6 أشهر
الأمم المتحدة تحذر من تدهور الملاجئ في غزة وخطر الفيضانات على النازحين
الأربعاء، 26 نوفمبر 2025
حذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أمس الثلاثاء، من أن الملاجئ في قطاع غزة لم تعد قادرة على توفير الحماية للسكان، مشيرًا إلى أن تدهور أوضاعها يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية الصعبة في المنطقة.
وقال متحدث الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن العديد من العائلات الفلسطينية النازحة في قطاع غزة معرضة لخطر الفيضانات بسبب إقامتهم في ملاجئ سيئة التجهيز.
وأوضح دوجاريك أن الناس في غزة عرضة للخطر في مواجهة سوء الأحوال الجوية، وأن الأمم المتحدة وشركاءها يبذلون كل ما في وسعهم للتخفيف من المعاناة.
وأشار المتحدث إلى أن دخول المساعدات الإنسانية لا يزال يواجه عراقيل، مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في منع دخول بعض الإمدادات الحيوية وحظر نشاط بعض منظمات الإغاثة.
وكانت أمس قد غمرت المياه خيام النازحين في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوبي غزة، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية.
فلسطينيون يسيرون عبر مخيم مؤقت غمرته المياه بعد هطول أمطار غزيرة في دير البلح، وسط قطاع غزة، الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025 (أسوشيتد برس)
الدمار الشامل في غزة
أوضح برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سابقًا عبر منشور له على فيس بوك أن قطاع غزة يُعدّ من أكثر المناطق تدميرًا في العالم. فقد تأثرت أو دُمّرت أكثر من 80% من المباني، بما في ذلك المدارس والمستشفيات والمنازل الخاصة، ما خلّف نحو 61 مليون طن من الأنقاض.
وتشير تقديرات الفرق الفنية الميدانية إلى أن إزالة معظم هذه الأنقاض قد تستغرق نحو سبع سنوات، ولكن ذلك يتطلب توفر الظروف المناسبة.
وقال إن إزالة الأنقاض خطوة أساسية لإعادة الإعمار على المدى الطويل، إذ تمكّن من استعادة سبل العيش، وإعادة فتح الأسواق المحلية والمستشفيات والمدارس، وتسهيل المنظمات الإنسانية إلى المجتمعات المتضررة بمساعدات منقذة للحياة.
فلسطينيون يسيرون عبر مخيم مؤقت غمرته المياه بعد هطول أمطار غزيرة في دير البلح، وسط قطاع غزة، الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025 (أسوشيتد برس)
أزمة الإيواء والشتاء القارس
في المقابل، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" عبر إكس، حتى 10 نوفمبر، إن نحو مليون شخص يقيمون في 862 موقعًا نزوحًا في غزة، في ظل الدمار الواسع ونقص المساكن.
وأوضحت الوكالة أن نحو 79 ألف نازح يلجؤون إلى منشآتها والمناطق المحيطة بها، فيما تستمر في تقديم الخدمات الأساسية لآلاف المحتاجين رغم القيود والظروف الميدانية الصعبة.
وأشارت الأونروا إلى أن تدمير المنازل والنقص الحاد في الملاجئ يدفع آلاف العائلات للعيش في خيام مؤقتة داخل ساحات مفتوحة أو في مدارس تحولت إلى مراكز إيواء طارئة، مع اقتراب فصل الشتاء.
كما أكدت الأنروا أن كثيرًا من هؤلاء النازحين يعيشون في مساحات ضيقة، ويعانون من غياب الخصوصية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية، بينما تواصل هي والمنظمات الشريكة تقديم المساعدات في محاولة للتخفيف من حدة الأزمة.
فلسطينيون يسيرون عبر مخيم مؤقت غمرته المياه بعد هطول أمطار غزيرة في دير البلح، وسط قطاع غزة، الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025 (أسوشيتد برس)الحصيلة الإنسانية المأساوية
تتفاقم أزمة الإيواء في غزة مع دخول فصل الشتاء، وسط استمرار الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال المواد الأساسية، ما يزيد من حجم المعاناة الإنسانية الناتجة عن التدمير الواسع للبنية التحتية والسكنية، وسط دعوات دولية عاجلة لتأمين الحد الأدنى من مقومات الحياة.
Loading ads...
وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن الفترة بين 7 تشرين الأول/أوكتوبر 2023 و19 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 شهدت مقتل حوالي 70 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170,745 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة في غزة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





