6 أشهر
كيف أعادت المملكة رسم خريطة الاستثمارات الأجنبية في 2025؟
الأحد، 16 نوفمبر 2025

صندوق الاستثمارات العامة السعودي
أعادت المملكة العربية السعودية رسم خريطة الاستثمارات الأجنبية في عام 2025 من خلال عدة محاور رئيسية، في مقدمتها تطوير بيئة الأعمال والتشريعات، جذب الاستثمارات لقطاعات جديدة وغير نفطية، ودعم التحول الاقتصادي عبر رؤية السعودية 2030.
وجاءت هذه الجهود في إطار التحول نحو اقتصاد متنوع. حيث ارتفع صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 44% في الربع الأول من عام 2025 مقارنة بالعام الماضي. مع زيادة في التدفقات الداخلة. بحسب “واس”.
المملكة ورسم خريطة الاستثمارات الأجنبية في 2025
وتمثلت جهود المملكة في العديد من الجهود والقرارات، منها تطوير بيئة الأعمال التي تمثلت في تحديث الأنظمة والتشريعات. وتعزيز الشفافية. ما جعل المملكة مركزًا لجذب رؤوس الأموال الأجنبية.
كذلك جذب الاستثمارات لقطاعات حيوية. حيث يتركز جذب الاستثمارات على القطاعات غير النفطية. إذ تشكل ما نسبته 90% من الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
وتشمل قطاعات مثل العقارات التي شهدت قرارات محورية لجذب الاستثمار وزيادة العرض. مثل تمكين غير السعوديين من تملك العقار وتنظيم رسوم الأراضي البيضاء.
إضافة إلى التحول الاقتصادي عبر رؤية 2030. حيث تستهدف الرؤية تنويع الاقتصاد وتوطين التقنيات والخبرات. وتوفير بيئة عمل داعمة لنمو الشركات في مختلف القطاعات. ما يساهم في خلق فرص عمل جديدة.
فهرس المحتوي
تسهيل الأعمال والتشريعاتقطاعات جديدة غير نفطيةبرنامج المقرات الإقليميةدور صندوق الاستثمارات العامة (PIF)مؤشرات الاستثمارات الأجنبية في 2025
تسهيل الأعمال والتشريعات
تحديث الأنظمة: تطبيق نظام الاستثمار الجديد الذي يهدف إلى حماية حقوق المستثمرين الأجانب.
وتسهيل الإجراءات، وتحسين الشفافية، والسماح بـ الملكية الأجنبية الكاملة (100%) في معظم القطاعات.
أيضًَا الحوافز الضريبية: تقديم حوافز ضريبية سخية وإعفاءات طويلة الأجل (تصل إلى 20 عامًا) في قطاعات ومناطق ذات أولوية، إلى جانب توسيع اتفاقيات الازدواج الضريبي.
كذلك تبسيط الإجراءات: إطلاق وتطوير المنصات الرقمية لـ تبسيط وتسريع عمليات الترخيص وتسجيل الشركات والموافقات.
إضافة إلى المشاريع الضخمة (Giga-Projects) والاستهداف القطاعي.
قطاعات جديدة غير نفطية
كما تم تحويل الاهتمام إلى قطاعات جديدة غير نفطية من خلال مشاريع عملاقة تستقطب رؤوس أموال عالمية في مجالات متخصصة:
السياحة والترفيه: مشاريع مثل نيوم، القدية، والبحر الأحمر تفتح مجالات ضخمة لاستثمار في البنية التحتية، والضيافة، والخدمات اللوجستية المتطورة.
والتقنية والابتكار: التركيز على الذكاء الاصطناعي، الطاقة المتجددة (بما في ذلك الهيدروجين الأخضر)، والصناعات النوعية (مثل المكونات الإلكترونية).
إضافة إلى الصناعة واللوجستيات: تطوير القطاع الصناعي التحويلي وقطاع النقل والتخزين عبر البرنامج الوطني للتنمية الصناعية والخدمات اللوجستية (NIDLP). بهدف جعل المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا.
برنامج المقرات الإقليمية
في حين لعب برنامج المقرات الإقليمية دورًا حاسمًا في تغيير خريطة التمركز الجغرافي للاستثمارات في المنطقة كالتالي:
جذب الشركات العالمية: تجاوز عدد الشركات العالمية التي نقلت أو أسست مقارها الإقليمية في الرياض الـ 600 شركة، مع توقعات بزيادة هذا العدد.
وتعزيز البنية التحتية: تحويل الرياض إلى مركز مالي وأعمال إقليمي من خلال توفير بنية تحتية متطورة، وبيئة معيشية حديثة، وتسهيلات خاصة للموظفين الأجانب.
دور صندوق الاستثمارات العامة (PIF)
علاوة على ذلك، يعمل صندوق الاستثمارات العامة (PIF)، بصفته أحد أكبر الصناديق السيادية في العالم. كمحفز رئيسي للاستثمار الأجنبي وتحقيق رؤية 2030. وتتمثل أبرز جهوده في التالي:
الشراكة والتمويل: يقوم الصندوق بالشراكة مع المستثمرين الأجانب في المشاريع الكبرى. ما يقلل المخاطر بالإضافة إلى ذلك يزيد من جاذبية الاستثمار.
كذلك قيادة القطاعات الجديدة: يطلق الصندوق مبادرات وشركات جديدة في قطاعات ناشئة، مثل الطيران والترفيه والتقنية. ما يخلق فرص استثمار جاهزة للقطاع الخاص الأجنبي.
مؤشرات الاستثمارات الأجنبية في 2025
شهد عام 2025 استمرارًا للنمو. حيث استقطبت المملكة تدفقات استثمارية كبيرة. ما يدل على فعالية استراتيجية تظهر في التالي:
ارتفاع التدفقات: سجلت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر زيادة ملحوظة، مدفوعة بزيادة عدد المشاريع الاستثمارية الجديدة.
وتنويع المصادر: أظهرت البيانات أن الاستثمارات الأجنبية المتدفقة لم تعد مقتصرة على النفط. بل اتجهت بنسبة كبيرة نحو القطاعات غير النفطية، مثل خدمات الأعمال والتصنيع وأنشطة البناء والتشييد المرتبطة بالمشاريع الضخمة.
إضافة إلى الدول المستثمرة في المملكة، مع استمرار وجود قوي لدول مثل الولايات المتحدة ودول آسيوية وأوروبية في صدارة قائمة المستثمرين.
وبالتالي أعادت المملكة رسم خريطة الاستثمارات الأجنبية عبر التحول من نموذج يعتمد على البحث عن الإيرادات النفطية. إلى نموذج جاذب ومحفز للنمو في قطاعات المستقبل غير النفطية، مدعومًا بإصلاحات تشريعية ومشاريع عملاقة.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



