Syria News

الأحد 1 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
إيران وأميركا على حافة المواجهة.. هل تنجح وساطة اللحظات الأخ... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
19 ساعات

إيران وأميركا على حافة المواجهة.. هل تنجح وساطة اللحظات الأخيرة؟

الأحد، 1 نوفمبر 2026
إيران وأميركا على حافة المواجهة.. هل تنجح وساطة اللحظات الأخيرة؟
تسريبات أميركية تكشف احتمال شن هجوم قصير ومكثف على إيران في الرابع من نوفمبر - غيتي
تصاعد التهديدات بين إيران وأميركا يثير مخاوف من مواجهة عسكرية، وسط تحركات قطرية مكثفة ومحاولات دبلوماسية لنزع فتيل الحرب.
تبدو الحرب بين إيران والولايات المتحدة أقرب من أي وقت مضى، في ظل تصاعد نبرة التهديد والوعيد، وتزايد المؤشرات على احتمال اندلاع مواجهة عسكرية.
وفي وقت تتكثف فيه المساعي الدبلوماسية لتجنب حرب قد تتجاوز تداعياتها حدود الطرفين، تصطدم جهود الوساطة بتعنت المواقف الإيرانية والأميركية.
في طهران، تتزايد مؤشرات الاستعداد الأمني والعسكري، مع عقد اجتماع أمني بين المرشد الأعلى مجتبى خامنئي وكبار القادة العسكريين، بالتزامن مع تهديدات إيرانية بالرد الفوري ومن دون قيود جغرافية على أي اعتداء. كما تعمل إيران على تحديث بنك أهدافها، ليشمل مختلف الأصول الأميركية في المنطقة.
ويأتي هذا الاستنفار في أعقاب تسريبات أميركية بشأن احتمال شن هجوم قصير ومكثف في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني، غداة انتخابات الكونغرس، بالتزامن مع تحذيرات أميركية لحلفاء واشنطن في الخليج بضرورة الاستعداد لاحتمال رد إيراني.
وفي مقابل المؤشرات العسكرية المتصاعدة، يسابق الوسطاء الزمن لتفادي المواجهة. فقد غادر وفد قطري طهران، وسط تبادل للرسائل مع واشنطن، فيما يوجد وفد تفاوضي إيراني في الدوحة، بالتزامن مع حديث عن احتمال انضمام مسؤولين أميركيين لاستكمال جهود المباحثات.
وتسعى قطر إلى دفع الطرفين نحو تقديم تنازلات متبادلة، لكن هذه الجهود لم تسفر حتى الآن عن نتيجة واضحة، فيما لا تزال فرص التوصل إلى تفاهم تجنب المنطقة مواجهة عسكرية مفتوحة غير محسومة.
وفي هذا السياق، قال عبد الله العتيبي، الأستاذ المساعد في كلية الشؤون الدولية بجامعة قطر، إن الوسطاء القطريين والباكستانيين يسعون جاهدين لمنع انزلاق الأزمة بين واشنطن وطهران إلى مواجهة عسكرية جديدة، عبر تكثيف الاتصالات وفتح قنوات تفاوضية متوازية.
وأوضح في حديث للتلفزيون العربي من استديوهات لوسيل أن المحادثات بين قطر وإيران امتدت لأكثر من 12 ساعة، تخللتها اتصالات مباشرة بين الدوحة والبيت الأبيض، ما يعكس قدرة الوسطاء على إبقاء الحوار قائمًا ووضع آليات واضحة للنقاش.
وأشار العتيبي إلى أن طول فترة المفاوضات دليل على وجود خطة محددة قيد البحث، لافتًا إلى أن انتقال المباحثات من طهران إلى الدوحة قد يهدف إلى تهيئة فرصة لمواجهة مباشرة بين الأميركيين والإيرانيين على طاولة واحدة، وهو ما قد يكون أسهل من استمرارها في طهران.
تبدو الحرب بين إيران والولايات المتحدة أقرب من أي وقت مضى - غيتي
وأضاف أن صورة كل طرف أمام جمهوره المحلي والدولي تشكل عقدة أساسية في العملية التفاوضية، فالنظام الإيراني لا يستطيع أن يظهر بمظهر المتنازل بعد سنوات من الخطاب المعادي لأميركا وإسرائيل، بينما يسعى الجانب الأميركي إلى تحقيق مكاسب ملموسة في الملف النووي يمكن للرئيس تسويقها انتخابيًا، سواء عبر ضمانات مكتوبة أو بيانات إيرانية علنية.
وبيّن أن إيران تحتاج إلى حوافز مالية، قد تأتي عبر مساعدات أو رفع بعض العقوبات، فيما يصر الأميركيون على ضمانات نووية واضحة. وأكد أن العقدة الجوهرية تكمن في "من يبدأ الخطوة الأولى"، وهو ما يجعل الوسطاء يعملون على صياغة حلول تتيح لكل طرف الادعاء أمام جمهوره بأنه لم يتنازل.
ولفت العتيبي إلى أن تصريحات وزير الخارجية الإيراني حول تقليص مهلة التفاوض من سبعة أيام إلى خمسة ثم يومين، تعكس سباقًا مع الزمن لتفادي التصعيد، مشيرًا إلى أن طول ساعات التفاوض في طهران دليل على وجود خطة عملية على الطاولة، لكن الخلاف يبقى حول ترتيب الخطوات وتقديم التنازلات المتبادلة.
من جهته، قال أحمد مهدي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة قم، إن إيران رصدت مؤشرات واضحة على تغير في الموقف الأميركي، أبرزها تصريحات نائب الرئيس جي دي فانس الذي أكد أن ترمب "لا يريد حربًا لا نهاية لها مع إيران"، وهو ما يعكس رغبة واشنطن في البحث عن حل دبلوماسي للأزمة التي صنعتها بنفسها.
وأوضح في حديث للتلفزيون العربي من طهران أن الوساطة القطرية لاقت تشجيعًا أميركيًا، باعتبارها فرصة أخيرة قبل أي هجوم محتمل، ما يدل على أن واشنطن أيضًا تميل إلى تسوية عبر التفاوض.
وأضاف أن الإدارة الأميركية تدرك أن انعكاسات الحرب طالت الداخل الأميركي، من ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية إلى تراجع شعبية الحزب الجمهوري، وهو ما لا يخدم مصالحها السياسية والاقتصادية.
وأشار مهدي إلى أن إيران أبدت مرونة لافتة، إذ خفّضت مهلة إعادة فتح مضيق هرمز من سبعة أيام إلى يومين، في إشارة إلى إدراكها حجم الأزمة الاقتصادية العالمية.
كما شدد على أن الوسطاء القطريين لا يقتصر دورهم على نقل الرسائل، بل يتحركون ضمن قاعدة أوسع مستفيدين من خبرة طويلة في الوساطات، وبدعم باكستاني ساهموا سابقًا في صياغة مذكرة تفاهم بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأميركي دونالد ترمب، رغم أنها لم تستمر طويلًا بفعل الضغوط الأميركية.
وأضاف أن طول جلسات التفاوض في طهران، والتي امتدت لأكثر من 12 ساعة، يكشف عن جدية الجهود القطرية وكثافة الاتصالات، مقابل استعداد إيراني للاستماع والانخراط في نقاش معمّق، ما يعكس أن الوساطة تتحرك في مسار عملي رغم التعقيدات.
من جانبه، قال خليل جهشان، رئيس مجلس إدارة المركز العربي في واشنطن، إن شخصًا واحدًا فقط يتحدث باسم الإدارة الأميركية في هذه المرحلة وهو الرئيس دونالد ترمب، مشيرًا إلى أن تصريحات وزير الخارجية ماركو روبيو لم تحمل جديدًا وكأنها خارج سياق الأحداث.
وأوضح في حديث للتلفزيون العربي، أن البيت الأبيض يدير السياسة الخارجية بقيادة ترمب وحده، حيث ينفرد باتخاذ القرارات وفق ما يراه مناسبًا، بينما يترك لبعض الشخصيات تنفيذ مهام لا يرغب بتحمل مسؤوليتها مباشرة.
وأضاف أن هذا النهج بدا واضحًا منذ بداية الصراع مع إيران، إذ يستخدم ترمب شخصيات مختلفة في بعض الرسائل، لكن جوهر القرار يبقى بيده.
واعتبر أن ما يجري هو في الأساس "حرب نفسية" تتسم بتصعيد لفظي، حيث لا يمكن التعامل مع كل تصريح على أنه موقف نهائي، بل مجرد ردود فعل في إطار هذه الحرب الإعلامية.
وأشار جهشان إلى وجود مسارين متوازيين: مفاوضات جدية في الدوحة وطهران، ومفاوضات لفظية موجهة للاستهلاك الداخلي في الولايات المتحدة وإيران، وهي لا تحمل قيمة تحليلية بقدر ما تكشف عن غياب الثقة بين الطرفين وطريقة إدارة كل منهما للأزمة.
بدوره، قال مروان قبلان، مدير وحدة الدراسات السياسية في المركز العربي للأبحاث، إن اللحظة الراهنة تعكس سباقًا محمومًا بين الدبلوماسية والحرب، مشيرًا إلى أن مشهدًا مشابهًا تكرر مرتين في السابق وانتهى في كل مرة بمواجهة عسكرية.
وأوضح في حديث للتلفزيون العربي من استديوهات لوسيل أن معظم الأطراف، بما فيها إيران ودول الخليج، تستعد لاحتمال استئناف الولايات المتحدة الحرب بعد الانتخابات النصفية.
وأضاف أن المؤشرات الميدانية واضحة، من حشود أميركية بلغت ذروتها، وطائرات شحن عسكرية تصل إلى إسرائيل، و12 مدمرة وحاملة طائرات، ونحو 50 ألف جندي موزعين في المنطقة، إضافة إلى تدفق الذخائر. ورأى أن هذه التحركات تعكس استعدادًا أميركيًا جديًا للحرب، في مقابل جهود دبلوماسية مكثفة تقودها قطر ودول أخرى.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، اعتبر قبلان أن الحديث عن مهلة سبعة أيام أو خمسة أو يومين لا يحمل قيمة عملية، فالمضيق ليس بوابة تُفتح وتُغلق، بل يحتاج فقط إلى إعلان إيراني بعدم استهداف السفن العابرة، وهو أمر يمكن أن يُحسم في لحظة. ورأى أن إيران تحاول عبر هذه المهل الإيحاء بأنها تقدم تنازلات، بينما جوهر الأزمة يتطلب خطوات أكثر جوهرية.
وأشار إلى أن العقدة الأساسية بالنسبة للولايات المتحدة ترتبط بالملف النووي، حيث تسعى واشنطن إلى إدخال فرق تفتيش دولية، وهو ما ترفضه إيران حاليًا خشية كشف مواقعها وأضرار برنامجها النووي.
وأضاف أن إدارة ترمب تعتبر أن مضيق هرمز مفتوح عمليًا، وأن ملايين البراميل من النفط تمر يوميًا، وبالتالي فإن الثمن الذي قد تدفعه واشنطن لطهران سيكون مرتبطًا حصريًا بالملف النووي، سواء عبر رفع الحصار أو السماح ببيع النفط وإطلاق الأموال المجمدة.
Loading ads...
وختم قبلان بالقول إن أي مرونة مطلوبة يجب أن تتركز على هذه القضايا الجوهرية، إضافة إلى عقدة الجدول الزمني المتعلقة بمن يبدأ الخطوة الأولى، وهي النقطة التي لا تزال تعرقل مسار التفاهم.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


فابريغاس: الفوز على فينيسيا له «قيمة كبيرة»

فابريغاس: الفوز على فينيسيا له «قيمة كبيرة»

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 3 دقائق

0
5 تحديات تضع خبرات «البلوي» على المحك في نادي التعاون

5 تحديات تضع خبرات «البلوي» على المحك في نادي التعاون

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 3 دقائق

0
السويدي ألمغرين يفوز بسباق الرجال في ماراثون نيويورك

السويدي ألمغرين يفوز بسباق الرجال في ماراثون نيويورك

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 3 دقائق

0
استطلاع رأي في مصر يعيد جدل «التهجير»

استطلاع رأي في مصر يعيد جدل «التهجير»

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 3 دقائق

0