40 دقائق
ريفر بليت يفتح باب المفاوضات مع ياسين بونو للتوقيع في كشوفات "لوس ميلوناريوس" - هسبورت
السبت، 19 سبتمبر 2026

بدأ نادي ريفر بليت الأرجنتيني تحركاته لاستكشاف إمكانية التعاقد مع الدولي المغربي ياسين بونو، حارس مرمى الهلال السعودي، في حال رحيل حارسه الشاب سانتياغو بلتران خلال الفترة المقبلة.
وكشفت تقارير إعلامية أرجنتينية من بينها موقع “mejorinformado” أن إدارة ريفربليت تواصلت مع محيط بونو من أجل التعرف على وضعيته مع الهلال، والاطلاع على شروط إمكانية انتقاله إلى النادي الأرجنتيني، في ظل رغبة الأخير في التعاقد مع حارس يتمتع بخبرة كبيرة.
ويضع ريفربليت اسم بونو ضمن أبرز الخيارات المطروحة أمامه، خصوصا في حال قرر بلتران مغادرة الفريق نهاية السنة، بعدما فرض نفسه خلال سنة 2026 كواحد من أبرز اكتشافات النادي.
وكان بلتران قد حصل على فرصة المشاركة مع الفريق الأول إثر إصابة الحارس المخضرم فرانكو أرماني، قبل أن ينجح في كسب ثقة الطاقم التقني ويصبح الحارس الأساسي، مستفيدا أيضا من رحيل خيريمياس ليديسما إلى روزاريو سنترال.
وأثار المستوى الذي قدمه الحارس الشاب اهتمام أندية أوروبية، فيما يسعى ريفربليت إلى تمديد عقده ووضع شرط جزائي تصل قيمته إلى 100 مليون دولار، تحسبا لأي محاولة لضمه من الخارج.
ويملك ياسين بونو علاقة خاصة بنادي ريفربليت، إذ سبق للحارس المغربي أن عبّر في أكثر من مناسبة عن رغبته في الدفاع عن ألوان الفريق الأرجنتيني.
ويعود ارتباط بونو بالنادي إلى سنوات مضت، حين كان لاعبا في صفوف إشبيلية الإسباني، حيث كشف عن تشجيعه لريفربليت. كما سبق له السفر إلى اليابان سنة 2015 من أجل متابعة الفريق الأرجنتيني خلال مشاركته في كأس العالم للأندية، عندما كان يقوده المدرب مارسيلو غاياردو.
ورغم ارتباط بونو بعقد مع الهلال السعودي يمتد إلى منتصف سنة 2028، فإن إدارة ريفربليت بدأت، وفق التقارير ذاتها، جس نبض محيطه لمعرفة إمكانية التوصل إلى اتفاق يسمح بانتقاله إلى العاصمة الأرجنتينية. غير أن العامل المالي قد يشكل العقبة الأكبر أمام الصفقة، إذ يتقاضى الحارس المغربي راتبا سنويا يفوق 10 ملايين يورو مع الهلال، وهو رقم يصعب على ريفربليت الأرجنتيني تحمله.
Loading ads...
وبالتالي، يبقى انتقال بونو إلى ريفربليت مرتبطا بعدة عوامل، أبرزها مستقبل بلتران مع النادي، وموقف الهلال من التخلي عن حارسه المغربي، إضافة إلى إمكانية التوصل إلى صيغة مالية مناسبة لجميع الأطراف.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





