزائد للمحتوى الذي يسوّق للأجسام ذات العضلات الضخمة، والاهتمام الفائق بالمظهر الخارجي، والمنتجات الخاصة بالرجال للعناية بالبشرة،إضافة إلى جلسات الليزر وزراعة الشعر وعمليات التجميل المختلفة، مما وسّع دائرة المقارنة، وضغط الوصول إلى صورة مثالية مصادق عليها لدى الجنسين.
كشفت دراسة أجرتها مؤسسةالصحة النفسية البريطانية أن 40% من المراهقين قالوا إن الصور التي يشاهدونها على وسائل التواصل الاجتماعي جعلتهم يشعرون بالقلق تجاه شكل أجسادهم.
وفي دراسة أخرى أجرتها جامعة واترلو الكنديّة شملت 21.277 طفلاً ويافعاً تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عاماً في ست دولن أعرب 55% من المشاركين عن عدم رضاهم عن صورة أجسادهم، وأظهرت النتائج أن هذا الشعور يزداد مع ازدياد الوقت الذي يقضونه على وسائل التواصل الاجتماعي. كما وجدت الدراسة أن هذه الظاهرة التي تعتمد على مشاركة الصور ومقاطع الفيديو تأثيرها أكبر من الرسائل النصية المتداولة.
يصرّح طبيب الجراحة التجميليّة في ألمانيا غيفارا يوسف في حديث لـDW عربية بأن اليافعين الذين يراجعون عيادته لا ينتمون إلى فئة واحدة، فهنالك من يحتاج إلى تدخّل علاجي ضروري بعد تشوّهات أو إصابات، وهنالك من لديه اختلافات شكليّة طبيعيّة، لكنه يعاني من الانتقاد والتنمّر من المحيط. فيما لا تعاني الفئة الثالثة من مشكلة تشريحيّة حقيقية، بل من شعور بعدم الرضا الذاتي، نتيجة الفلاتر والصور المعدّلة والخوارزميات والمقارنات المستمرة على وسائل التواصل الاجتماعي.
ويرى الطبيب أن المشكلة لا تكمن في الفلاتر، وإنما عندما يصبح الإنسان غير قادر على نشر صورته كما هي قبل تعديلها عن طريق البرامج المتنوعة. كما يحذّر من أن مقاطع "قبل وبعد" المنتشرة بغزارة عبر منصّات التواصل الاجتماعي، تختزل عمليّة جراحيّة معقّدة في ثوانٍ، في تجاهل للعملية نفسها ومخاطرها، وجهد الطبيب في الحفاظ على صحّة المريض، وفترة التعافي الصعبة.
ويضيف الدكتور أن المؤسف، وهذه حالات يشهدها في عيادته، هو تأييد بعض الأهالي طلبات تجميل لبناتهنّ في عمر لم يتجاوز السادسة عشر، كحقن وتكبير الشفاه لأغراض جماليّة بحتة، تأثراً بما يشاهدونه يومياً على تيك توك أو انستغرام، وهو ما يرفضه لأسباب مهنيّة وأخلاقيّة.
ويختتم رسالته بأن التطوّر الرقمي لن يشكّل خطراً علينا عندما نجيد استخدامه، وهو فرصة عظيمة للتواصل وتبادل المعرفة. ويدعو الأطفال واليافعين وأهاليهم إلى التريّث وطلب المساعدة المختصّة، قبل اتخاذ أي قرار تجميلي، وعدم الانجراف إلى الفلاتر والنماذج الجماليّة التي تفرضها وسائل التواصل الاجتماعي، وأن التنوع هو إحدى جماليات الإنسان، ولو تشابهت جميع الوجوه، لفقد الجمال معناه الحقيقي.
تشير مراجعة علميّة حديثة في مجلة كيريوس Cureus إلى أن الإعجابات والتعليقات على منصات التواصل قد تتحول إلى مقياس للقبول الاجتماعي، مما يدفع الكثير من اليافعين إلى ربط قيمتهم الذاتية بمظهرهم الخارجي. كما يحفّز هذا التفاعل نظام المكافأة في الدماغ المرتبط بإفراز الدوبامين، فيغذي السعيّ المتكرر والمجهد نحو الصورة المثالية والبحث عن التفاعل الرقمي على إنستغرام أو تيك توك أو فيسبوك.
Loading ads...
ومن هنا فإن تكرار هذه الزخ الرقمي وما يرتبط به من مقارنات قد يؤدي إلى انخفاض تقدير الذات، والشعور بعدم الكفاية، واضطراب صورة الجسد، وارتفاع مستويات القلق والاكتئاب، خاصة في مرحلة اليفاعة التي تتشكل فيها الهوية. كما قد يُفاقم التنمّر الالكتروني والسُخرية من المظهر هذه الآثار النفسيّة، ويعزز الصورة السلبيّة عن الشكل وبالتالي عن الذات.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الدوري الإنجليزي: إيفرتون يعمّق جراح نيوكاسل ومدربه يايسله

الدوري الإنجليزي: إيفرتون يعمّق جراح نيوكاسل ومدربه يايسله

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
ترمب يتحدث عن تسوية قريبة.. فانس: أحرزنا تقدمًا في مفاوضات إيران

ترمب يتحدث عن تسوية قريبة.. فانس: أحرزنا تقدمًا في مفاوضات إيران

التلفزيون العربي

منذ ثانية واحدة

0
«جمعية الخيل» تطالب بتوفير أراضٍ للمربين وتحفيز الاستثمار

«جمعية الخيل» تطالب بتوفير أراضٍ للمربين وتحفيز الاستثمار

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
بلماضي: نحترم بطولة الخليج... وهدفنا الأول لقب الدوري القطري

بلماضي: نحترم بطولة الخليج... وهدفنا الأول لقب الدوري القطري

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
preview