أكد وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي، اليوم السبت، أن قرار دولة الإمارات الانسحاب من منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وتحالف "أوبك+" جاء باعتباره خياراً سيادياً واستراتيجياً يستند إلى رؤية الدولة الاقتصادية طويلة الأمد وتطور قدراتها في قطاع الطاقة، والتزامها الراسخ بأمن الطاقة العالمي.
وقال المزروعي، عبر حسابه على منصة "إكس"، إن "القرار جاء عقب تقييم شامل لسياسة الإنتاج الوطنية والقدرات المستقبلية للدولة، مؤكداً أنه يستند حصراً إلى المصلحة الوطنية للإمارات ومسؤوليتها كمورد موثوق للطاقة، والتزامها الثابت بالحفاظ على استقرار الأسواق".
يمثل قرار دولة الإمارات العربية المتحدة الانسحاب من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ خياراً سيادياً واستراتيجياً نابعاً من رؤيتها الاقتصادية طويلة الأمد، وتطور قدراتها في قطاع الطاقة، والتزامها الراسخ بأمن الطاقة العالمي. وقد جاء هذا القرار عقب تقييم شامل لسياسة الإنتاج الوطنية وقدراتها…
— سهيل المزروعي (@HESuhail) May 16, 2026
كما شدد الوزير الإماراتي على أن "الخطوة لا ترتبط بأي اعتبارات سياسية، ولا تعكس وجود أي انقسام بين دولة الإمارات وشركائها".
وأكد أيضاً أن القرارات السيادية والاستراتيجية للإمارات تُتخذ انطلاقاً من مصالحها الوطنية بعيداً عن "التكهنات أو السرديات المضللة".
وفي 23 أبريل الماضي، أعلنت الإمارات الانسحاب من "أوبك" وتحالف "أوبك بلس"، في إطار مسعى لتحقيق الاستقلالية النفطية، وهو ما أثار مخاوف من حصول اضطرابات في أسواق النفط.
ويأتي القرار في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية تحولات متسارعة تتعلق بالإنتاج والاستثمار وأمن الإمدادات، وسط مساعٍ من الدول المنتجة لإعادة صياغة استراتيجياتها بما يتناسب مع المتغيرات الاقتصادية العالمية.
Loading ads...
كما أوضحت الإمارات حينها أن القرار يأتي في إطار رؤيتها الاقتصادية طويلة الأمد، وسعيها لتسريع الاستثمار في قدراتها الإنتاجية المحلية، بما يعزز موقعها كمنتج موثوق يستشرف مستقبل أسواق الطاقة العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

أسرة أقدم سجين يهودي لدى الحوثيين تنتظر حريته
منذ دقيقة واحدة
0

ترمب: شي متفق معي في ضرورة فتح إيران «هرمز»
منذ دقيقة واحدة
0




