18 أيام
انهيار ضحى طليقة مسلم في بث مباشر بسبب نفقة ابنها: بيقول عليه ميت
الخميس، 23 أبريل 2026
كشفت ضحى، طليقة مطرب المهرجانات مسلم، عن تفاصيل مادية ومعيشية حرجة تمر بها في الوقت الراهن، مؤكدة أن حياتها الشخصية والالتزامات الأسرية تجاه ابنهما الوحيد باتت على المحك نتيجة غياب الدعم المالي من طرف الأب. وأطلت ضحى في بث مباشر عبر حساباتها الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي، غلب عليه طابع التأثر الشديد والانهيار، لتضع الرأي العام أمام تساؤلات ملحة حول مسؤولية الآباء تجاه أطفالهم بعد الانفصال، مشيرة إلى أن محاولاتها الودية التي استمرت لنحو عامين باءت جميعها بالفشل.
أعلنت ضحى خلال حديثها المباشر أنها تعاني من ضغوط مالية متزايدة أدت إلى عدم استقرار مسكنها، حيث اضطرت لتغيير محل إقامتها ثلاث مرات متتالية خلال فترة زمنية وجيزة؛ نظراً لعجزها عن سداد القيمة الإيجارية المطلوبة.
وأوضحت أن الأزمة لم تقتصر على السكن فحسب، بل امتدت لتشمل حرمان الطفل من الالتحاق بالمؤسسات التعليمية، مؤكدة أنها لا تملك الموارد المالية اللازمة لتأمين مقعد دراسي لابنهما، وهو ما يضع مستقبله التربوي في خطر داهم في ظل تراكم الديون عليها بشكل يفوق قدراتها الفردية.
استنكرت طليقة المطرب مسلم ما وصفته بالتناقض الصارخ بين نمط الحياة المرفّه الذي يعيشه الأخير وبين المبالغ الزهيدة التي يخصصها لنفقة ابنه. وذكرت في سياق حديثها أن المبالغ التي تصلها لا تغطي أبسط الاحتياجات الأساسية، مشبهة قيمتها المادية بأنها لا تضاهي "ثمن حذاء" واحد مما يرتديه المطرب في إطلالاته اليومية.
وأبدت ضحى تأثماً بالغاً من حالة التمييز التي شعرت بها، متسائلة عن الأسباب التي تدفع أباً للتنصل من مسؤولياته تجاه قطعة من روحه، في حين ينفق ببذخ على العلامات التجارية والسيارات الفارهة.
نقلت ضحى عن طليقها تصريحات سابقة وصفتها بالمؤلمة، حيث زُعم أنه صرح بأن ابنه "يعتبر ميتاً بالنسبة له"، وهو الأمر الذي دفعها للتساؤل بحرقة عن الذنب الذي اقترفه الصغير ليتلقى مثل هذه الكلمات القاسية.
وأكدت أن الطفل لا يربطه بوالده أي تواصل حقيقي على أرض الواقع، وأن معرفته به تقتصر فقط على ما يشاهده عبر شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، مما يعكس فجوة عميقة في العلاقة الإنسانية بين الأب وابنه، تتجاوز مجرد الخلافات المادية لتصل إلى حد الجفاء العاطفي التام.
أشارت ضحى إلى أنها استنفدت كافة السبل السلمية والتحايلات الودية لإقناع مسلم برؤية ابنه والإنفاق عليه، مما دفعها في نهاية المطاف إلى اللجوء للقضاء ورفع دعوى نفقة لضمان حقوق الصغير. وأوضحت أن والدها هو من يتولى حالياً الإنفاق عليها وعلى حفيده نتيجة تعثر وصول المستحقات المالية بانتظام، متهمة طليقها بالتهرب من تنفيذ الأحكام القضائية عبر تغيير محل إقامته باستمرار.
كما وجهت انتقادات لزوجة المطرب الحالية، يارا تامر، معتبرة أن هناك تدخلات خارجية ساهمت في تعطيل صرف النفقة، وموجهة إليها رسالة تدعوها فيها لمراعاة ظروفها كأم تترقب تأمين حياة كريمة لفلذة كبدها بعيداً عن الاستفزازات أو محاولات التضييق.
يرصد المتابعون للشأن الفني أن هذه الأزمة ليست الأولى التي تحاصر مطرب المهرجانات مسلم، بل تأتي ضمن سلسلة من التوترات التي شملت عدة سيدات في دائرته المقربة. فبالتزامن مع استغاثة طليقته ضحى، برزت خلافات سابقة مع زوجته السابقة ميكا البغدادي التي دافعت عن خصوصيتها بقوة، بالإضافة إلى أزمته الشهيرة مع شقيقته آية زكريا التي وصلت إلى حد القطيعة التامة وتبادل المحاضر الرسمية.
Loading ads...
ويعكس هذا المشهد المتداخل حالة من عدم الاستقرار الاجتماعي تحيط بالفنان، مما يلقي بظلاله على صورته الذهنية أمام الجمهور، خاصة مع تصاعد حدة المطالبات بضرورة الفصل بين النزاعات الشخصية وحقوق الأطفال المكفولة قانوناً وإنسانياً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





